أمام المحكمة في فرنسا منظمات غير حكومية تتهم رئيس اللجنة البارالمبية في إيران بجرائم التعذيب
کتبت وكالة فرانس برس أن منظمات غير حكومية اشتكت إلى رئيس المنظمة البارالمبية للنظام الإيراني بتهمة التعذيب والجريمة ضد الإنسانية
أفادت مجموعتان حقوقيتان يوم الاثنين أنهما قدمتا شكوى قانونية في فرنسا ضد رئيس هيئة البارالمبية في إيران، اتهماه فيها بجرائم التعذيب وانتهاك حقوق الإنسان.
غفور كارگری، رئيس اللجنة الوطنية للبارالمبياد في بلاده لدورة الألعاب للعام المقبل، يتواجد حالياً في فرنسا لعقد اجتماع مع نظرائه من الدول المشاركة الأخرى، حسبما ذكرته وكالة فرانس برس.
تقول المجموعتان الحقوقيتان إن كارگری كان قائداً سابقاً في قوة القدس، التابعة للحرس، الذی یدير الأنشطة الاستخبارية والعمليات العسكرية السرية في إيران وخارجها.
قال إيمانويل داوود، محامي المجموعة النسائية الفرنسية “فمی آزادي” والجمعية غير الحكومية السويدية “بيت الحرية”، التي قدمتا الشكوى: “لم ينبغي لفرنسا أبداً منحه تأشيرة لحضور الاجتماع”.
وأضافتا: “لقد كانت قوة القدس في مقدمة القمع العنيف للحركات السلمية من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان والمساواة بين الرجال والنساء في إيران”، حسبما جاء في وثيقة تم تقديمها إلى مدعي الإرهاب في فرنسا وتمت مشاهدتها من قبل وكالة فرانس برس.
قال داوود لوكالة فرانس برس إن زيارة كارگری إلى فرنسا “إهانة لجميع ضحايا القمع الإيراني، وقبل كل شيء النساء”.
وتقول المنظمات أيضاً إن كارگری هو مؤسس لحركة المقاومة الإسلامية المدعومة من إيران في أذربيجان التي تعارض الحكومة في باكو.
تقول “فمی آزادي” و”بيت الحرية” إن كارگری “يجب أن يكون قد شارك أو كان شريكًا في أعمال الهمجية والتعذيب التي ارتكبتها تلك الجماعات في إيران وأذربيجان وبشكل عام في منطقة قفقاز وآسيا الوسطى”.
بصفته شخصية بارزة في التسلسل الهرمي العسكري في إيران، شارك كارگری في وضع وتنفيذ استراتيجيات هذه الجماعات، مما يعني – حسبما قالت المنظمات – أن أعماله يمكن أيضًا أن تصنف على أنها جرائم ضد الإنسانية.
أثارت أحدث حركة احتجاج في إيران بسبب وفاة مهسا أميني العام الماضي أثناء احتجازها في الشرطة بعد اتهامها بانتهاك قواعد اللباس.
لقي مئات الأشخاص، بما في ذلك عشرات من رجال الأمن، حتفهم خلال التظاهرات خلال فصل الخريف، وتم اعتقال آلاف الأشخاص.
من المقرر أن تقام دورة الألعاب البارالمبية لعام 2023 في الفترة من 28 أغسطس إلى 8 سبتمبر، وستشمل مشاركة أكثر من 4000 رياضي.
- وقف الإعدامات شرط لأي مسار نحو الاستقرار في إيران والمنطقة
- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي
- الهدنة تكشف دموية نظام الولي الفقيه والتغيير الإيراني قادم من الداخل
- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة





