لجنة البحث عن العدالة الدولية تدين إعدام سجينين سياسيين وتطالب الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بتحرك فوري
نداء عاجل لوقف الفظائع في إيران
في بيان عاجل نشره على موقعه الرسمي، أدانت لجنة البحث عن العدالة الدولية (ISJ) بشدة إعدام النظام الإيراني للسجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني، العضوين في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ووجهت اللجنة نداءً عاجلاً إلى قادة الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، داعيةً إلى اتخاذ تدابير دولية فورية وملموسة لوقف ما أسمته “المزيد من الفظائع”، وحذرت من أن 14 سجينًا سياسيًا آخرين يواجهون خطر الإعدام الوشيك.
إعدامات سياسية وإدانة شديدة
أدانت لجنة البحث عن العدالة الدولية في رسالتها إلى قادة الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة إعدام بهروز إحساني (69 عامًا) ومهدي حسني (48 عامًا)، اللذين تم شنقهما فجر يوم الأحد 27 يوليو 2025، في سجن قزل حصار. وأكدت الرسالة أن الرجلين حُكم عليهما بالإعدام لمجرد معارضتهما للنظام، وبعد أن تحملا أكثر من ثلاث سنوات من السجن والتعذيب والانتهاكات النفسية.

وصفت اللجنة هذه الإعدامات بأنها “تصعيد وحشي لحملة القمع المستمرة التي يشنها النظام“. وأضافت أن “تنفيذها لم يكن بهدف تحقيق العدالة، بل لترهيب شعب يزداد تحديًا في مواجهة الطغيان”. وحذرت اللجنة من أن هذه الإجراءات “ليست أفعالًا قضائية، بل هي إعدامات سياسية” تنتهك كل معايير القانون الدولي وحقوق الإنسان.
تحذير عاجل وقائمة مطالب
شددت اللجنة على أن 14 سجينًا سياسيًا إضافيًا من المنتمين لمنظمة مجاهدي خلق ينتظرون حاليًا تنفيذ حكم الإعدام ويواجهون خطرًا وشيكًا. وحذرت من أن استمرار صمت المجتمع الدولي أو تقاعسه سيفسره النظام في طهران على أنه “ضوء أخضر للمضي قدمًا في المزيد من عمليات القتل”.
وفي رسالتها، دعت اللجنة مؤسسات الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة إلى ما يلي:
- الإدانة العلنية والقاطعة لإعدام إحساني وحسني.
- المطالبة بالإفراج الفوري عن جميع الأفراد المسجونين لمجرد معتقداتهم أو انتماءاتهم السياسية.
- تفعيل آليات الأمم المتحدة ذات الصلة للتحقيق ومراقبة قضايا السجناء السياسيين المحكوم عليهم حاليًا بالإعدام.
- فرض عقوبات محددة الهدف ضد المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
واختتمت اللجنة رسالتها بالتأكيد على أن “وقت بيانات الإعراب عن القلق قد مضى. المطلوب الآن هو تحرك جريء وموحد”. وأكدت على ضرورة أن يضمن المجتمع الدولي “عدم ترك السجناء السياسيين في إيران ليواجهوا هذا النظام بمفردهم”.
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دومينيك أتياس تستنكر إعدامات نظام الولي الفقيه وتطالب بتدخل دولي ملموس
- حراك أوروبي بوجه المشانق الإيرانية: صرخة دولية ضد الإعدامات السياسية
- أزمة إيران الوجودية: هل هي طبول الحرب أم حبال المشانق؟
- اللجنة الألمانية للتضامن مع إيران الحرة: إدانة شديدة لإعدام السجناء السياسيين ومطالبة بتحرك أممي وأوروبي عاجل
- الأسبوع الـ115 لحملة “ثلاثاء لا للإعدام”: إضراب واسع للسجناء السياسيين في 56 سجناً بإيران







