الرئيسيةأخبار إيرانفزع نظام الملالي من الشباب

فزع نظام الملالي من الشباب

0Shares

وکانت الدروس التي لقنها الشباب لنظام الملالي خلال انتفاضة إيران  سببا في استشعار وسائل الإعلام  ورموز النظام الفزع بسبب خطر “الفصل والإنقسام مع الجيل الجديد”.
ويعبر الملا روحاني المحتال عن قلقه قائلا: “علينا أن نخطط للعيش في أجواء جديدة، ونربي أبنائنا ليوم للغد لا لـ اليوم فقط. وفي حال عدم مراعاتنا لهذا المبدأ في تنشئة أبنائنا ، فسوف تتسع الهوة بيننا، وستظهر فجوة عميقة بين الأجيال السابقة وبين أبنائنا “. وکالة أنباء ”ايسنا” الحکومية 28 فبراير/شباط 2018 .
 واعترف غلام حسين کرباسشي، أحد بيادق عصابة الملا روحاني ، بأن التحديات الاجتماعية والاقتصادية للنظام خطيرة جدا، وأعرب عن قلقه إزاء “الفصل والإنقسام مع الجيل الجديد” قائلا: “إننا نشهد انقسامات خطيرة في الشؤون الاجتماعية  والسياسية، نری الفجوة تتسع بين مختلف الأجيال الامر الذي قد يساهم في بروز شعارات وخطابات جديدة،الجيل الجديد لايعرف عن الماضي، وهذه الفجوة خطيرة جدا “. موقع ”انتخاب” الحکومي 28 فبراير/شباط 2018 .
  ويحذر علي رضا علوي تبار – عضو العصابة الاصلاحية – من خطر إنتفاضة قوی إجتماعية کبری اکبر من السابق: “قلقي هو من ظهور قوة اجتماعية أکبر مستعدة لاقتراف أعمال عنف، وستکون هذه القوة ذات تاثير کبير وفعالة بالتاکيد”. موقع ”جماران” الحکومي 28 فبراير/شباط 2018 .

ووفقا لما صرحت به بيادق ووسائل إعلام النظام، فإن الفجوة بين الشباب  ونظام الملالي القذر في اتساع, وبعبارة أخری هناک المزيد والمزيد من الکراهية والاشمئزاز يسود أوساط الشباب ضد النظام، لا علاقة لهذا بالمستقبل، إلا أنه وفي سياق الانتفاضة في إيران، فإن الانقسام والکراهية بدی ويبدو واضحا تماما.

واعترف حسين ذولفقاري، نائب مسؤول الأمن بوزارة الداخلية في نظام الملالي  في 1 يناير/ کانون الثاني2018، بأن أکثر من 90 في المائة من المحتجزين هم من الشباب والمراهقين، ويبلغ متوسط أعمارهم أقل من 25 عاما. وکالة أنباء ” إيلنا” الحکومية 1 يناير/ کانون الثاني2018 . 

وفي سياق الانتفاضة، کتبت صحيفة “شرق” في 10 يناير / کانون الثاني 2018، فيما يتعلق بغضب الشباب حيال النظام: “اليوم ليس التحدي الرئيسي هو التنافس بين مجموعات اصلاحية  او أصولية ، بل هو وادٍ جارف وفجوة عميقة  بين الشباب ممن تتراوح أعمارهم ما بين 16 و 25 سنة من العمر وبين جماعات سياسية متنافسة داخل السلطة أو خارجها.

فالجيل الذي يکون وجهه وغطائه وقراءته وصوته غير مألوف لمعظم المديرين التنفيذيين في البلاد، وهو الجيل ، الذي لا يعرف النظام طريقة  التعامل معه اطلاقا .

ما هي حصة الشباب اللذين تتراوح أعمارهم ما بين 16 إلی 25 عاما من البلاد؟ إن المعاناة والاضطرابات التي يتعرض لها الناس (المحتجون أو غير المحتجون ) في حياتهم اليومية الاجتماعية  غيَّبت عنهم شعور السعادة حتی بقدرها الضئيل وهذا ليس سوی حقيقة واقعة.

أي حزب أو مؤسسة وصلتها اصداء اصوات الشباب ممن تتراوح اعمارهم ما بين 16 إلی 25 سنة، اصوات الخريجين، اصوات المهاجرين التائهين في ظل الضغط الاقتصادي العالي  وتداعيات السياسات الماضية والصراعات التابعة لها ؟ “إن الخوف من الشباب له جذور حقيقية و شأنهم شأن غيرهم من الناس في إيران، يطالبون بالإطاحة بهذه الحکومة .
مثلهم مثل غيرهم من الناس، يتابعون مطالبهم المشروعة والجادة علی رأسها الحرية وتوفير الرعاية الاجتماعية الملائمة لهم.
المطالبات التي تم قمعها علی مر السنين, تکثفت ککدس البارود وأضحت جاهزة للتفجير.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة