الرئيسيةصراع اجنحة النظام الايراني يلاحق زيارة غروسي لطهران

صراع اجنحة النظام الايراني يلاحق زيارة غروسي لطهران

0Shares

اخذت زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل ماريانو غروسي لطهران الهامش الاوسع من اهتمامات الصحف الصادرة في إيران اليوم.

ونشرت صحيفة "أفتاب يزد" تقريرا تحت عنوان "هناك ثغرة" ذكرت فيه ان الذي يقرأ البيان الختامي يصل الى قناعة بان حسن روحاني وكل أنصاره سيكونون محل اتهام بالتواطؤ والتخاذل لو جاء البيان في زمنهم، ولكن لم يرتفع صوت في زمن رئيسي.

 وانهت الصحيفة تقريرها بان حياة الكثير من الأبرياء المحتاجين للقاحات الكورونا أصبحت رهينة لعبة سياسية قذرة .

وافادت صحيفة "كار وكاركر" بانه "لم يعد من الضروري تنفيذ القانون النووي لبرلمان المحافظين بعد وصول حكومة رئيسي للسلطة" وان "الغرب الاستكباري تغير بين عشية وضحاها" وبالتالي يُسمح لإيمانويل ماكرون بالاتصال بالرئيس رئيسي مرتين في الأسبوع لإعطاء التوجيه الأخلاقي والتحذيرات والخطط الواعدة لمواصلة محادثات فيينا".

وبالتالي "يمكن استبدال بطاقة الذاكرة الخاصة بكاميرات المراقبة لمجمعات التخصيب في البلاد بحضور خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وتحت عنوان "التراجع في الوقت المناسب" نشرت صحيفة "جهان صنعت" تقريرا جاء فيه "إذا لم تكن إيران خاضعة لهذه المحادثات، ولم توافق على زيارة غروسي، ستلقي هذه القضية بظلالها على الاتفاق النووي، وستؤدي الى رفعها لمجلس الأمن".

وعن عزلة النظام في المنطقة اشارت صحيفة "ستاره صبح" الى اتهام اعضاء الجامعة العربية لطهران "بما يسمى بالتدخل التخريبي وتمويل الحوثيين والجماعات الإرهابية المتطرفة".

وتناولت صحيفة دنياي اقتصاد عواقب فشل السياسة النقدية للنظام في تقرير بعنوان "تبخر السعرات الحرارية من موائد المواطنين" اشارت فيه الى انخفاض استهلاك اللحوم الحمراء الى أكثر من 50% خلال العقد الأول من عام ألفين، بنسبة 35% لمنتجات الألبان و 34% للأرز.

 واكدت الصحيفة على تقلص سلة الغذاء بسبب موجات التضخم ومتوسط ​​النمو الاقتصادي الذي اقترب من الصفر في العقد الأول من عام ألفين.

وفي تقرير بعنوان "الشك والصمت" تطرقت صحيفة "شرق" لمافيات الأدوية التي قتلت عشرات الآلاف الأشخاص بتاخيرها شراء اللقاحات.

 واشارت الصحيفة الى حقيقتين فاقمتا الموقف عندما ارتفعت اعداد المصابين بكورونا يوما بعد يوم وعانت البلاد من وباء فعلي، اولهما انه أصبح واضحًا للجميع التاثير الفعال للتطعيم وتقليله من معدلات الاعتلال والوفيات، وثانيهما معاناة البلد من تأخير كبير في التطعيم العام على الرغم من الوعود.

ووجهت اتهاما واضحا للوزير السابق من خلال الاشارة الى علاقته بشركة أكتوفر مطالبة بتوضيح طبيعة هذه العلاقة ومدتها الزمنية.

 وجاءت التطورات في أفغانستان وأزمات النظام الاخرى في المجالات الإقليمية والاقتصادية والاجتماعية في المرتبة الثانية من اهتمامات الصحف.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة