أزمة متفاقمة في إيران
واجهت إيران إغلاقًا غير مسبوق على مستوى البلاد بسبب الحرارة الشديدة في يوم الأحد الموافق 28 يوليو/تموز. اتخذت الحكومة بالفعل تدابير جذرية، حيث أعلنت عن تقليص ساعات العمل في البنوك والمكاتب الحكومية حتى الساعة العاشرة من صباح يوم السبت الموافق 27 يوليو/تموز، في محاولة للحفاظ على الكهرباء. وقد بلغت الأزمة أبعادًا بالغة لدرجة أن المصانع أصبحت الآن محرومة من الطاقة لمدة يومين في الأسبوع.
وتشهد الخسائر البيئية مستويات مقلقة بنفس القدر، حيث بدأت الأراضي في الهبوط في المدن والسهول، وذبل ستة ملايين شجرة نخيل، وجفت الأراضي الرطبة، وتجاوز استهلاك الغاز مستويات الإنتاج. والوضع مزرٍ للغاية لدرجة أن المصانع تواجه في الشتاء انقطاعًا مؤقتًا للغاز. ولعدة أشهر، لم تتمكن مرافق الإنتاج من تسجيل طلبات جديدة.
وتعمل السلطات في محاولة يائسة لمعالجة نقص المياه على تحلية مياه الخليج الفارسي ونقلها لمسافات تصل إلى ألف كيلومتر إلى مدن في محافظات خراسان وكرمان ويزد.

ويعاني قطاع الطاقة من نفس القدر من التوتر، حيث يصل استهلاك البنزين اليومي إلى 120 مليون لتر. ولتلبية الطلب المحلي، تستورد إيران ما قيمته من البنزين تتراوح بين مليارين إلى خمس مليارات دولار سنويا.
وبالإضافة إلى ذلك، يتم إنفاق ما يقرب من 20 مليار دولار على استيراد السلع الأساسية. وفي الوقت نفسه، يتم بيع النفط – وهو الصادرات الأساسية للبلاد – بأسعار منخفضة، وقد انخفضت كفاءة آبار النفط بشكل كبير.
وتمثل هذه القضايا جزءًا ضئيلاً من الفوضى التي تعاني منها إيران، وهو الوضع الذي لا تظهر عليه أي علامات على التراجع. انحدرت البلاد إلى هذه الحالة نتيجة أربعة عقود من الحكم المدمر من قبل النظام الحالي.
ويقع نظام الرعاية الصحية أيضًا في أزمة. في بلد غني بالموارد الطبيعية، من غير المعقول أن تفتقر الصيدليات إلى الأدوية الأساسية. وقد أدى هذا الوضع المزرى إلى اليأس على نطاق واسع، وهو ما يتضح في امتناع 90٪ من السكان عن التصويت في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

ويستخدم خبراء الاقتصاد مؤشر البؤس لقياس يأس الشعب، والذي يتم حسابه بإضافة معدل التضخم السنوي إلى معدل البطالة. ويوفر هذا المؤشر مقياسًا للرفاهة الاقتصادية. ويشير مؤشر البؤس المرتفع إلى الظروف الاقتصادية غير المواتية، حيث تعمل البطالة على قطع دخل الناس بينما يزيد التضخم من تكلفة السلع والخدمات.
تظهر الأبحاث أنه مع ارتفاع مؤشر البؤس، ترتفع أيضًا العوامل المجتمعية السلبية مثل زيادة معدلات الجريمة والاضطرابات الاجتماعية وانعدام الثقة في الظروف الاقتصادية والشعور السائد باليأس، وخاصة بين الشباب.
ایران.. تتزايد الاحتجاجات بسبب الحالة المزرية وتدمير البلاد.منها أزمة الكهرباء الحالیة
- آلاف يتجمعون في باريس للتنديد بتصاعد الإعدامات في إيران
- رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس
- صحيفة لا تريبيون: التغيير بيد الشعب الإيراني، وخطة المقاومة هي البديل لنظام الولي الفقيه
- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة
- صفوي عبر نيوزماكس: الحل ليس في الحرب بل بدعم الانتفاضة لوقف إعدامات الولي الفقیة
- أوراسيا ريفيو: رجوي ترحب بالهدنة وتؤكد أن السلام الدائم يتطلب إسقاط نظام الملالي من قبل الشعب







