إعدام 141 سجينا في إيران خلال شهر بينهم 7 نساء
إعدام 141 سجينا في شهر بينهم 7 نساء وسجينين كانا دون سن 18 عاما وقت ارتكاب الجريمة المزعومة
إعدام سجين في مهاباد بعد 19 عاما في السجن لقتله شرطيا
في شهر “آذر” الإيراني الماضي، أعدم السفاح الحاكم في إيران، ما لا يقل عن 141 سجينا، بينهم سبع نساء. كان اثنان على الأقل من الضحايا دون سن 18 عاما وقت ارتكاب الجريمة المزعومة. النساء اللواتي وقعن ضحية لآلة الإعدام وجريمة الفاشية الدينية هم: عفت حامدي في ساري، وسجينة تدعى محبوبة في يزد، وآمنة علي بور في زنجان، وأذر عاليه كاوري زاده وفريدة جعفر زاده في إيلام، وفرخنده الله مرادي في أصفهان، وفريبا ملكي شاهيوند في خرم أباد.
بالإضافة إلى الإعدامات المعلنة في البيان السابق، أعدم الجلادون لنظام الملالي يوم الثلاثاء 17 ديسمبر أربعة سجناء، وهم جمال عسكرآبادي، ويوسف ستاري، ومنوشهر هدايتي، وعفت حامدي، 35 عاما، في ساري.
يوم الأربعاء 19 ديسمبر، تم إعدام السجين السياسي رحيم برين من أهالي مهاباد في سجن مهاباد بعد 19 عاما في السجن بتهمة قتل ضابط شرطة قمعي خلال الاحتجاجات الشعبية في عام 2005.
يحاول خامنئي، الذي يعيش هاجس مصير مشابه لمصير بشار الأسد، منع اندلاع انتفاضة شعبية جديدة من خلال سياسة القمع والإعدام وخلق أجواء من الرعب والخوف. لكن هذه الجرائم الوحشية تزيد من تأجيج نار الغضب الشعبي، وأن الفاشية الدينية الحاكمة في إيران لا مفر لها من السقوط الحتمي.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
23ديسمبر / كانون الأول 2024
- منظمة العفو الدولية تحذر من إعدامات سياسية وشيكة في إيران وتطالب الأمم المتحدة بالتدخل الفوري لوقف آلة القتل

- صحيفة هولندية: مأساة عائلية كمرآة للثورة ـ الحرب الحقيقية للنظام هي ضد شعبه

- على أعتاب كأس العالم: معرض وتظاهرة في لوس أنجلوس تنديداً بجرائم النظام الإيراني ضد الرياضيين

- فوکس نيوز:المقاومة الإيرانية تكشف تحويل ملاعب كرة القدم إلى ثكنات استخباراتية وتطالب الفيفا بطرد النظام الإيراني قبل كأس العالم

- ماكينة الإعدام الإيرانية تعمل بكامل طاقتها: ستروان ستيفنسون يعري صمت الغرب ويدعو لطرد الدبلوماسيين والاعتراف بالبديل الديمقراطي

- بين مطرقة الحرب وظل المشنقة: أبعاد أزمة وجودية لنظام طهران


