وحدات المقاومة في زاهدان: معركة الشعب الإيراني الحقيقية يخوضها أبناؤه البواسل بالانتفاضة حتى إسقاط النظام.
نفذت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مدينة زاهدان، يوم 18 يوليو، حملة واسعة لنشر المنشورات واللافتات في أنحاء المدينة. جسدت هذه الأنشطة رسالة سياسية واضحة، حيث كرّمت النضال التاريخي للشعب الإيراني من أجل الحرية والاستقلال، ممثلاً في شخصية الدكتور محمد مصدق وانتفاضة 21 يوليو 1952، وربطته بالمعركة الحالية لإسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية.
لم تكن الشعارات التي تم نشرها مجرد عبارات، بل كانت كل منها تحمل تفسيرًا ثوريًا عميقًا للأوضاع الحالية ومسار المستقبل:
- إحياء روح النضال الوطني: من خلال تكريم الدكتور مصدق ووصفه بأنه “قائد صامد لا مساومة فيه تعلمنا منه درس محاربة الرجعية والاستعمار” ، ربطت وحدات المقاومة نضالها الحالي بالجذور التاريخية لحركة الاستقلال الإيرانية. الرسالة هنا هي أن المعركة ضد الملالي اليوم هي امتداد طبيعي للمعركة ضد الشاه وعملائه الأجانب بالأمس ، وأن إرث مصدق الحقيقي يتجسد اليوم في رفض كل أشكال الاستبداد والتبعية للخارج.
- “الخيار الثالث” كاستراتيجية واضحة: شعار “لا للحرب، لا لاسترضاء، نعم لتغيير النظام على يد الشعب والمقاومة” ليس مجرد موقف سياسي، بل هو استراتيجية عمل متكاملة. إنه يمثل رفضًا قاطعًا للسيناريوهات التي يروج لها البعض، سواء كانت التدخل العسكري الخارجي أو المساومة الدبلوماسية مع النظام الحالي. التفسير لهذا الشعار هو أن التحرير الحقيقي لإيران لا يمكن أن يأتي إلا من الداخل، وأن الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة هم القوة الوحيدة القادرة على تحقيق تغيير ديمقراطي حقيقي ومستدام، وهو ما يُعد شرطًا أساسيًا للسلام والأمن في المنطقة.
- الدعوة للانتفاضة ورفض الخوف: شعارات مثل “إلى الأمام نحو الانتفاضة وتغيير النظام والثورة الديمقراطية” و”سيُسقط خامنئي، بقنبلة ذرية أو بدونها” ، هي رسالة مباشرة ضد مناخ اليأس الذي يحاول النظام فرضه. إنها تؤكد أن المقاومة لن تتأثر بمساعي النظام لامتلاك أسلحة نووية أو بحملات القمع والاعتقالات الجماعية التي يلجأ إليها خامنئي هربًا من غضب الشعب. هذه الشعارات هي دعوة مفتوحة للعمل، وتأكيد على أن إرادة الشعب في الانتفاضة أقوى من كل أدوات القمع.
نحو جمهورية ديمقراطية لا عودة فيها للديكتاتورية
توجت هذه الحملة برسالة جامعة وحاسمة تلخص رؤية المقاومة لمستقبل إيران:
“من زاهدان إلى طهران، يسقط الظالم، سواء كان الشاه أو الملالي”. هذا الشعار ليس مجرد رفض لنظامين، بل هو رفض لفكرة الديكتاتورية بحد ذاتها. إنه إعلان بأن الشعب الإيراني، الذي لعن تاريخه “الشاه والملالي المتعطشين للدماء” ، لن يقبل باستبدال طغيان بآخر.
إن الهدف النهائي، كما عبرت عنه الشعارات، هو إنهاء هذا الفصل المظلم من تاريخ إيران والوصول إلى “الحرية وجمهورية ديمقراطية” ، نظام يقوم على إرادة الشعب، و يستلهم من النماذج المضيئة للديمقراطية والاستقلال في تاريخه، مثل حكم الدكتور مصدق.













- زاهدان: وحدات المقاومة: لا مكان لـ نظام الشاه ولا لـ ديكتاتورية الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تصعّد: إحراق قواعد الباسيج ومؤسسات النظام في 15 عملية متزامنة
- تلفزيون بي إف إم الفرنسي: مريم رجوي تقود جبهة المقاومة وتدير عمليات الإطاحة بـ النظام الإيراني
- النظام الإيراني يخشى السلام أكثر من الحرب
- لماذا تُعد المقاومة المنظمة المسار الوحيد نحو إيران حرة؟
- BFMTV الفرنسية: وحدات المقاومة تتحول إلى كابوس يطارد ديكتاتورية الولي الفقيه







