الرئيسيةأخبار وتقاريرتقارير21تحديا عملاقا في حكم الملالي

21تحديا عملاقا في حكم الملالي

0Shares

أذعنت صحيفة عصر إيران الحكومية في 11حزيران/ يونيو 2018 بأن نظام الملالي يواجه 21تحديا عملاقا. وصنفت هذه الصحيفة التابعة للنظام أهم الأزمات الطاغية على ولاية خامنئي كالتالي:

  • شرخ بين المواطنين والمسؤولين (و) حالات الاستياء العامة (والمتكاثفة) في المجتمع
  • شعور بحضور الحكومة في جميع الشؤون والشعور بعدم التمتع بالحرم
  • نساء خريجات خائبات… وذلك يعني وجود الملايين من المستائين
  • أزمة المياه
  • بطالة: جيش العاطلين عن العمل
  • سيولة مرتفعة
  • هروب متواصل للثروة البشرية وهروب العقول و«هروب الأيدي»

وتذكر هذه الصحيفة الحكومية النظام التعليمي غير المؤهل والمشكلات في الدخل والشغل والفساد الإداري وأزمة الثقة والشعور بالتمييز وهبوط الأمل والعيش في الهوامش وعدم السلامة والأمان عند وقوع الزلزال والأزمة في المؤسسات المالية والاقتصادية للقطاع العام كتحديات عملاقة أخرى في نظام ولاية الفقيه.

 

1. شرخ بين المواطنين والمديرين في نظام الملالي

وتتخذ معظم القرارات في النظام من قبل جيل من المديرين الذين لديهم أدنى علاقة من الجيل الحديث والشاب والمثقف في إيران اليوم. ويرغب الجيل الشاب في المشاركة في اتخاذ السياسات وإدارة البلاد ولكنه لم ينل هذا المطلب فعلا. وتزايد الشرخ بين الحكومة والشعب في إيران جراء عدم فهم الطرف المقابل وحالات الاستياء العامة السائدة وسط المجتمع.

ولا يبين هذا الشرخ نفسه بين الأجيال وإنما تحول على مر الزمن إلى الشرخ بين تفكير وأدبيات وسلوك جماهير المواطنين في المجتمع والحاكمين. ولا بد من الإذعان بأن التفاوت بين وجهة نظر المواطنين والمسؤولين فيما يتعلق بالحالات يشتد في إيران أكثر فأكثر يوما بعد آخر مما يشكل أمرا خطيرا للغاية: بدءا من المباحثات الكثيرة بشأن إدارة العالم حتى التفاوت بين نوع الموسيقى في الإذاعة والتلفاز وما يستمع إليه المواطنون في سياراتهم والعشرات من المواضيع الأخرى التي تتجسد في قضايا مختلفة كأنه هناك جوان مختلفان يعيش ويتنفس المواطنون في أحدهما والمسؤولون في الآخر.

 

2. الشعور بحضور الحكومة في جميع الشؤون

يقبل المواطنون في أي مجتمع حضور الحكومة في جميع المجالات العامة ويعترفون به ولكن في إيران هناك شعور يقضي بأن الحكومة ترغب في التدخل في شؤون المواطنين الشخصية وعلى سبيل المثال ولا الحصر يتدخل في عقد حفل الزفاف في بيت شخصي أو قاعة شخصية بشكل خاص. والشعور بعدم التمتمع بحرم يؤذي نفسيا مما يجعل الفرد يستاء تدريجيا ممن يتدخل في حرمه.

 

3. نساء خريجات خائبات

تعتبر النساء على مر التأريخ بمثابة الكائن من الدرجة الثانية  ومن تبقى في البيت وتحفظ الأطفال دوما وفي الحد الأعلى تعمل في المزارع بجانب زوجها (بغض النظر عن الحالات الاستثنائية). كما كان الرجال يتفوقون دوما على النساء لأن عالم البشر منذ فجر تأريخه حتى العقود القليلة الماضية وفي معظم الشؤون والمجالات، بدءا من الحرب حتى الزراعة والصناعة بحاجة إلى قوة الجسم حيث يحظى الرجال بالأفضلية المطلقة في هذا المجال.

ولكن الآن تحولت القضية من قوة الجسم إلى الإبداع والابتكار وقوة العقل حيث لها الكلمة الأولى والأخيرة في العالم حيث تنقل أعباء وأحمال ثقيلة. ومن جانب آخر تدرس النساء بجانب الرجال وأكثر منهم في بعض الحالات ويحصلن على شهادات واختصاصات وصلاحيات في مختلف الفروع.

وفي إيران ورغم إيجاد الفرص للحضور الاجتماعي والإداري للنساء، هناك التمييز بين الجنسين والشعور بذلك يستمر بحيث أن النساء الخريجات والمثقفات يجدن أنفسهن في ظروف لا يمكنهن أن يتنافسن مع الرجال حتى في أفضل حالة ممكنة لهن بالتالي يصبن بخيبة الأمل. وحضور الملايين من النساء الخريجات والمثقفات اللواتي يجدن دراستهن لا تجدي فائدة لهن، يبين وجود الملايين من المستائين الذين من المقرر أن يربين الملايين من الأبناء في هذا الوطن في المستقبل حيث يشعرن بأنهن وكونهم نساء يحرمن من الكثير من الإمكانيات والموهبات في المجتمع الإيراني.

 

4. أزمة المياه

انخفضت نسبة المياه الجوفية إلى حد مثير للقلق وتستخدم المياه إلى حد كبير وبلا هوادة ولا تقدر البيئة في إيران التعويض عن ذلك. وهناك أراض واسعة لـ«يحظر استخدام المياه» يكاد أن يكون في جميع أنحاء البلاد وجفت الكثير من البحيرات والبرك والينابيع. ومنذ الآن بدأت الصراعات حول موارد المياه وهناك قلق بشأن ارتفاع نبرتها. ومن المثير للقلق أن الكثير من المدن الإيرانية تتعرض في السنوات القادمة للجفاف بدلا من قلة المياه بشكل مطلق وترتفع موجة الملايين من النازحين في البلاد من المناطق الجافة إلى المناطق التي تتعرض لقلة المياه. ويمكن الاستنتاج من هذه الظروف أن المياه هي أزمة «حيوية ـ أمنية» خطيرة وسوف تكون أخطر من ذلك.

 

5. بطالة

جسدت سياسات عدد السكان في الثمانيات نفسها في التعليم والتربية من خلال جعل المدارس تعمل في دوامات مختلفة كالحل، ومن ثم طالبوا بالجامعة وبعد ذلك لأعوام ولكن متأخرا أصبحت زيادة عدد الجامعات القضية الرئيسة. ومنذ سنين إنهم يطالبون بالعمل حيث الكثير منهم دخلوا سوق العمل ولكن وبما أن الحكومات المختلفة لم تقدر على تغطيتهم، انضم إلى صفوفهم مواليد العقود القادمة. وبين أعوام 2005 حتى 2013 تم اختلاق 40إلى 50ألف شغل محدد واشتدت مشكلة تكدس وتراكم العاطلين عن العمل بينما كان من المتوقع اختلاق 700ألف شغل سنويا.

وليس الاشتغال كالمدرسة يمكن معالجة مشكلاتها من خلال جعله تعمل في أكثر من نوبة، بل ذلك بحاجة إلى المزيد من الأموال والإدارة العالية حيث نفتقر نحن إلى جميعها في إيران. وجيش العاطلين عن العمل خاصة عندما تزيد أعمارهم وتخيب آمالهم تشكل تهديدات وأخطار بنسبة كبيرة.

 

6. سيولة مرتفعة

تبلغ السيولة في البلد أكثر من 1500ألف مليار تومان مما يعني أن الاقتصاد الإيراني سوف يواج أمواج وعواصف عديدة من شأنها أن تغرق سفينة أو زورقا في كل لحظة. وإذا ما تتجه موجة هذه السيولة نحو العملة فتغرق قيمة العملة الوطنية وإذا نحو المسكن فتغرق سفينة المسكن.

بينما في الاقتصادات المبنية على العلم يحاولون تجميع الأموال العائمة والنقدية في التعاونيات والشركات المساهمة والأوراق المالية والبورصة وما إلى ذلك. وفي إيران يتم توزيع 3آلاف و500مليار تومان من المبالغ بصورة نقدية تبلغ 45500تومان بين المواطنين شهريا وهكذا ترتفع السيولة دوما حتى تصل في النهاية الأزمة الاقتصادية إلى أسوأ حالتها وأكثرها تفاقما حيث لا عودة لها.

 

7. خروج مستمر للثروة البشرية

تعد القوة البشرية أهم ثروة لأي بلد. تخلو إيران دوما من الثروات والقابليات الإنسانية فيها. وفي حين كان الاختصاصيون من الطراز الأول والطلاب الممتازين يغادرون البلاد مما شكل ظاهرة «هروب العقول» واليوم وفضلا عن هروب العقول لدينا «هروب الأيدي» ويغادر دوما الفنيون والخبراء المهنيون بدءا من الكهربائيين وسائقي الرافعات والبستانيين إلى مصلحي السيارات والمسوقين ومبرجي الحاسوب ومن شابههم البلاد. ولذلك معظم أصحاب العمل يواجهون مشكلات في توظيف محترفين في مختلف الفروع والمهن بينما لدينا كمية كبيرة من مطالبي العمل في اللبلاد.

 

8. نظام تعليمي غير مؤهل

إن النظام التعليمي الإيراني في المدرسة لا يعلم مهارة للعيش ولا مهارة لدخول سوق العمل. وتحولت الجامعات بشكل عام إلى مصانع لاستلام المال (من الحكومة أو الطلاب) وإنتاج شهادات وخريجين في مستوى منخفض من العلم. والنتيجة هي واضحة: خلو البلاد من القابلية العلمية ويعتبر ذلك في العالم الذي فيه العلم صاحب الكلمة الأولى والأخيرة بمثابة انهيارا طال مجتمع.

وهناك قلق جاد يقضي بأنه وجراء قضاء الجيل القديم للأساتذ الجامعيين والعلماء يفعم هذا المجال بأشخاص ذوي شهادات الدكتوراه ولا علمه واختصاصه!

 

9. إزالة المؤهلين

وعدم رغبة الكثير من النخبة للحضور في مراكز الإدارة ووضع عراقيل ورقابات غير أصولية أمام المؤهلين لتولي مراكز اتخاذ القرار والإدارة يعد كارثة عظيمة وخطيرة لكل مجتمع. ونتيجة هذا السير هو تولي أفراد غير مؤهلين وغير مستحقين زمام الأمور وهبوط المجتمع النظام الحاكم فيه.

 

10. مشكلات في الدخل والشغل

يعتبر اختلاق المشاغل في إيران ومواصلة الحياة لمعهد اقتصادي، مصيبة عظيمة. واختلاق شغل للدخل في إيران بدء من مطعم صغير حتى مصنع كبير يتطلب اجتياز عقبات ومراحل صعبة للغاية وأخذ السماح لأشخاص ومؤسسات مختلفة وفي بعض الحالات المراباة وإعطاء حصة إلى هذا وذاك وما شابهها من أعمال. وبعد اختلاق الشغل للدخل سوف يواجه صاحب الشغل مصائب ومشكلات للإدارة والحفاظ على شغله حيث يجعله التعامل المتواصل مع مختلف الموسسات المعنية وحتى غير المعنية بشغله نادما على ايجاد فرصة عمل.

ويأتي ذلك بينما يتحمل حالات الدخل في المستويين المنخفض والمتوسط الأعباء الرئيسية لايجاد فرصة عمل والسيولة في المجتمع في كل بلدان العالم وبذلك يكون خلق فرص عمل للدخل وإدارته أمرا سهلا ويسيرا.

وعدم تصحيح هذا الوضع ليس فقط يهدد الاستثمار الخارجي، وإنما يطغى على المستثمر الداخلي مما يشكل سببا عظيما للحالات الجامحة للسيولة وهروب الثروات وذلك ليس إلا خطرا اقتصاديا عظيما مع ما يترتب عليه من تداعيات اجتماعية وسياسية وأمنية أكبر.

 

11. تشابك الشؤون

يقع حادث عجيب في إيران وهو تشابك المهام. وتشرف المؤسسات الحكومية كبعض القوات المسلحة على المصارف وخاضت المصارف بيع وشراء الأراضي والمباني ولدى التعليم والتربية شركة التأمين ويتدخل بعض خطباء الجمعة في دوائر الثقافة والإرشاد الإسلامية. وهذا التشابك يخل بالحدود الواضحة والقانونية لإدارة البلاد ويحرف الأجهزة من مهامها الرئيسية وقد يمهد الطريق لتفشي الفساد وعدم الكفاءة.

 

12. عدم الإعلان عن نداء المواطنين

على وسائل الإعلام التي تنشط بأموال المواطنين والتي تتصدرها هيئة الإذاعة والتلفزيون أن تعكس نداء جميع الشرائح والأطياف في المجتمع. وعندما يلاحظ المواطنون أنفسهم في وسائل الإعلام يثقون بهذا المجتمع أكثر فأكثر ولكن عندما لا يجدون شيئا ذا علاقة بما يجري في وسائل الإعلام وحياتهم ومطالبهم أو أسوأ من ذلك يجدون أشياء خلاف لذلك، إما يقاطعون وسائل الإعلام وإما يعصون.

 

13. فساد إداري

الفساد الإداري في مختلف الشرائح واضحة وسافرة إلى  حد لا يحتاج إلى التطرق إليه. ويمهد الفساد الإداري المجال لاتساع نطاق الاستياء وترسيخ عدم الكفاءة والنتيجة هي التدمير من الداخل ومن ثم الانهيار لا محالة.

 

14. أزمة الثقة

وأعلى نسبة عدم الثقة في مجتمع ما، هو «عدم الثقة في 4حالات» وهي: عدم الثقة من قبل المواطنين تجاه الحكومة وعدم الثقة من قبل الحكومة تجاه المواطنين وعدم الثقة بين المواطنين تجاه البعض وعدم الثقة بين أجزاء الحكم.

واحكموا ما هي حالات عدم الثقة في مجتمعنا وما هي نسبتها؟

 

15. فقدان نظام الانتقاد الذاتي

في كل نظام في العالم سلبيات ومن المهم أن يكون قادرا على العثور عليها ومعالجتها في وقت مناسب. ورغم وجود مؤسسات نظير منظمة التفتيش العام في البلاد لهذا الغرض ولكن التجربة العالمية أثبتت أن المنظمة الباحثة عن المشكلات إذا ما كانت جزءا من الحكم فلا يمكن أن تكون مؤثرة بشكل كامل. ولذلك الكيانات المؤسسة على المواطنين والأحزاب الشعبية ووسائل الإعلام المستقلة التي تسمى كليا بـ«المجتمع المدني» تعتبر من الأجزاء الهامة لنظام الانتقاد الذاتي وكشف المفاسد والتحسين المستمر. والعجز المفرط للمجتمع المدني يجعل المجتمع يغفل عن الفيروسات الداخلية وعندما يلقي نظرة على نفسه فيجد نفسه مصابا بالمرض من قمة الرأس حتى أخمص القدم.

 

16. الشعور بالتمييز

يشعر الكثير من المواطنين بالتمييز بشكل كامل. ويمكن أن تكون حالات التمييز هذه في أبعاد اقتصادية وسياسية واجتماعية مختلفة نظير التمتع ببعض التسهيلات المصرفية البالغة مليارات وحرمان آخرين من قرض بسيط أو حرية شخص فلاني في ما يقوله ويكتبه وفرض القيود على آخر من الطرف المقابل لمجرد انتقاد بسيط وما شابه ذلك. ويعتبر التمييز مؤذيا إلى حد كبير ومن يشعر بالتمييز لا يملك شعورا مناسبا بمصدره.

 

17. انخفاض الأمل

تعليق الآمال على المستقبل خاصة بين الجيل الشاب ليس أمرا قويا. كما ساد الخوف تجاه المستقبل أجزاء هامة من المجتمع وهذا المستقبل يشمل المستقبل القريب والبعيد والخوف تجاه الأسعار في الأيام القادمة حتى المستقبل المهني ومستقبل الأولاد ومصير البلاد.

ومن تحديات يواجهها أي حكم هو المجتمع الخائب والمخفق لأن الأمل بمثابة دم في عروق أي جسد وقلة الدم أو عدم وجوده في أي جسد سوف تؤدي إلى مشاكل عديدة.

 

18. عدم التوازن الاقتصادي في معظم العوائل الإيرانية

ومعظم العوائل الإيرانية يتعرضون للمضايقات والمشكلات من الناحية المعيشية ولا ينسجم الدخل مع التكاليف مما يشكل آثارا نفسية وتعليمية وعاطفية خطيرة على العوائل فضلا عن المشكلات الاقتصادية. والأمة التي تبحث عن رغيف خبز ولقمة عيش لا تقدر على التفكير في التقدم والتطوير كما لن تقدر على التركيز على الدفاع إذا اقتضت الحاجة.

 

19. العيش في العشوائيات

طبقا للإحصاءات الموجودة ما يقارب 20مليون إيران يعيشون في العشوائيات. ويشبه العيش في العشوائيات في كل مجتمع بقنبلة يكاد أن تنفجر في كل لحظة لأن من يعيش في العشوائيات لا يملك شيئا لفقدانه وإذا خرجوا للعصيان فإخماده سوف يكلف ثمنا باهظا أو حتى يكون مستحيلا.

 

20. عدم السلامة والأمان عند وقوع الزلزال

تقع إيران على حزام الزلزال العالمي ورغم جيمع الإنذارات لم تتخذ إجراءات جادة وتذكر وملحوظة لتأمين البلاد تجاه الزلزال. وتشديد احتمال وقوع الزلزال في المستقبل يمكن أن يبلع جانبا عظيما من مصادر البلاد وإذا ما يقع زلزال شديد في طهران قبل إعادة إعمار المباني وتقويمها في العاصمة، ليست فقط مباني المدينة تتعرض لخسائر جادة، وإنما يمكن أن يتعرض لها الحكم أيضا.

 

21. أزمة في المؤسسات المالية والاقتصادية للقطاع العام

وصناديق التقاعد والنظام المصرفي والتأميني والقسم الهام من بقية المؤسسات الاقتصادية نظير الشركات الحكومية والعامة إما أصيبت بالإفلاس فعلا وإما تتعرض لأزمات جادة. ولاحظوا صناديق التقاعد حيث لا تنسجم فيها نسبة المبالغ المودوعة فيها مع المبالغ المسحوبة منها وإذا ما استمرت الحالة بهذه الصورة فسوف ينهارون بالتأكيد وسوف يتم تضييع حقوق الملايين من المتقاعدين والمستقبل المالي للملايين من الموظفين والعمال مما يعني أزمة وطنية عملاقة بأبعاد أمنية معقدة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة