الرئيسيةأخبار إيرانتعامل ترامب مع النظام الایراني في وسائل الإعلام الدولية

تعامل ترامب مع النظام الایراني في وسائل الإعلام الدولية

0Shares

تعامل ترامب مع النظام الایراني في وسائل الإعلام الدولية

عقب إعادة انتخاب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة، شهدت وسائل الإعلام الدولية نقاشات موسعة حول الأثر المحتمل لعودته على ديناميكيات الجيوسياسية، وخصوصًا فيما يتعلق بالسياسة الأمريكية تجاه نظام الإيراني. وتعج وسائل الإعلام الدولية بالتكهنات والتحليلات حول كيفية تطور موقف ترامب التاريخي تجاه إيران خلال ولايته الثانية.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال: “انتهت الحفلة بالنسبة للنظام الإيراني.” أبرزت الصحيفة الدور الرئيسي الذي لعبه بريان هوك في تشكيل السياسة الخارجية الأمريكية، مشيرة إلى تصعيد الضغوط على الحكومة الإيرانية. هذه الضغوط، والتي كانت كبيرة خلال فترة ترامب السابقة، ساهمت بشكل كبير في تقليص صادرات النفط الإيراني من 2 مليون برميل يوميًا إلى 20 ألف برميل فقط. هذا الانخفاض الحاد أثر بشكل كبير على تمويل القوات الوكيلة والأنشطة الإرهابية لإيران.

وبطريقة مماثلة، وصفت صحيفة التلغراف إعادة انتخاب ترامب بأنه “أسوأ سيناريو للحكومة الإيرانية”، قائلة إن فوز ترامب قد جعل النظام الإيراني في حالة جمود. “تم تجميد النظام الإيراني،” كما ذكرت الصحيفة، معكسة شعورًا بالضيق الكبير ضمن الدوائر الاستراتيجية الإيرانية.

ومع عودة ترامب، من المتوقع أن يعيد تطبيق سياسته “الضغط الأقصى”، والتي أدت سابقًا إلى انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي لعام 2015 وإعادة فرض العقوبات على النفط والغاز التي تسيطر عليها حرس النظام الایراني. وأدت هذه السياسة إلى منع مبيعات النفط الإيرانية إلى الصين، مما قلص بشكل كبير الموارد المالية للنظام الإيراني وضرب شبكاتها الميليشياوية.

وخلال رئاسته، اتخذ ترامب عدة قرارات مثيرة للجدل تتعلق بالسياسة الخارجية، بما في ذلك الانسحاب من اتفاق إيران النووي، إعادة فرض العقوبات، وتطبيق الضغط الأقصى علىالنظام الإيراني. ولم تقتصر هذه السياسات على تقليل صادرات النفط الإيرانية بشكل كبير فحسب، بل أجبر أيضًا النظام الإيراني على البحث عن مصادر مالية جديدة وسط أزمة اقتصادية متنامية.

وعكستا التلغراف ووول ستريت جورنال الشعور بأن عودة ترامب قد تمثل كارثة لإيران. وتشير التقارير من إيران إلى أن المسؤولين الإيرانيين قلقون للغاية بشأن الوضع الاقتصادي والسياسي لبلادهم بعد انتخاب ترامب، ويسعون بشكل عاجل لإيجاد حلول للتخفيف من الأزمة. ويتوقع المحللون أن ترامب قد يستمر في تنفيذ سياسات تهدف إلى إضعاف الاقتصاد الإيراني وتعطيل تمويل الجماعات الإرهابية والوكلاء.

ومن المحتمل أن تتعرض ز لضغوط إضافية، مما قد يفاقم القيود الاقتصادية التي تواجه البلاد. تتفق وسائل الإعلام والمحللون بالإجماع على أن تغيير السياسة بخصوص الحكومة الإيرانية أمر لا مفر منه.

وصمم ترامب سياساته بوضوح وبهدف تفكيك الأسس المالية للمجموعات الميليشياوية الإيرانية. منذ الأيام الأولى لرئاسته، حذر من أنشطة حرس الایراني في المنطقة، والتي قد تنعكس بشكل كبير في سياسته الاقتصادية مما قد يؤدي إلى فرض المزيد من العقوبات ضد النظام الإيراني.

إذا تم تنفيذ هذه السياسات، يبدو من المحتمل أن تتعرض الحكومة الإيرانية لضغوط أكبر من ذي قبل. بالإضافة إلى ذلك، في حالة حدوث أزمات عالمية، مثل النزاعات في الشرق الأوسط بما في ذلك الحروب في سوريا واليمن، قد يكون رد فعل ترامب أشد قسوة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة