السجين السياسي مهدي فراحي شانديز في سجن جوهردشت في كرج
قال السجين السياسي المعلم مهدي فراحي شانديز، في رسالة بمناسبة يوم الطالب الجامعي في 7 ديسمبر:
يوم 7 ديسمبر، يوم الطالب الجامعي، يذكرنا بقمع الطلاب في 1953 من قبل ديكتاتورية الشاه التي أرادت ضمان حياة جديدة لنفسها بالانقلاب ضد الحكومة الوطنية للدكتور محمد مصدق ثم قمع الحركة الطلابية. إلّا أنها كانت غير مدركة أن ثلاث قطرات من الطلاب الشهداء في العام 1953 أصبحت رمزا للمطالبة بالعدالة والحق لدى الشعب.
والآن، في ذكرى هذا اليوم التاريخي وفي ظل ديكتاتورية ولاية الفقيه، لا يزال هؤلاء الطلاب هم من يرفعون شعار «نحن أبناء العمال ونقف بجانبهم» في تعاطف مع العمال الجوعى الذين، رفعوا صوت احتجاجهم بعد أشهر من عدم الدفع، يطالبون بدفع مستحقاتهم، ويقفون بوجه دكتاتورية ولاية الفقيه التي لا حيلة لها سوى الرد على العمال الجوعى بالاعتقال والسجن والجلد.
لكن ما يجعل المرء أن يعتز ويتفاخر هو تعاطف وتلاحم الطلاب مع العمال والمتظاهرين في تلك المواقف التي نهض فيها الطلاب والطالبات لدعم العاملين في هفت تبه وعمال الصلب في الأهواز، معربين عن دعمهم لمطالب العمال. هذا فصل جديد في الوحدة الوطنية والتضامن لخلق مجتمع تسوده أجواء الحرية والخلاص.
أنا السجين السياسي مهدي فراحي شانديز، فخور بأنني كنت في وقت سابق معلمًا لتلاميذ، ويشرفني بوجود هؤلاء الطلاب، وأطلب منهم مواصلة طريق التحرر والحرية حتى إرساء قواعد مجتمع حرّ تكون فيه حرية الفكر والتعبير هي من أكثر أساسيات حقوق الإنسان، وأطلب منهم بأن لا يسمحوا بأن تتحول الجامعة معقل الحرية المقدسة إلى مكان يحتله العسكر والبلطجيون.
السجن المركزي في كرج – مهدي فراحي شانديز
ديسمبر 2018

