تحية للشهيدة المنتفضة سمية رشيدي: شباب الانتفاضة يستهدفون مراكز للقمع والنهب التابعة للنظام
في تصعيد لافت للأنشطة المناهضة للنظام، نفذ شباب الانتفاضة سلسلة من العمليات الشجاعة في مختلف أنحاء إيران، ردًا على القمع الوحشي الذي تمارسه السلطات، لا سيما التعذيب الممنهج والقتل البطيء للسجناء السياسيين من خلال الحرمان من الرعاية الطبية، والذي تجسد في استشهاد السجينة السياسية سمية رشيدي. وشملت هذه العمليات، التي استهدفت بشكل مباشر مقار و مراكز القمع والفساد، مدنًا كبرى وصغرى، من بينها طهران، كرج، شهريار، مشهد، أصفهان، رشت، كرمانشاه، قزوين، خرم آباد، إسلام آباد غرب، إيرانشهر، ودورود، مما يعكس اتساع رقعة الرفض الشعبي للنظام الحاكم.
ضرب قواعد الباسيج و حرس النظام الإيراني
تم إضرام النار في قواعد للباسيج التابعة لحرس النظام الإيراني في أصفهان، ومشهد، وكرمانشاه، وإيرانشهر. وتُعد هذه القواعد الذراع التنفيذية الرئيسية لقمع الشعب في الشوارع والأحياء. عناصر الباسيج مسؤولون بشكل مباشر عن قمع الاحتجاجات، واعتقال الناشطين، وفرض القوانين الرجعية مثل الحجاب الإجباري، والتجسس على المواطنين، مما يجعل قواعدهم هدفًا أساسيًا للغضب الشعبي.
استهداف بلديات النظام ومراكز النهب
شملت العمليات إضرام النار مرتين في بلدية النهب الحكومية في “برند” بطهران، بالإضافة إلى إضرام النار في بلدية مشهد. تعتبر البلديات في ظل هذا النظام واجهة للفساد المالي والإداري؛ فهي ليست مؤسسات خدمية بقدر ما هي أدوات لفرض جبايات باهظة على المواطنين ونهب ممتلكاتهم تحت ذرائع قانونية مختلفة، كما تلعب دورًا في المراقبة والسيطرة على الفضاء الحضري وتطبيق السياسات القمعية على المستوى المحلي.
إضرام النار في “حوزات الجهل والجريمة”
في إسلام آباد غرب، أضرم الشباب المنتفض النار في ما يسميه الشعب “حوزة الجهل والجريمة لخميني” باستخدام زجاجات حارقة. هذه المراكز، التي هي في الأصل حوزات علمية دينية، ينظر إليها الشعب الإيراني باعتبارها مصانع لإنتاج وتفريخ الملالي المتطرفين الذين يشكلون العمود الفقري الأيديولوجي لنظام ولاية الفقيه. إنها تمثل المصدر الذي يضفي شرعية دينية زائفة على جرائم النظام، ولذلك فإن استهدافها هو ضربة رمزية لأساس الفكر القمعي الذي يحكم إيران.
استهداف المراكز الإدارية للقمع
في فولادشهر بأصفهان، استهدف الشباب المنتفض مبنى “الناحية” القمعي بزجاجات حارقة. تمثل هذه المكاتب الإدارية المحلية امتدادًا لسلطة وزارة الداخلية، وهي مسؤولة عن تنفيذ سياسات القمع الحكومية على مستوى المناطق، وتنسيق عمل قوات الأمن، وفرض سيطرة الدولة على كافة جوانب حياة المواطنين.
امتدت عمليات التحدي لتشمل حرق لافتات وملصقات حكومية تحمل صور رموز النظام مثل الخميني، خامنئي، رئيسي، وقاسم سليماني في مدن كرج، رشت، شهريار، و دورود، في تحدٍ مباشر للبروباغندا الحكومية. كما تم إضرام النار في لافتات إرشادية لمقرات التجسس التابعة للباسيج ووزارة المخابرات في طهران، قزوين، وخرم آباد، في محاولة لضرب الشبكة الواسعة من المخبرين التي يعتمد عليها النظام لكشف وقمع أي صوت معارض.
- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة
- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة
- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة
- تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران







