محللون لـ”نيوزماكس”: تغيير النظام في إيران بات أقرب من أي وقت مضى
في مقابلة مع برنامج “ريتا كوزبي” على شبكة “نيوزماكس” الإخبارية، ناقش كل من السيد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، والدكتور وليد فارس، مستشار السياسة الخارجية السابق ومحلل شبكة “نيوزماكس”، التطورات التاريخية الأخيرة في إيران. وأجمع الضيفان على أن النظام الإيراني يعيش حالة ضعف غير مسبوقة بعد الضربات العسكرية الأخيرة، وأن الفرصة باتت سانحة لتحقيق تغيير ديمقراطي على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، عبر ما أسموه بـ”الخيار الثالث“.
بدأ السيد علي رضا جعفر زاده حديثه بالتأكيد على أن الأحداث الأخيرة كشفت عن “الضعف المطلق” و”هشاشة” النظام الإيراني. وأشار إلى أن النظام، الذي أنفق تريليونات الدولارات على برنامجه للأسلحة النووية، قد رأى كل ذلك “يتبخر في الهواء”، مما أدى إلى انهيار معنوياته. وأضاف أن الفشل في حشد الجماهير لتشييع قادة الحرس والعلماء الذين قُتلوا مؤخراً أظهر بوضوح أن “الشعب الإيراني قد رفض منذ فترة طويلة هذا النظام وبرنامجه النووي”.
وأوضح جعفر زاده أن المقاومة الإيرانية، وعلى رأسها السيدة مريم رجوي، قد رحبت بوقف إطلاق النار، معتبرة إياه “خطوة إلى الأمام لصالح الخيار الثالث”. وشرح هذا الخيار قائلاً إنه يعني “رفض الاسترضاء، ورفض الحرب، والاعتماد على الشعب الإيراني لإحداث التغيير في البلاد”. وأكد أن هذا هو الحل الوحيد للأزمة التي خلقها النظام، وأن المقاومة لا تطلب “قوات أجنبية على الأرض ولا تخصيص أموال”، بل تطالب فقط بـ”الاعتراف بحق الشعب الإيراني في مواجهة حرس النظام الإيراني وإسقاطه”.
من جانبه، أيد الدكتور وليد فارس هذا الطرح، مشيراً إلى أن “حق الشعب الإيراني في تغيير نظامه هو حق مقدس” تعترف به القوانين الدولية. وانتقد السياسات الغربية السابقة، خاصة في عهد إدارتي أوباما وبايدن، التي انتهجت سياسة الاسترضاء بدلاً من دعم انتفاضات الشعب الإيراني. وأكد فارس أن ما يحتاجه الشعب الإيراني أكثر من أي مساعدة مادية هو “كلمة” دعم سياسي من أقوى ديمقراطية في العالم، على غرار كلمة الرئيس ريغان الشهيرة “اهدم هذا الجدار”، والتي ألهمت شعوب أوروبا الشرقية.
ورداً على سؤال حول إمكانية حدوث تغيير حقيقي، شدد جعفر زاده على وجود “مقاومة منظمة” داخل إيران، متمثلة في “وحدات الانتفاضة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، والتي نفذت آلاف العمليات ضد حرس النظام الإيراني ومراكز القمع في العام الماضي وحده. وأكد أن هذه الوحدات هي “محرك التغيير” على الأرض.
واختتم الضيفان بالتأكيد على أن تغيير النظام في إيران ليس ممكناً فحسب، بل هو ضروري لتحقيق السلام. وقال جعفر زاده إن قيام “جمهورية حرة ديمقراطية وغير نووية في إيران” سيغير وجه كل شيء، ليس فقط بالنسبة للشعب الإيراني، بل للمنطقة بأسرها والعالم.
- صحيفة لوفيغارو: آلاف يتظاهرون في باريس تنديداً بالإعدامات وللمطالبة بمحاسبة النظام الإيراني
- ترامب يعلن بدء «حصار مضيق هرمز» ويكشف تفاصيل فشل المفاوضات مع إيران
- تقرير رویترزعن تظاهرة الإيرانيين الأحرار وأنصار المجلس الوطني للمقاومة في باريس
- افتتاحية داغنز نيهيتر السويدية: انتقادات لاذعة لدعوة رضا بهلوي للبرلمان ومواقفه الداعمة للحرب
- ماهان تاراج عبر بي إف إم الفرنسية: النظام الإيراني يرتعب من السلام، والهدنة أسقطت رهان ابن الشاه على الحرب
- مظاهرات الإيرانيين الأحرار في ستوكهولم: تحذير من مجازر جديدة ودعوة لتحرك دولي عاجل لوقف الإعدامات







