الرئيسيةالعقوبات الدولية ضد نظام الملالي ستستمر أم ستُرفع الجزء الثاني

العقوبات الدولية ضد نظام الملالي ستستمر أم ستُرفع الجزء الثاني

0Shares

كتب موقع يوروآسيا يوم الأحد 24 يناير 2021: " نظرًا لأن العقوبات الأمريكية أدت إلى انخفاض حاد في العائدات الرسمية لنظام الملالي، يواجه هذا النظام مشاكل مالية جمة ولم يعد بإمكانه تمويل قواته بالوكالة للتدخل في بلدان المنطقة أو كما يسمونه الملالي بتوسيع العمق الاستراتيجي".

وفي تغريدته أكد مارك دوبويتز، المدير التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن، في 24 يناير 2021 على استمرار العقوبات على نظام الملالي، قائلًا: عندما تتقلص العقوبات على طهران، فلن يكون لديها أي دافع للتفاوض على اتفاقية المرحلة الثانية بشروط أقوى أو المزيد من التعاون مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما يتعلق بالامتثال لمعاهدة حظر الانتشار النووي".

وفي إشارتها إلى تولي بايدن مقاليد الحكم، كتبت صحيفة "مردم سالاري" الحكومية : " بعد 4 سنوات من معاناة إيران من أشد  الضغوط التي فرضتها عليها إدارة ترامب، أتيحت الفرصة لحسن روحاني لكي يحذر من الإهمال، قائلًا: لا يحق لأحد تفويت الفرصة لرفع العقوبات".

وفي رده على تصريح أنتوني بلينكين، قال تخت روانجي، سفير نظام الملالي لدى الأمم المتحدة: " إن الطرف الذي يجب أن يغير مساره هو أمريكا وليس إيران. وأضاف روانجي: "إن نافذة عودة أمريكا للاتفاق النووي مرة أخرى قيد الإغلاق". وطالب الإدارة الأمريكية بسرعة التحرك ورفع العقوبات الاقتصادية.

وأعرب 20 وزيرًا أوروبيًا سابقًا والرئيس الروماني السابق ورئيس الوزراء الروماني السابق في رسالتهم لزعماء البلدان الأوروبية والاتحاد الأوروبي عن ترحيبهم بالدعوة الأوروبية لفرض عقوبات على نظام الملالي، وقالوا إن سياسة الاسترضاء مع هذا النظام الفاشي بمثابة إطعام التمساح".

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم الخميس، 28 يناير 2021 أن: مسؤولي حكومة بايدن قالوا إنهم يعتزمون الإبقاء على بعض العقوبات المتعلقة بالإرهاب وحقوق الإنسان على نظام الملالي وربما يمررون عقوبات جديدة في هذا الصدد، بينما دعا قادة نظام الملالي إلى رفع جميع العقوبات التي فرضها ترامب.

الاستنتاج

أولًا: إن الوضع قد تغير تمامًا ولن يعود إلى ما كان عليه في الماضي على الإطلاق. ويعيش نظام الملالي في وضع أكثر ضعفًا بشكل غير مسبوق.

ثانيًا: والأهم هو أن الشعب الإيراني لن يرضى بعد انتفاضات الأعوام القليلة الأخيرة بأقل من الإطاحة بهذا النظام الفاشي، وسوف تستمر الانتفاضات الشعبية.

ثالثًا: سوف تقوم معاقل الانتفاضة المنتشرة في جميع مدن الوطن بتوجيه الاحتجاجات الشعبية نحو الإطاحة بنظام الملالي اعتمادًا على استراتيجية المقاومة الإيرانية والوفاء بالانتقام لدماء شهداء الانتفاضة. 

وبناءً عليه يجب علينا ما يلي:

أولًا: على عكس رعونة حسن روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف، لا ينبغي لنا أن نتوقع أن رفع العقوبات من أولويات أمريكا. والأبعد من ذلك، هو أننا لا ينبغي أن نحدق النظر في عودة أمريكا إلى الاتفاق النووي بهذه السرعة.

ثانيًا: القلق الملح لأمريكا يتجسد في الحيلولة دون اقتناء نظام الملالي للسلاح النووي.

ثالثًا: الاتفاق النووي هو أول متوفى وعظامه فاسدة. لذا، فإن أي شكل من أشكال العودة إلى هذا الاتفاق يهدف إلى جر نظام الملالي إلى إبرام اتفاقات نووية تتعلق بالصواريخ والتدخلات الإقليمية والعمليات الإرهابية وحتى حقوق الإنسان. والجدير بالذكر أن العقوبات التي تم فرضها في عهد ترامب تعتبر نقطة أرتكاز للضغط لتحقيق هذا الهدف.  

رابعًا: حتى إن العودة الرمزية لأمريكا للاتفاق النووي من شأنها أن تنعطف فجأة وتصبح تهديدًا مرة أخرى لنظام الملالي بتفعيل آلية الضغط على الزناد.

خلاصة القول ورعب نظام الملالي من مجاهدي خلق فيما يخص العقوبات

الجدير بالذكر أن إعلان نظام الملالي أكثر من مرة بأنه لا يجب التستر على الخطر والعدو الرئيسي للنظام الفاشي والبلاد ليس من فراغ. فعلى سبيل المثال، كتبت إحدى الصحف الحكومية المحسوبة على نظام الملالي؛ في الآونة الأخيرة: "عندما يعتبرون سياسات الحكومة بأنها السبب في تكثيف العقوبات، لا يبدو أنهم يتذكرون من أين بدأت العقوبات الظالمة. يبدو أنهم نسوا أن جذور كل هذه المشاكل بدأت من أنشطة مجاهدي خلق عندما عقد أحد قادتهم بعض الاجتماعات في أمريكا واتهم نظام الملالي بصناعة السلاح النووي". كما كتبت وسيلة أخرى من وسائل إعلام نظام الملالي: إن مجاهدي خلق استطاعوا بدورهم المؤثر تحويل مسار التطورات العالمية وممارسة ضغوط هائلة على نظام الملالي وحولوا نسيم السياسات العالمية (سياسة الاسترضاء) إلى إعصار قوي مازال مستمرًا حتى اليوم في رداء العقوبات والضغوط الهائلة على البلاد.

ذات صلة:

 

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة