الرئيسيةأخبار إيرانتاون هول : الجمعية العامة للأمم المتحدة قد تمثل نقطة تحول في...

تاون هول : الجمعية العامة للأمم المتحدة قد تمثل نقطة تحول في السياسة تجاه إيران

0Shares

تاون هول : الجمعية العامة للأمم المتحدة قد تمثل نقطة تحول في السياسة تجاه إيران

في مقال رأي نشره موقع “تاون هول” بتاريخ 14 سبتمبر 2025، يرى الكاتب إيفان ساشا شيهان أن الدورة القادمة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك تمثل فرصة فريدة لصياغة إجماع حول سياسة جديدة تجاه إيران. ويؤكد شيهان أن هذه اللحظة حاسمة لمعالجة التحديات الملحة التي يفرضها النظام الإيراني، وفي مقدمتها برنامجه النووي ودوره المزعزع للاستقرار في المنطقة.

الحاجة الملحة لسياسة حازمة

يشير الكاتب إلى أنه في ضوء الدور المركزي الذي يلعبه النظام الإيراني في تأجيج الصراعات، وبعد حرب استمرت 12 يومًا مع إسرائيل والولايات المتحدة في يونيو، لا تزال طهران ماضية في برنامجها النووي دون أي مؤشر على التراجع. وعليه، يرى شيهان أن تبني سياسة أكثر حزمًا تجاه إيران قد تأخر كثيرًا.

تحركات المقاومة الإيرانية

يسلط المقال الضوء على التحركات النشطة للمقاومة الإيرانية بالتزامن مع الأحداث الدبلوماسية. ففي 6 سبتمبر، احتشد عشرات الآلاف من الإيرانيين في بروكسل للمطالبة بمثل هذا التحول في السياسة. ومن المتوقع أن يتجمع آلاف الإيرانيين الأمريكيين في نيويورك يومي 23 و24 سبتمبر خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، لإثارة المخاوف بشأن تدهور حالة حقوق الإنسان في إيران ودور النظام في تأجيج أزمات المنطقة. ويشير الكاتب إلى أن هذه المظاهرات تتزامن مع تفعيل آلية “سناب باك” من قبل بريطانيا وفرنسا وألمانيا، ومع انتهاء مهلة الـ30 يومًا الممنوحة لإيران لتجنب إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة المعلقة.

فشل سياسة الاسترضاء وتصاعد القمع

يذكر شيهان أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، الذي يقف خلف هذه الفعاليات، لطالما جادل بأن سياسة الغرب القائمة على الحوار مع طهران وصلت إلى حد الاسترضاء مع “أكبر منفذ للإعدامات وراعٍ للإرهاب في العالم”. وقد شجعت هذه السياسة النظام على تسريع أنشطته الخبيثة، مما أدى إلى تزايد التهديدات الإرهابية والتقدم في البرنامج النووي.

ويضيف الكاتب أن الشعب الإيراني هو من دفع الثمن الأكبر، لكنه في المقابل بنى حركة مقاومة قوية. فمنذ انتفاضة سبتمبر 2022، التي أشعلها مقتل شابة كردية على يد “شرطة الأخلاق”، نمت شبكات “وحدات المقاومة” الملتزمة بإسقاط النظام. وردت طهران بموجة إعدامات مروعة؛ حيث تم إعدام أكثر من 850 شخصًا في 2023، وحوالي 1000 في 2024، وما يقرب من 900 شخص حتى الآن في عام 2025. وفي أواخر يوليو، أعدمت السلطات عضوين من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، بينما يواجه ستة آخرون خطر الإعدام الوشيك. ويُقارن الكاتب هذه الأحكام بـمجزرة عام 1988 التي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف سجين سياسي.

مقترح لسياسة جديدة

يؤكد شيهان أن المعارضين لا يدعون إلى تدخل أجنبي، بل إلى سياسة جديدة ترفض الحرب والاسترضاء وتدعم التغيير على يد الشعب الإيراني نفسه. ويحدد الكاتب معالم هذه السياسة في عدة نقاط:

  • إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة عبر آلية “سناب باك”.
  • تصنيف حرس النظام الإيراني (IRGC) كمنظمة إرهابية على الصعيد العالمي.
  • محاسبة مسؤولي النظام على الجرائم ضد الإنسانية في المحاكم الدولية.
  • الاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة القمع، والاعتراف بـالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته المنتخبة مريم رجوي كبديل ديمقراطي قابل للتطبيق. ويشير إلى خطة رجوي ذات النقاط العشر التي تدعو إلى جمهورية علمانية وديمقراطية وغير نووية.

ويختتم شيهان مقاله بالقول إن الجمعية العامة للأمم المتحدة توفر فرصة نادرة لإعادة ضبط السياسة تجاه إيران، داعيًا إلى رفض الاسترضاء والحرب ودعم حرية الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة