شباب الانتفاضة في إيران يضرمون النار في مقرات لقوات الأمن والقمع للنظام : 15 عملية في 10 مدن
في تصعيد جديد ونوعي ضد منظومة القمع والنهب التابعة للنظام الإيراني، نفّذ شباب الانتفاضة سلسلة من العمليات الجريئة شملت 15 تحركًا ثوريًا في 10 مدن، استهدفت أبرز رموز وأدوات النظام القمعي والديني. هذه الأعمال الميدانية جاءت في إطار الرد الشعبي المنظم على عقود من القمع المتراكم، وعلى رأسه قمع النساء، وفساد الملالي، وهيمنة الحرس وأجهزته الأمنية على مقدّرات البلاد.
من أبرز العمليات التي تم تنفيذها:
- إضرام النار في مكتب المرجع المرتزق وحید خراساني في كرج، المعروف بعلاقاته الوثيقة مع أجنحة النظام وكونه والد زوجة صادق لاريجاني، أحد أعمدة السلطة القضائية للنظام.
- إحراق قاعدة للباسيج في سراوان، تُستخدم لقمع أصحاب المحال التجارية والنقابات المحلية.
- إضرام النار في مقر الباسيج التابع لحرس النظام في أصفهان، مركز معروف باستهدافه للناشطين والطلاب.
- إحراق المقر المركزي لما يُسمّى بـ«راهیان نور» التابع للقيادة المشتركة في غرب إيران بمدينة كرمانشاه، وهو جهاز أيديولوجي تابع للحرس يعمل على غسل أدمغة الشباب.
كما نفّذت الوحدات الثورية:
- أربع عمليات لإضرام النار داخل مجمع قدوسي القضائي في مدينة كرمان، أحد المراكز الأساسية في إصدار أحكام الإعدام والتعذيب بحق المعتقلين.
- إضرام النار في مكتب الملا النهاب والمختلس، ناصر مكارم شيرازي، في طهران.
- إحراق قواعد للباسيج في تبريز وكرمانشاه، حيث تُدار منها عمليات الترهيب والتجسس المحلي.
- إلقاء قنابل مولوتوف على مقر ما يسمى بـ«المجلس الإسلامي» في كرمان، وهو مجلس أمني بغطاء قانوني.
رسالة شباب الانتفاضة: لا مكان للخوف في معركة الحرية
تأتي هذه العمليات بالتزامن مع أجواء النوروز، لتؤكّد أن شباب الانتفاضة لم يخضعوا لسطوة الخوف أو آلة القمع التي يعتمد عليها النظام. بل على العكس، أظهروا تصميمًا لا يتزعزع على مواجهة القمع بالنار، والتحدي بالفعل، لا بالكلمات. لقد رفضوا الانحناء أمام حكم الملالي، وكسروا حاجز الرهبة الذي يحاول النظام فرضه في الشوارع والمؤسسات.
إن اختيار أهداف حساسة – من مكاتب كبار الملالي، إلى المجمعات القضائية ومقرات الباسيج – يعبّر عن وعي ثوري واضح بأن التغيير لا يأتي إلا بكسر أدوات القمع.
شباب الانتفاضة أثبتوا أنهم لا يقبلون بواقع الفقر والإعدام والاضطهاد، ولا ينتظرون وعودًا كاذبة أو إصلاحًا مستحيلًا، بل يعملون في الميدان لإسقاط هذا النظام من جذوره.
وفي العام الجديد 1404 (2025)، يوصلون رسالتهم بصوت عالٍ:
“لن نعيش عبيدًا في وطننا… نحرق مقراتكم اليوم، لنستعيد إيران غدًا.”
- مرافعة الشهيد وحيد بني عامريان عضو مجاهدي خلق: تباً لحياةٍ ثمنها التخلي عن المبادئ

- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة

- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه

- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه

- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة

- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة


