الرئيسيةأخبار إيرانالحكم على الإيرانيين البهائيين بالسجن

الحكم على الإيرانيين البهائيين بالسجن

0Shares

صادقت محكمة استئناف مدينة أصفهان على الاحكام الصادرة بحق 9 من المواطنين الإيرانيين البهائيين من قبل المحكمة الابتدائية، يوم أمس الخميس.

وطبقًا لما ورد في منطوق الحكم، فإن الأشخاص التسعة هم: أفشين بلبلان، وسهام آرمين، وميلاد داوردان، وفرهنك صهبا، وأنوش راينة، وقد حكم عليهم بالسجن ستة أعوام. وكذلك على كل من: بهاره زيني (سبحانيان)، وفوجان رشيدي، وسبيده روحاني، بالسجن أربعة أعوام. بالإضافة إلى علي ثاني، الذي صدر ضده حكم بالسجن ستة أعوام، وصدرت الأحكام تعزيرًا، بتهمة الانتماء لمجموعات بهائية تأسست بالمخالفة للقانون، حسب ما ذكر موقع "هرانا" المهتم برصد مستجدات مجال حقوق الإنسان.

ويشار إلى أن القوات الأمنية كانت قد اعتقلت الناشط البهائي علي ثاني، نهاية أغسطس/آب الماضي، مع عدد من النشطاء البهائيين في منطقة بهارستان التابعة لأصفهان.

وفي السياق، نفذت المؤسسات الأمنية للنظام الإيراني منذ الخريف الماضي، مجموعة من الملاحقات الأمنية لعدد كبير من البهائيين في مدن إيرانية مختلفة، مثل: طهران، وتبريز، وكرج، وقائم شهر، وساري. بالإضافة إلى محافظة خوزستان، التي شهدت إغلاق عدد كبير من مقرات البهائيين، طبقًا لما نشرته بعض التقارير الحقوقية.

وقد صار من المألوف ذكر نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية في التقارير الدولية المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان، خاصة الحق في العقيدة. وهو أمر لا يتعلق بالانتهاكات الممنهجة التي يتعرض لها البهائيون فقط، فكثيرًا ما ترصد منظمات حقوق الإنسان الدولية انتهاكات للأقليّات الدينية الموجودة في إيران، وعلى رأسهم الطائفة السنية التي تتعرض لتضييق بالغ وصل حد عدم وجود مسجد لهم في العاصمة طهران التي يوجد بها حسب إحصاءات مختلفة نحو مليوني سني، والأمر نفسه يسري على الانتهاكات المتتابعة ضد الصوفيين الغناباديين الذين تُغلق وسائلهم الإعلامية ويُعتقل نشطاؤهم.

وبالمجمل يشكو كثير من الأقليات الدينية في إيران من عدم قدرتهم على ممارسة شعائرهم الدينية بحرية، وعدم حصولهم على محاكمات عادلة، في ظل نظام مبني على "ولاية فقيه" لا يعترف بوجودهم أصلا.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة