الرئيسيةأخبار إيراننيوزماكس: اتساع نطاق تهديدات إيران العالمية لا يقتصر على النووي

نيوزماكس: اتساع نطاق تهديدات إيران العالمية لا يقتصر على النووي

0Shares

نيوزماكس: اتساع نطاق تهديدات إيران العالمية لا يقتصر على النووي

في تقرير تحليلي حديث، حذّر موقع نيوزماكس من الاكتفاء بتركيز المجتمع الدولي على الملف النووي الإيراني، مؤكدًا أن تهديدات طهران تمتد إلى ما هو أبعد من أجهزة الطرد المركزي، لتشمل شبكة معقدة من التوسّع الإقليمي، وتغذية الإرهاب، وتطوير الصواريخ الباليستية.

وقال الكاتب إن النظام الإيراني يعرض حاليًا السماح بتخصيب اليورانيوم بنسبة 3.67%، وفقًا لإعلان وزير خارجية سلطنة عمان، كما نقلت نيويورك تايمز عن طهران عرضًا بالسماح بمراقبة التخصيب. لكنه يتساءل: “هل هذه خطوة نحو السلام — أم مجرد فخ معتاد في لعبة خطيرة؟”

ويذكر التقرير أن طهران “انتهكت سابقًا الاتفاق النووي لعام 2015″، الذي كان ينص على سقف 3.67%، حيث تجاوزته إلى 60%، وهو مستوى قريب من درجة التصنيع العسكري. وأضاف: “هذا التقدم النووي تحوّل إلى أداة ابتزاز”.

وحول المكاسب المالية، يقول الكاتب: “إيران استعادت بعد الاتفاق 150 مليار دولار من الأصول المجمدة، لكنها لم تصل إلى الشعب”، بل “استُخدمت لتمويل الميليشيات وحروب الوكالة من العراق إلى اليمن”.

وأشار إلى أن “الاحتجاجات الشعبية عام 2017 كانت انعكاسًا لغضب اقتصادي عارم”. مضيفًا: “بصمات النظام واضحة في كل صعود للمليشيات من سوريا إلى لبنان”، وأن “حرب غزة في 7 أكتوبر 2023 هي إحدى أكثر نتائج تلك السياسات مرارة”.

ويؤكد المقال أن العودة الإيرانية إلى التفاوض لا تعكس إصلاحًا بل خوفًا، موضحًا: “النظام يخشى المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة، خاصة الضربات المستهدفة لمنشآته النووية”. ووفقًا لمصادر من طهران، فإن “قادة حرس النظام حذّروا خامنئي من أن أي حرب قد تؤدي إلى انهيار شامل”.

وأشار التقرير إلى أن “أقل من 8% فقط من الإيرانيين شاركوا في الانتخابات”، وكشف عن “ارتفاع نسبة الفقر إلى أكثر من 80%”. كما قال: “هذه أرض خصبة لثورة جديدة”.

  • وسلّط المقال الضوء على دور المقاومة الداخلية: “آلاف الوحدات (وحدات الانتفاضة)المرتبطة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تنتشر داخل البلاد”، موضحًا: “بإمكان هذه الوحدات تحويل أي احتجاج صغير إلى انتفاضة وطنية”.

وأكد أن تراجع النظام عن التخصيب الكامل ليس بدافع حسن النية بل للبقاء السياسي، قائلًا: “تمامًا كما في 2015، يحتفظ النظام ببنيته النووية ليعود متى سنحت الظروف”.

وينبّه الكاتب إلى خطأ الماضي: “أكبر خطأ كان حصر المفاوضات في البرنامج النووي فقط”، وتجاهل “التهديد الأوسع من ميليشيات وصواريخ وتمويل إرهاب”. ويضيف: “اعتقاد العالم بأن النووي هو التهديد الوحيد كان وَهْمًا، بينما الحقيقة أن مشروع طهران العقائدي هو الأخطر والأكثر دموية”.

واختتم بالتحذير من تكرار الأخطاء: “أي اتفاق جديد يجب أن يشمل تفكيك البرنامج النووي، وقف دعم الميليشيات، وقف تطوير الصواريخ، وسحب الوجود العسكري الإيراني من دول الجوار”، مضيفًا:”وإلا فإن أي اتفاق سيكون فقط شراءً للوقت قبل الجولة التالية من الحرب”.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة