الرئيسيةالعقوبات الدولية ضد نظام الملالي ستستمر أم ستُرفع الجزء الأول

العقوبات الدولية ضد نظام الملالي ستستمر أم ستُرفع الجزء الأول

0Shares

إن القضية الأساسية التي يواجهها نظام الملالي بعد تولي الإدارة الأمريكية الجديدة مقاليد الحكم في البلاد هي العقوبات والبت في الاتفاق النووي. ورغم كل الأخبار المتناثرة، إلا أن ما يشغل البال هو مصير العقوبات والاتفاق النووي في ضوء تولي بايدن السلطة. فنظام الملالي سعيد بمجيء بايدن ووضع موازنة عام 2021 على أساس رفع العقوبات، غير أن الحقائق مغايرة تمامًا لما يتطلع إليه نظام الملالي.

فعلى سبيل المثال، كتبت صحيفة "آرمان" المحسوبة على زمرة حسن روحاني، في مقالها الرئيسي بعنوان "بايدن والعقوبات وإيران" : " لم يتقرر بمجيء بايدن رفع العقوبات ولا إعطاء الضوء الأخضر لطهران ولم يتغير أي شيء يتعلق بطهران وظل تغيير الحال من المحال ".

وقال رئيس جمهورية الملالي، حسن روحاني في خطابه في 20 يناير 2021: " إن الكرة اليوم في ملعب أمريكا وواشنطن، …إلخ. وقد خصصنا 2,300,000 دولار للنفط، لنعلن للعالم بأن سياسة الضغط الأقصى قد فشلت وكذلك العقوبات". 

وكتب موقع "واشنطن إكزامينر" في 20 يناير 2021 أن: " الخبراء يقولون بضرورة إبقاء بايدن على عقوبات ترامب ضد إيران أثناء السعي لإبرام اتفاق نووي جديد".

وكتبت صحيفة "جوان" المحسوبة على قوات حرس نظام الملالي: جاءت حكومة بايدن للعقوبات الذكية. إذ قال وزير خارجيته: إن بايدن أيضًا يؤيد الاتفاق النووي الذي ينشده ترامب. وكتبت الصحيفة أيضًا: "إذا لم يكن بإمكان روحاني أن يدرك أن إدارة مؤيدة للحروب غير المثمرة والعقوبات الذكية قد تولت مقاليد الحكم في أمريكا، فإنه سيواجه وضعًا أسوأ بمراحل من الوضع الذي واجهه خلال العامين الماضيين بعد انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي. (صحيفة "جوان"، 21 ينايبر 2021). 

وكتبت صحيفة "رسالت" الحكومية: إن حكومة بايدن أيضًا تعتبر "آلية الضغط على الزناد" بمثابة "نقطة ارتكاز" لها ولحلفائها في مواجهة الجمهورية الإسلامية. إذ صرح بايدن في أحدث مقابلة له مع صحيفة " نيويورك تايمز " بأن "خيار استئناف جميع العقوبات" سيكون مطروحًا على طاولة المفاوضات في حالة عودة واشنطن إلى الاتفاق النووي. (صحيفة "رسالت" الحكومية، 21 يناير 2021).

وفي رفضها لتصريحات روحاني التي قال فيها إن الاتفاق النووي حي، كتبت صحيفة " كيهان خامنئي" في تفسير العنوان الرئيسي لمقال بعنوان "الحكومة تتلاعب بالاتفاق النووي وبايدن يفرض عقوبات أكثر صرامة" : "بعد بضعة ساعات من تولي بايدن مقاليد الحكم في أمريكا، أكد وزير الخارجية الأمريكي الجديد في مجلس الشيوخ أن "إيران هي الراعي الرسمي للإرهاب في العالم". واستطردت كيهان وكتبت: "إن تصريحات بلينكن تنطوي على استمرار السلوك العدائي تجاه إيران". هذا وقد فرضت إدارة ترامب، بالتنسيق مع الديمقراطيين والجمهوريين في الكونجرس، عقوبات واسعة النطاق بحجة العمليات الإرهابية والإجراءات المزعزعة للاستقرار التي يتبناها نظام الملالي. وتعتبر هذه العقوبات في واقع الأمر إعلان حرب على هذا النظام الفاشي، وتشير إلى أن الإجراءات العدائية الأمريكية سوف تستمر". 

وكتبت وكالة "فارس" للأنباء المحسوبة على قوات حرس نظام الملالي أن: "جانيت يلين تقول إن الجمهورية الإسلامية لن تستفيد من رفع العقوبات إلا في حالة الامتثال للقيود النووية. فضلًا عن أننا سوف نواصل أنشطتنا الهامة لمكافحة دعم نظام الملالي للإرهاب وانتهاكاته لحقوق الإنسان. 

وتوقعت صحيفة "كيهان خامنئي" في 21 يناير 2021 استمرار السياسات الأمريكية في فرض العقوبات، وكتبت: " إن تصريحات بلينكن تنطوي على استمرار السلوك العدائي تجاه إيران. وقد فرضت إدارة ترامب، بالتنسيق مع الديمقراطيين والجمهوريين في الكونجرس، عقوبات واسعة النطاق على إيران بحجة الإرهاب والإجراءات المزعزعة للاستقرار التي يتبناها نظام الملالي. كما بدأ العمل بقانون كاتسا "قانون مواجهة أعداء أمريكا بفرض العقوبات" في إدارة أوباما. كما أن فرض العقوبات بموجب قوانين سيسادا وآيسا وفيزا من ميراث إدارته. هذا وتعتبر هذه العقوبات ككل في واقع الأمر بمثابة إعلان حرب على إيران. وسوف تستمر الإجراءات العدائية الأمريكية ضد إيران".

وقال إلياس نادران، رئيس لجنة ضبط الموازنة في مجلس شورى الملالي على لسان زنكنه، وزير النفط قوله: " إن الموافقة على تصدير 2,300,000 برميل، تعني ضرورة أن تكون قصة الاتفاق النووي والعقوبات أحادية الجانب، ومهمتها محددة. ويجب أيضًا أن نضع الخضوع والمصالحة في عين الاعتبار".

وكتبت صحيفة "جهان صنعت" في 23 يناير 2021: " تفيد تصريحات الشخصيات الرئيسية لبايدن أن عودة إدارته إلى الاتفاق النووي ليست بالأمر البسيط والسهل". (صحيفة "جهان صنعت" في 23 يناير 2021).

وقال فريد فليتز، مدير المؤسسة المركزية للسياسة الأمنية: "إذا رفعنا عقوباتنا، فسوف ندفع لنظام الملالي أموالًا غير مشروعة ومليارات الدولارات وسوف ينفقها على الإرهاب وبرنامجه المتعلق بصناعة الصواريخ وتدخله في بلدان الشرق الأوسط، وآمل حقًا أن يعيد بايدن النظر في مثل هذه الخطوة". ( (قناة "فوكس نيوز"، 23 يناير 2021).

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة