عقب تفاقم الأزمة في قمة النظام بشأن الفشل في الاتفاق النووي، أصدر أحمدي نجاد رئيس جمهورية النظام سابقا بيانا أعلن فيه أنه کان مخالفا منذ البداية مع المفاوضات السرية مع أمريکا التي بدأت سرا في سلطنة عمان من قبل خامنئي وانتهت إلی الاتفاق النووي وأنه أعلن بصفته رئيسا للجمهورية رفضه لذلک.
فيما کان خامنئي قد أکد بشأنه دوره في بداية المفاوضات بتاريخ 23 يونيو 2015: «هذه المفاوضات هي في واقع الأمر مفاوضات أوسع من مفاوضاتنا مع 5+1، انها مفاوضات مع الأمريکيين، انهم کانوا قد طلبوا المفاوضات. وهذا يعود إلی عهد الحکومة العاشرة (احمدي نجاد). وقبل مجيء هذه الحکومة، بدأت المفاوضات. انهم طلبوا المفاوضات. وحددوا وسيطا. فجاءني أحد المحترمين في المنطقة هنا والتقی بي وقال إن الرئيس الأمريکي قد اتصل به ورجا منه وقال اننا نريد أن نعالج القضية النووية مع إيران ونريد أن نرفع العقوبات».
وکتب أحمدي نجاد في بيانه: «حينما تقرر أن تبدأ المفاوضات مع أمريکا في عمان انني أعلنت في اجتماع بحضور کبار المسؤولين في البلد أن المفاوضات في الوقت الذي يعتقد العدو أنه متفوق وأن العقوبات قد ترکت أثرها علينا، ستعود هذه المفاوضات بالضرر لنا. إني رجوت أن يعطينا فرصة لمدة 6 أشهر لکي نتدارک آثار العقوبات من خلال تنفيذ عدة مشاريع اقتصادية عاجلة».
في حين يحاول خامنئي الآن في تصريحاته أن يلقي اللوم علی الآخرين في موضوع فشل الاتفاق النووي الذي کان هو المتبني له وکان يشرف علی کل تفاصيله.
فيما کان خامنئي قد أکد بشأنه دوره في بداية المفاوضات بتاريخ 23 يونيو 2015: «هذه المفاوضات هي في واقع الأمر مفاوضات أوسع من مفاوضاتنا مع 5+1، انها مفاوضات مع الأمريکيين، انهم کانوا قد طلبوا المفاوضات. وهذا يعود إلی عهد الحکومة العاشرة (احمدي نجاد). وقبل مجيء هذه الحکومة، بدأت المفاوضات. انهم طلبوا المفاوضات. وحددوا وسيطا. فجاءني أحد المحترمين في المنطقة هنا والتقی بي وقال إن الرئيس الأمريکي قد اتصل به ورجا منه وقال اننا نريد أن نعالج القضية النووية مع إيران ونريد أن نرفع العقوبات».
وکتب أحمدي نجاد في بيانه: «حينما تقرر أن تبدأ المفاوضات مع أمريکا في عمان انني أعلنت في اجتماع بحضور کبار المسؤولين في البلد أن المفاوضات في الوقت الذي يعتقد العدو أنه متفوق وأن العقوبات قد ترکت أثرها علينا، ستعود هذه المفاوضات بالضرر لنا. إني رجوت أن يعطينا فرصة لمدة 6 أشهر لکي نتدارک آثار العقوبات من خلال تنفيذ عدة مشاريع اقتصادية عاجلة».
في حين يحاول خامنئي الآن في تصريحاته أن يلقي اللوم علی الآخرين في موضوع فشل الاتفاق النووي الذي کان هو المتبني له وکان يشرف علی کل تفاصيله.

