الرئيسيةأخبار وتقاريرالعالم العربيالولايات المتحدة تصدر "ترخيصاً عاماً" لتسهيل الاستثمار في سوريا وتعلق أجزاء من...

الولايات المتحدة تصدر “ترخيصاً عاماً” لتسهيل الاستثمار في سوريا وتعلق أجزاء من “قانون قيصر”

0Shares

الولايات المتحدة تصدر “ترخيصاً عاماً” لتسهيل الاستثمار في سوريا وتعلق أجزاء من “قانون قيصر”

واشنطن العاصمة – أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الجمعة، 23 مايو/أيار 2025، عن إصدار ترخيص عام يُعرف بـ “جي إل 25” (GL25)، يسمح بإجراء معاملات مع الحكومة السورية المؤقتة بقيادة أحمد الشرع، والبنك المركزي السوري، والشركات المملوكة للدولة في سوريا.

وبموجب هذا الترخيص، تصبح المبادلات التجارية، التي كانت محظورة سابقاً بموجب العقوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة على سوريا، مسموحة. ويأتي هذا التحرك في سياق جهود لدعم الاستقرار والتعافي الاقتصادي في المناطق الخاضعة لسلطة الحكومة المؤقتة الجديدة.

وأكد بيان وزارة الخزانة الأمريكية على أن العقوبات المفروضة على مبادلات سوريا التجارية مع روسيا، وإيران، وكوريا الشمالية ستظل سارية المفعول. (للمزيد حول تداعيات السياسات الإقليمية وتأثيرها على دور إيران).

وفي هذا السياق، صرح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت (حسب ما ورد في المصدر): “كما وعد الرئيس ترامب، تقوم وزارة الخزانة ووزارة الخارجية بإصدار تراخيص لتشجيع الاستثمار الجديد في سوريا. يجب على سوريا أيضاً أن تواصل مسيرتها نحو تحقيق الاستقرار والسلام، ونأمل من خلال إجراءات اليوم أن تسلك البلاد طريقاً نحو مستقبل مشرق ومستقر ومزدهر”.

وبالتزامن مع ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن تعليق العقوبات المفروضة من قبل الكونغرس تحت عنوان “قانون قيصر” لمدة 180 يوماً، وذلك بناءً على الصلاحيات الممنوحة للحكومة.

من جانبه، نشر وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو (حسب ما ورد في المصدر)، رسالة عبر منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي جاء فيها: “إن تخفيف العقوبات أمر حيوي لتقدم سوريا. الولايات المتحدة بصدد إصدار إعفاءات من عقوبات قانون قيصر لزيادة الاستثمار وتدفق السيولة النقدية في سوريا، وهو إجراء سيسهل تقديم الخدمات الأساسية وإعادة الإعمار. نحن ندعم جهود الشعب السوري لبناء مستقبل واعد”.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب التغييرات السياسية الأخيرة في سوريا، وتهدف، وفقاً للمسؤولين الأمريكيين، إلى دعم الشعب السوري وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والسلع الأساسية، مع الحفاظ على الضغط على الجهات التي تعتبرها واشنطن معرقلة للاستقرار الإقليمي.


مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة