في مدن حول العالم.. أنصار المقاومة الإيرانية يكشفون جرائم النظام ويدعمون بديلاً ديمقراطياً
في تحرك عالمي منسق، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية سلسلة من الفعاليات والاحتجاجات في مدن كبرى عبر أوروبا وأستراليا وأمريكا الشمالية، وذلك لفضح الانتهاكات المتصاعدة لحقوق الإنسان في إيران، وتأكيد دعمهم لبديل ديمقراطي ينهي جميع أشكال الديكتاتورية في البلاد.
من زيورخ وباريس إلى سيدني ومالقة وكاليفورنيا وسان فرانسيسكو، رفع المتظاهرون صوتهم ضد موجة الإعدامات الوحشية، وطالبوا المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات حاسمة ضد النظام الإيراني، معبرين عن دعمهم الكامل لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، وحق الشعب الإيراني ووحدات الانتفاضة في النضال من أجل الحرية.



إدانة للإعدامات ودعوة للتحرك الدولي
كانت القضية المحورية في جميع هذه الفعاليات هي الإدانة الشديدة للزيادة المقلقة في عدد الإعدامات، خاصة ضد السجناء السياسيين. ففي زيورخ بسويسرا وباريس بفرنسا (3 يوليو)، نُظمت معارض صور توثق جرائم النظام وتكشف القمع الممنهج ضد المعارضين، مع التركيز على السجناء السياسيين المرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق الذين يواجهون أحكاماً بالإعدام.
ووجه المتظاهرون دعوات واضحة للمجتمع الدولي. ففي زيورخ، طالبوا الحكومة السويسرية بإغلاق سفارة النظام الإيراني وتصنيف حرس النظام كمنظمة إرهابية. وفي سيدني بأستراليا (1 يوليو)، طالب المحتجون بمحاكمة قادة النظام في محكمة دولية لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية. كما انطلقت دعوات مماثلة في مالقة بإسبانيا (28 يونيو)، حيث طالب المشاركون بالإلغاء الفوري لأحكام الإعدام والإفراج غير المشروط عن جميع المعتقلين السياسيين.
رؤية واضحة لإيران المستقبل: جمهورية ديمقراطية وعلمانية
أبرزت جميع التجمعات رؤية سياسية واضحة وموحدة لمستقبل إيران، ترفض جميع أشكال الديكتاتورية. وأكد المتظاهرون في كل من زيورخ وباريس وسيدني وكاليفورنيا و بروکسل رفضهم القاطع لكل من الديكتاتورية الدينية الحالية وأي محاولة للعودة إلى ديكتاتورية الشاه ، مشددين على أن خيار الشعب الإيراني هو إقامة جمهورية ديمقراطية وعلمانية.


وفي سيدني وسان فرانسيسكو، عبر المشاركون عن دعمهم لـ “الخيار الثالث” الذي طرحته السيدة مريم رجوي، والذي يرفض الحرب والإسترضاء مع النظام، ويؤكد أن الحل الوحيد يكمن في التغيير الديمقراطي بقيادة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.


دعم المقاومة الداخلية وتكريم تضحيات 44 عاماً
لم تقتصر الفعاليات على الإدانة، بل حملت رسالة دعم قوية للنضال الدائر داخل إيران. ففي زيورخ وسيدني، طالب المتظاهرون بالاعتراف الدولي بحق الشعب الإيراني في مقاومة الاستبداد، وأكدوا على دعمهم لـ وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في نضالها ضد القمع.
وفي سان فرانسيسكو (29 يونيو)، أقيم معرض صور كبير في الذكرى الرابعة والأربعين لانتفاضة 20 يونيو 1981، التي تعتبر نقطة انطلاق المقاومة الوطنية ضد نظام الملالي. وقد حظي المعرض بتغطية إعلامية واسعة من كبرى وسائل الإعلام الأمريكية، وسلط الضوء على أربعة عقود من نضال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مؤكداً أن ما يحتاجه الإيرانيون ليس التدخل الأجنبي، بل الاعتراف الدولي بحقهم في المقاومة وتغيير النظام.
وفي كاليفورنيا (1 يوليو)، واصل أعضاء الجالية الإيرانية الأمريكية، للأسبوع الخامس والسبعين على التوالي، حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، مؤكدين على استمرارية النضال وتكريم ذكرى الشهداء الذين سقطوا في سبيل حرية إيران.







- آلاف يتجمعون في باريس للتنديد بتصاعد الإعدامات في إيران
- رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق
- غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين







