14 إعداما في إيران خلال يومين
14 إعداما في 19 و 20 فبراير في سجون قزلحصار ومهاباد وآمل وأصفهان وبوشهر
تم تنفيذ ما لا يقل عن 850 إعدامًا خلال فترة رئاسة بزشكيان، حيث يُعدّ الإعدام والقتل القاسم المشترك بين العصابات المتخاصمة داخل النظام لمنع الانتفاضة
أرسل جلادو خامنئي يوم الأربعاء (19 فبراير) تسعة سجناء إلى المشانق. وهؤلاء السجناء هم: رضا أنزليچي، حسين ياوري، بهروز محمدي، ساسان ميرهادي، وثلاثة سجناء آخرون في سجن قزلحصار، مالك بارسا في آمل، ورسول آشور في أصفهان.
وفي يوم الخميس (20 فبراير)، تم إعدام خمسة سجناء آخرين، وهم: شاهين مهدوي وسوران أمين بور في مهاباد، محمد براهويي وحسين ساساني في قزلحصار، وسجين آخر في بوشهر، حيث وقعوا ضحية آلة الإعدام والقتل التابعة لنظام الملالي.
بالإضافة إلى أسماء السجناء الذين ذكرت أسماؤهم في البيان السابق، تم إعدام في الثلاثاء (19 فبراير) كلٌّ من مهدي إيرانيان وامرأة تُدعى باقري نجاد في شيراز.
وفي الاثنين (17 فبراير)، تم شنق حيدر بابايي (رستم) وبرهان وسيماللهي في أصفهان.
وفي السبت (15 فبراير)، تم تنفيذ حكم الإعدام بحق عباس بامري في بيرجند.
وبهذا، ارتفعت حصيلة الإعدامات في فترة مسعود بزشكيان إلى ما لا يقل عن 850 حالة إعدام خلال الأشهر الستة الماضية. إن القمع، والتعذيب، والإعدام هي القاسم المشترك بين جميع عصابات النظام، التي، على الرغم من خلافاتها الداخلية، تلجأ إلى هذه الجرائم بهدف بث الرعب ومنع الانتفاضة وتأجيل سقوط النظام الحتمي.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
21 فبراير / شباط 2025
- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي
- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة
- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دومينيك أتياس تستنكر إعدامات نظام الولي الفقيه وتطالب بتدخل دولي ملموس
- حراك أوروبي بوجه المشانق الإيرانية: صرخة دولية ضد الإعدامات السياسية







