أعلن مراسل أورينت عن دخول قافلة المساعدات الإنسانية إلی الغوطة الشرقية، بعد تأخير دام عدة ساعات لإخلاء النظام الشاحنات من المواد الطبية، في حين تعمدت الطائرات الروسية استهداف المدنيين بعد دخول الحافلات بدقائق، ما أوقع عشرات القتلی والجرحی.
وقال مراسلنا إن القافلة تتألف من 46 شاحنة دخلت برفقة الصليب الأحمر وممثلين عن الأمم المتحدة، مشيراً إلی أن السلة الغذائية الواحدة تتکون من ( طحين، زيت، رز، خمسة ظروف معکرونة، وقية شاي، 10 کيلو ملح، وکيلو سکر).
وکان مسؤول بمنظمة الصحة العالمية قال”إن نظام الأسد استبعد حقائب إسعافات أولية ولوازم جراحية من شاحنات قافلة إغاثة قدمتها عدة منظمات وفي طريقها لمنطقة الغوطة الشرقية المحاصرة”.

وأضاف المسؤول لوکالة رويترز عبر البريد الإلکتروني”رفض الأمن کل (حقائب) الإسعافات الأولية واللوازم الجراحية والغسيل الکلوي والإنسولين”، منوهاً إلی أن نحو 70 في المئة من الإمدادات التي نقلت من مخازن منظمة الصحة العالمية إلی شاحناتها استبعدت خلال عملية التفتيش.
من جهة ثانية، واصلت الطائرات الروسية (الإثنين) ارتکاب المجازر بحق المدنيين في الغوطة الشرقية، جراء قصف الأحياء السکنية بـ عدة غارات جوية، ما أوقع عشرات القتلی والجرحی. وقال مراسل أورينت إن الطائرات قصفت بلدة حمورية بـ صواريخ شديدة الإنفجار بعد دخول المساعدات الأممية مباشرة، ما تسبب بمقتل 12 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، کما قتل 3 مدنيين في مدينة زملکا، وآخر في حزة.
وأضاف مراسلنا، أن الغارات الروسية استهدفت، بلدة جسرين، ما أوقع 11 قتيلاً وعشرات الجرحی، مشيراً إلی أن الطائرات الروسية تعمدت استهداف المدنيين أثناء محاولتهم الخروج من الأقبية للحصول علی السلل الغذائية.
نقلا عن أورينت نت

