لجنة المرأة تدين إصدار قضاء خامنئي أحكاماً بالسجن على صحافيتين بريئتين
أصدرت محكمة خامنئي بعد 13 شهراً من حبس الصحافيتين نيلوفر حامدي وإلهه محمدي، اللتين غطتا اخبار مقتل جينا أميني ودفنها، أحكامها بالسجن عليهما.
حكم على نيلوفر حامدي وإلهه محمدي بالسجن لمدة 13 و12 عامًا من قبل الجلاد ”صلواتي“ بتهمة سخيفة هي “التعاون مع إدارة أمريكا المعادية”، منها 7 سنوات و6 سنوات قابلة للتنفيذ.
إن لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إذ تؤكد على ضرورة الإفراج الفوري عن هاتين الصحافيتين البريئتين، تدعو المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران والمقررالخاص المعني بحرية الرأي والتعبير إلى إدانة إصدار السلطة القضائية للنظام المعادي للنساء الحاكم في إيران هذه الأحكام، والعمل على إطلاق سراحهما فورًا وغيرهما من الصحافيين المسجونين.
المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة المرأة
23 أكتوبر/ تشرين الأول 2023
لقراءة هذا البيان على الموقع الإلكتروني للجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يرجى الضغط على هذا الرابط.
ذات الصلة
الحكم على السجينة السياسية مريم أكبري منفرد بالسجن لمدة عامين إضافيين

في حين لم يبق من الحكم على مريم أكبري بالسجن لمدة 15 عامًا إلا أقل من 13 شهرًا، فقد حكمت عليها محكمة الثورة في سمنان بالسجن لمدة عامين مع الأشغال الشاقة وغرامة قدرها 150 مليون تومان. واتهمها بـ “الدعاية ضد النظام، وإهانة القيادة، ووالاجتماع والتواطؤ ، ونشر الأكاذيب وإثارة قلق الرأي العام، وتحريض الناس ضد الأمن القومي”.
وفي 7 أغسطس انعقدت محكمة للنظر في إحدى الاتهامات التي لم تقبلها مريم أكبري ولم تحضر للمحكمة. كما أصدرت المحكمة العليا للنظام حكما غيابيا بالسجن لمدة عامين و150 مليون تومان.
وقد تم رفع قضيتين ضد مريم أكبري منفرد، إحداهما أثناء سجنها في سجن إيفين بتهمة الدعاية ضد النظام. وحالة أخرى كانت أثناء سجنها في سجن سمنان بتهمة “الدعاية ضد النظام، وإهانة القيادة والمجتمع والتواطؤ، ونشر الأكاذيب وتشويش الرأي العام، وتحريض الناس ضد الأمن القومي”.
السجينة السياسية مريم أكبري منفرد، من مواليد عام 1975، ربة منزل وأم لطفلتين. وكانت ابنتها الصغيرة تبلغ من العمر 4 سنوات عندما ألقي القبض على والدتها. وهو أيضًا الوصي على ابنة أختها. وهي مسجونة حالياً في سجن سمنان.
تم إعدام شقيقي مريم أكبري في عامي 1981 و1984 بتهمة كونهما أعضاء في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وتم إعدام شقيقها الأصغر وشقيقتها الأخرى في مذبحة عام 1988.
واعتقلت مريم أكبري في يناير/كانون الثاني 2010 بعد أحداث عاشوراء 2010. في الأول من يونيو 2010، حكم عليها القاضي المجرم صلواتي بالسجن لمدة 15 عامًا مع الأشغال الشاقة. وهي متهمة بالمحاربة من خلال عضويتها في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
- صحيفة هولندية: مأساة عائلية كمرآة للثورة ـ الحرب الحقيقية للنظام هي ضد شعبه
- على أعتاب كأس العالم: معرض وتظاهرة في لوس أنجلوس تنديداً بجرائم النظام الإيراني ضد الرياضيين
- فوکس نيوز:المقاومة الإيرانية تكشف تحويل ملاعب كرة القدم إلى ثكنات استخباراتية وتطالب الفيفا بطرد النظام الإيراني قبل كأس العالم
- ماكينة الإعدام الإيرانية تعمل بكامل طاقتها: ستروان ستيفنسون يعري صمت الغرب ويدعو لطرد الدبلوماسيين والاعتراف بالبديل الديمقراطي
- بين مطرقة الحرب وظل المشنقة: أبعاد أزمة وجودية لنظام طهران






