الرئيسيةأخبار إيرانعمليات خارقة لشباب الانتفاضة وإضرام النار في مراكز قمعية للنظام

عمليات خارقة لشباب الانتفاضة وإضرام النار في مراكز قمعية للنظام

0Shares

عمليات خارقة لشباب الانتفاضة وإضرام النار في مراكز قمعية للنظام

15 عملية خارقة بطولية نفذها شباب الانتفاضة في جالوس وتبريز ومنوجان ومشهد وبجنورد ودزفول وشهرضا وكرمان وزاهدان وكرمنشاه وأصفهان وطهران

وفي يوم الاربعاء 9 أغسطس قام شباب الانتفاضة في طهران والعديد من المدن الإيرانية، بإضرام النار في مراكز الباسيج القمعية، وهي الأداة الرئيسية لقمع شعب الإیراني  رداً على قمع نظام الملالي.

أضرم شباب الانتفاضة، النار في قواعد للباسيج وقوات الحرس، ورموز وتجهيزات دعائية لنظام الملالي في عشرات المدن الإيرانية من شمال إلى جنوب ومن شرق إلى غرب البلاد.

وفي مدينة جالوس شمال إيران أشعل شباب الانتفاضة النار في محافظة النظام في هذه المدينة ووجهوا رسالة للمضطهدين بأن انتفاضة الشعب الإيراني مستمرة.

وهاجم شباب الانتفاضة قواعد للباسيج القمعي وأشعلوا النار فيها في مدن جالوس وتبريز ومنوجان ومشهد وبجنورد ودزفول وشهرضا وكرمان وزاهدان وكرمنشاه وأصفهان وطهران.

في تبريزمرکز محافظة أذربيجان الشرقية شمال غرب ايران ، أظهر شباب الانتفاضة كراهيتهم للحكومة بإضرام النار في مؤسسة الإسكان، وهو غطاء لسرقة ونهب قادة النظام.

إن إحراق مراكز القمع التابعة للنظام الإيراني في عشرات المدن في يوم واحد، على الرغم من الاستعدادات الأمنية والعسكرية والاستخباراتية لنظام الملالي، يُظهر تنظيم وراديكالية الانتفاضة الإيرانية، مما تسبب في ذعر النظام بوضوح.

في منوجان بمحافظة كرمان شرق إيران، أعلن شباب قيام، بإشعال النار في منظمة الإعلام الإسلامي، أنهم لن ينخدعوا باسلام  للملالي.

في طهران وكرمان وزاهدان وكرمنشاه وأصفهان، أكد شباب الانتفاضة عزمهم على الإطاحة بهذا النظام القاتل من خلال حرق الصور الشائنة لخامنئي وقاسم سليماني.

بهذا العمل الشجاع نقل شباب الانتفاضة هذه الرسالة إلى خامنئي بأنهم لن يخافوا من جهازه القمعي ومع إحرق صور قاسم سليماني، جلاد الشرق الأوسط، أظهروا الكراهية الإيرانية ومقتهم لهذه الجرثومة الأيديولوجية لخميني.

وهذا يظهر تعميق انتفاضة الشعب الإيراني وراديكاليتها و يظهر أن عمليات الإعدام الأخيرة و حکم  الأعدام  للمنتفضين على يد النظام لم تخيف المواطنين قط، بل على العكس تسببت في مزيد من الغضب بين الناس، وفي الوقت نفسه فإن الهجوم على قواعد الباسيج القمعية مؤشر على تنظيم انتفاضة الشعب الإيراني.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة