ماي ساتو: النظام الإيراني يهدد معارضيه في الخارج عبر مضايقة عائلاتهم في الداخل
كتبت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان، في أحدث تقرير لها حول وضع حقوق الإنسان في إيران، أن الجمهورية الإسلامية تهدد النشطاء والصحفيين والمعارضين في الخارج من خلال مضايقة عائلاتهم في الداخل.
وأشار التقرير أيضًا إلى أن الجمهورية الإسلامية مسؤولة عن الوفيات المشبوهة في مراكز الاحتجاز ومقتل “الكولبر” (عتالون على الحدود) وناقلي الوقود.
ووفقًا للتقرير، تواجه الأقليات في إيران قيودًا خطيرة، بما في ذلك التمييز في التوظيف والتعليم.
كما حذرت ساتو، في إشارة إلى انقطاع الكهرباء والمياه في إيران، من تفاقم أزمة المياه، حيث اضطر سكان المناطق المهمشة مثل سيستان وبلوشستان إلى ترك منازلهم بسبب الجفاف ونقل الموارد وسوء الإدارة. وأضافت أن انقطاع الكهرباء كان له أيضًا آثار خطيرة على التعليم والصحة والتوظيف.
وفي إشارة إلى ما لا يقل عن 108 حالة قتل للنساء في إيران، ذكر تقرير ماي ساتو أن غياب قانون شامل ضد العنف الأسري وعدم تجريم الاغتصاب الزوجي قد مهد الطريق لمزيد من العنف ضد المرأة.
- إيران: تصاعد الضغوط اللاإنسانية على السجناء السياسيين
- مواجهة دولية متصاعدة مع نظام الإعدامات والمجازر في إيران
- صحيفة لوموند أكثر من 30 دولة تتهم طهران باستخدام الإعدامات لإسكات المعارضة
- 32دولة تدين إعدام المحتجين في إيران: النظام يستخدم أحكام الموت لإسكات المعارضين
- مريم رجوي ترحب بالإدانة الدولية للإعدامات في إيران وتدعو إلى إحالة ملف انتهاكات النظام إلى مجلس الأمن
- النظام الإيراني يعيد إنتاج مجزرة 1988: تصاعد موجات الإعدام وتصفية وحدات المقاومة







