الرئيسيةأخبار إيرانأغلبية برلمان تسمانيا الأسترالية تؤيد برنامج السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

أغلبية برلمان تسمانيا الأسترالية تؤيد برنامج السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

0Shares

أغلبية برلمان تسمانيا الأسترالية تؤيد برنامج السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

في خطوة داعمة للديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران، أصدرت أغلبية أعضاء برلمان ولاية تسمانيا الأسترالية بيانًا قويًا يحدد موقفهم من الأوضاع في إيران. يطالب البيان بشكل أساسي المجتمع الدولي، وخاصة الحكومات الديمقراطية، باتخاذ خطوات حاسمة، أبرزها تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، والاعتراف بالحق المشروع للشعب الإيراني و وحدات المقاومة في النضال ضد هذا الكيان القمعي. كما يعبر البيان عن دعمه الكامل لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر كخارطة طريق واضحة لمستقبل إيران.

أعلنت أغلبية أعضاء برلمان ولاية تسمانيا في أستراليا، في بيان رسمي، عن دعمها لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية. ويحظى البيان بتوقيع شخصيات سياسية رفيعة من مختلف الأطياف، من بينهم زعيم ورئيس البرلمان، ونائب زعيم المعارضة، وزعيم حزب الخضر، بالإضافة إلى عدد من وزراء الولاية، مما يمنحه ثقلاً سياسياً كبيراً.

ضرورة أخلاقية لدعم الشعب الإيراني

أعرب الموقعون عن قلقهم العميق إزاء حالة حقوق الإنسان المزرية في إيران، مشيرين إلى أن النظام نفذ ما لا يقل عن 1000 عملية إعدام في عام 2024 وحده. وشدد البيان على أن “دعم الشعب الإيراني الذي يسعى إلى تغيير النظام هو السياسة الصحيحة والضرورة الأخلاقية في آن واحد”، مؤكدًا على وجوب أن يكون “الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة محور أي سياسة مبدئية تجاه إيران”.

وأشار البيان إلى أن الشعب الإيراني، خلال انتفاضة عام 2022، رفض بوضوح جميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ملكية أم دينية، وطالب بإقامة جمهورية ديمقراطية.

تصاعد المقاومة وفشل القمع

أكد البرلمانيون أن “الاحتجاجات الشعبية وأنشطة وحدات المقاومة في تزايد مستمر”، وأن “محاولات النظام لوقف هذا الحراك عبر زيادة القمع والإعدامات قد باءت بالفشل”. وكمثال على ذلك، ذكر البيان أن أحكام الإعدام الصادرة بحق 9 سجناء سياسيين بتهمة الانتماء لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أواخر عام 2024 لم تؤدِ إلا إلى إثارة المزيد من المقاومة.

وفي ضوء إغلاق النظام لجميع المسارات السياسية السلمية، دعا البيان “جميع الحكومات الديمقراطية إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام، وحق وحدات المقاومة في النضال ضد حرس النظام الإيراني”، معلنين دعمهم لتصنيف هذا الكيان كمنظمة إرهابية.

دعم لخطة النقاط العشر كبديل ديمقراطي

سلط بيان أغلبية برلمان تسمانيا الضوء على البديل الديمقراطي الذي تقدمه المقاومة الإيرانية، فقال: “إن المعارضة الإيرانية، بمنبرها الديمقراطي وخطة النقاط العشر التي اقترحتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تدعو إلى التضامن الوطني وتقدم خارطة طريق لإنهاء الديكتاتورية الدينية ونقل السيادة إلى ممثلي الشعب”.

وأضاف البيان أن هذه الرؤية تقدم أفقًا لإيران ديمقراطية وسلام دائم في المنطقة، وتشمل مبادئ مثل “لا للحجاب الإجباري، لا للدين الإجباري، ولا للحكم الإجباري”، بالإضافة إلى حملة “لا للإعدام”.

وختم البيان بالإشارة إلى الدعم الدولي الواسع الذي تحظى به هذه الخطة، حيث أصدر أكثر من 4000 برلماني وما يزيد عن 100 من القادة السياسيين السابقين حول العالم بيانات دعم لخطة النقاط العشر في يونيو 2024، داعيًا جميع الحكومات الديمقراطية إلى الانضمام لهذا الدعم.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة