مجلس الشيوخ الأمريکي
اجتماع بمناسبة عيد نوروز دعما لانتفاضة الشعب الإيراني
بحضور أعضاء أقدمين من مجلس الشيوخ وشخصيات سياسية
في اجتماع بمناسبة عيد نوروز عقد بعنوان «انتفاضة إيران رسالة لايران حرة» في قاعة «کيندي» التاريخية في مجلس الشيوخ الأمريکي بمشارکة وکلمات من کبار أعضاء مجلس الشيوخ وشخصيات أمريکية بارزة. وأعرب المتحدثون والمشارکون عن أملهم بأن يکون عيد نوروز وحلول العام الإيراني الجديد 1397 بداية عهد جديد في مسارحرية إيران من قبضة دکتاتورية الملالي وتخليص شعوب المنطقة والعالم من أعمال شريرة للنظام الإيراني اللاإنساني.
وألقيت کلمات في الإجتماع من قبل کل من السيناتور «بن کاردن» رئيس الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية لمجلس الشيوخ الأمريکي والسيناتور «جون بوزمن» رئيس اللجنة الفرعية للأمن القومي وتخصيص الموازنة في مجلس الشيوخ و السيناتور «جوزيف ليبرمن» مرشح نائب الرئيس الأمريکي السابق والجنرال «جيمس کانوي» القائد الأمريکي السابق لقوات المارينز والسفير «ميتشل» الرئيس السابق لدائرة تخطيط السياسات في وزارة الخارجية الأمريکية وسفير محادثات السلام في أيرلندا.
فضلا عن عدد کبير من مستشاري مجلس الشيوخ وممثلي البعثات الدبلوماسية ووسائل الإعلام.
وهنأت رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة خلال رسالة فيديو موجهة إلی تجمع نوروز وأکدت قائلة إن ديکتاتورية الملالي مسؤولة عن الانتهاکات الواسعة لحقوق الإنسان في إيران والتهديد العاجل للسلام والأمن في العالم.
وألقيت کلمات في الإجتماع من قبل کل من السيناتور «بن کاردن» رئيس الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية لمجلس الشيوخ الأمريکي والسيناتور «جون بوزمن» رئيس اللجنة الفرعية للأمن القومي وتخصيص الموازنة في مجلس الشيوخ و السيناتور «جوزيف ليبرمن» مرشح نائب الرئيس الأمريکي السابق والجنرال «جيمس کانوي» القائد الأمريکي السابق لقوات المارينز والسفير «ميتشل» الرئيس السابق لدائرة تخطيط السياسات في وزارة الخارجية الأمريکية وسفير محادثات السلام في أيرلندا.
فضلا عن عدد کبير من مستشاري مجلس الشيوخ وممثلي البعثات الدبلوماسية ووسائل الإعلام.
وهنأت رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة خلال رسالة فيديو موجهة إلی تجمع نوروز وأکدت قائلة إن ديکتاتورية الملالي مسؤولة عن الانتهاکات الواسعة لحقوق الإنسان في إيران والتهديد العاجل للسلام والأمن في العالم.
الدکتورسيروس صامت:
في بداية التجمع، رحّب الدکتور «سيروس صامت» نيابة عن الجمعيات الإيرانية بالحضور وهنأ بمناسبة نوروز وحلول الـربيع وقال:
نأمل أن يکون نوروز هذا العام بداية عهد جديد للشعب الإيراني والشرق الأوسط والعالم بأسره. الاحتفال بالنوروز له معنی خاص بسبب انتفاضة الشعب الإيراني لأن العالم رأی قرار غالبية الشعب الإيراني بتغيير النظام وسنری المزيد منها في العام الجديد.
الشعب الإيراني يريد تغيير هذا النظام، ولا نتصور طريقة أخری!
في بداية التجمع، رحّب الدکتور «سيروس صامت» نيابة عن الجمعيات الإيرانية بالحضور وهنأ بمناسبة نوروز وحلول الـربيع وقال:
نأمل أن يکون نوروز هذا العام بداية عهد جديد للشعب الإيراني والشرق الأوسط والعالم بأسره. الاحتفال بالنوروز له معنی خاص بسبب انتفاضة الشعب الإيراني لأن العالم رأی قرار غالبية الشعب الإيراني بتغيير النظام وسنری المزيد منها في العام الجديد.
الشعب الإيراني يريد تغيير هذا النظام، ولا نتصور طريقة أخری!
السفير «ميتشل ريس » – الرئيس السابق لدائرة تخطيط السياسات في وزارة الخارجية الأمريکية
أکد السفير ميتشل ريس رئيس دائرة تخطيط السياسات في وزارة الخارجية الأمريکية في عهد الرئيس جورج بوش وسفير محادثات السلام في أيرلندا، الذي أدار الاجتماع قائلا:
في إيران اليوم، يأتي رجال ونساء، کبارا وصغارا، إلی الشوارع للاحتجاج علی نظام الملالي الذي ما زال ينکر حقوقهم الأساسية. يبدو أن المظاهرات التي اندلعت في ديسمبرالماضي کانت مختلفة. لأنها شملت جميع مکونات المجتمع الإيراني وخاصة المزارعين والفقراء اي مجموعة من عناصرالمجتمع التي يعتبرهم النظام کرکائز له.
انهم يحتجون علی شحة مياه الشرب وعدم وجود فرص اقتصادية وبالتأکيد عدم وجود الحرية والکرامة الإنسانية.
سوف تستمر الاحتجاجات لان تقريبا توسعت في کل مدينة وقرية في جميع أنحاء البلاد. هذا النظام مرتبط بالفساد والاستغلال الاقتصادي. کما استنزف النظام مليارات الدولارات علی مغامرات أجنبية يمکن استخدامها لمساعدة الشعب الإيراني وأرسل شبابا للقتال والموت في الخارج لأغراض لا يدعمها الشعب الإيراني.
وستستمر هذه الاحتجاجات، لأن الشباب الإيراني يقودها. تخبرنا تقارير وسائل الإعلام أن 85 بالمائة من جميع المتظاهرين الذين اعتقلهم النظام هم دون سن الخامسة والثلاثين. هؤلاء الشباب لن يغادروا الميدان. کما قال «کوروش» إنهم موجة تزداد قوة في کل مرة. وهم يمثلون مستقبل إيران.
السيناتور «بن کاردن» رئيس الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية لمجلس الشيوخ الأمريکي
وکان السيناتور بن کاردن ، رئيس الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ، متحدثًا آخر حيث قال:
الشعب الإيراني شعب عظيم وأنا أشيد بشجاعته للوقوف في إيران ضد هذا النظام القمعي. لقد أظهر دائما شجاعته.عندما نقف ونتحدث باسم الحق ، يجب ألا نخشی أن يأتي شخص ما ويدق باب بيتنا ويعتقلنا ويمارس التعذيب علينا. هذا ليس صحيحا في إيران اليوم. لذلک ، أقدر کثيرا شجاعة الشعب الإيراني. سوف نستمروقوفنا للدفاع عن حقوقه. وينتهک النظام الإيراني المعاييرالدولية المتعلقة بکيفية حماية حقوق المواطنين في إيران.
وأريد أن أؤکد أن وزير الخارجية کان دائماً يمثل قيمنا ومواقفنا دفاعاً عن حقوق الإنسان في العالم. هذا مهم بشکل خاص اليوم لمستقبل إيران.
لکننا نعرف أن لدينا الکثير من العمل لمساعدة إخواننا وأخواتنا في جميع أنحاء العالم. أنا فخور بکوني صديقا للجمعية الإيرانية المقيمة في أمريکا. کنت أرغب في مواصلة العمل معکم لإعداد استراتيجيات لمساعدة الشعب الإيراني للتخلص من هذا النظام القمعي الحاکم وإعادة إيران إلی جذورها وتاريخها مفعم بالفخر وتحقيق مستقبل مشرق لإيران.

السيناتور «جون بوزمن» رئيس اللجنة الفرعية للأمن القومي وتخصيص الموازنة في مجلس الشيوخ الأمريکي
هنأ السيناتور جون بوزمن في کلمة له بحلول العام الإيراني الجديد وعيد نوروزفي مجلس الشيوخ الأمريکي وأعرب عن سعادته لحضور السيناتور جوزيف ليبرمان بهذه المناسبة ومواصلة دعمها لنضال المواطنين الإيرانيين وأکد دعمه لنضال الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وأضاف قائلا: جميعکم بذلتم جهدا کبيرا. وأنشأت هذه العلاقات. يجب أن نستمر في الارتقاء بها معکم. وبحسب مدی تأثيراتنا نحن نعمل بشکل دؤوب في الکونغرس. وانتم تستمرون هذا النهج، سترون التغييرلاحقا. ونحن يجب أن نفکر کيف يمکننا أن نساعد کثيرا جدا بما يتماشی مع هذا التغيير، ثم سنقدم مساعدة لکم ما بوسعنا بأي شکل من الأشکال. وأنا أشکر جهودکم باجملها. وأنا أفهم تماما أهميتها، و اتعهد بتقديم المساعدة بأي شکل من الأشکال ما بوسعي .
السيناتورجوزيف ليبرمن:
وکان المتحدث الآخر هو السيناتور«جوزيف ليبرمن» الذي هنأ بحلول العام الجديد قائلاً:
سوف يتحرک المسار بسرعة نحو تحرير الشعب الإيراني،
وأعتقد أنه في هذا العام، عندما نجتمع سوية في هذا الفصل من الأمل، هناک المزيد من الأسباب للأمل في تحقيق قضية الحرية في إيران أکثر من أي وقت مضی، منذ ثورة العام 1979. أعتقد أن التغيير سيأتي من هؤلاء في إيران أن النظام الإيراني يخاف منهم أي الشعب الإيراني أکثر من أي شخص آخر،. إنهم مستائون وطفح کيل صبرهم ومستعدون للانتفاضة.
بدأت المظاهرة في مدينة مشهد ، کانت محلية جداً في البداية. کان جزئيا بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية. لکنها توسعت بسرعة في جميع أنحاء إيران وتحولت إلی انتفاضة واسعة ضد النظام. في مظاهرات عام 2009 کان صراع بين الأجنحة السياسية في النظام التي تطلق عليهما المعتدلين والملالي. لکن في الانتفاضة الأخيرة ، هتف المواطنون ضد النظام برمته ، والذي کان عملاً شجاعًا. کان أحد الشعارات: «اترکوا سوريا و فکروا في حالنا» أي الشعب الإيراني. وکان شعار آخر «لا غزة ،لا لبنان روحي فداء إيران». وشعار استثنائي يقول: «الموت لروحاني» و«الموت لخامنئي».
أحد الفوارق الکبيرة التي ذکرناها هو أنه خلال مظاهرات عام 2009 في الولايات المتحدة ، أکبر ديمقراطية في العالم ، تم تجاهل هذه المبادئ لأنها رکزت علی تحقيق الإتفاق النووي مع النظام الإيراني. لکن هذه المرة، وقفت الإدارة الأمريکية بجانب الشعب الإيراني والمتظاهرين ومعارضة النظام. کما فعل نواب الکونغرس من کلا الحزبين الشيء نفسه.
لکنني أريد أيضاً أن أقول إنني آمل أن يتخذ رئيس الجمهورية والکونغرس خطوة أبعد من العقوبات الاقتصادية، بما يتجاوز التهديد العسکري للنظام، ويستهدفان أصل المشکلة ، أي النظام نفسه. وما يخشاه النظام أکثر من أي شيء آخر و أکثر من العقوبات الاقتصادية ، حتی أکثر من العمليات العسکرية، هو الانتفاضة الحقيقية وتمرد الشعب الإيراني للإطاحة بالطغاة الذين سيطروا علی البلد العظيم وثقافته وحضارته. وهذا ما أعتقد أننا نريد دعمه اليوم. يجب أن نعمل وندعم الشعب الشجاع داخل إيران. ويمکن للکونغرس توجيه هذا الطريق من خلال بناء علاقات مع المعارضة المنظمة بقيادة منظمة «مجاهدي خلق الإيرانية» لضمان إتاحة الاتصالات والوصول إلی الانترنت للشعب الإيراني وإدراج کبار مسؤولي النظام الإيراني في قائمة منتهکي حقوق الإنسان ومعاقبتهم شخصياً ، وأن يتم فرض عقوبات جديدة علی مختلف مؤسسات النظام الإيراني التي تنهمک في تشديد الرقابة، وأن يتم طرد قوات الحرس وعملاء النظام الإيراني من سوريا والعراق ولبنان واليمن.
أحد الفوارق الکبيرة التي ذکرناها هو أنه خلال مظاهرات عام 2009 في الولايات المتحدة ، أکبر ديمقراطية في العالم ، تم تجاهل هذه المبادئ لأنها رکزت علی تحقيق الإتفاق النووي مع النظام الإيراني. لکن هذه المرة، وقفت الإدارة الأمريکية بجانب الشعب الإيراني والمتظاهرين ومعارضة النظام. کما فعل نواب الکونغرس من کلا الحزبين الشيء نفسه.
لکنني أريد أيضاً أن أقول إنني آمل أن يتخذ رئيس الجمهورية والکونغرس خطوة أبعد من العقوبات الاقتصادية، بما يتجاوز التهديد العسکري للنظام، ويستهدفان أصل المشکلة ، أي النظام نفسه. وما يخشاه النظام أکثر من أي شيء آخر و أکثر من العقوبات الاقتصادية ، حتی أکثر من العمليات العسکرية، هو الانتفاضة الحقيقية وتمرد الشعب الإيراني للإطاحة بالطغاة الذين سيطروا علی البلد العظيم وثقافته وحضارته. وهذا ما أعتقد أننا نريد دعمه اليوم. يجب أن نعمل وندعم الشعب الشجاع داخل إيران. ويمکن للکونغرس توجيه هذا الطريق من خلال بناء علاقات مع المعارضة المنظمة بقيادة منظمة «مجاهدي خلق الإيرانية» لضمان إتاحة الاتصالات والوصول إلی الانترنت للشعب الإيراني وإدراج کبار مسؤولي النظام الإيراني في قائمة منتهکي حقوق الإنسان ومعاقبتهم شخصياً ، وأن يتم فرض عقوبات جديدة علی مختلف مؤسسات النظام الإيراني التي تنهمک في تشديد الرقابة، وأن يتم طرد قوات الحرس وعملاء النظام الإيراني من سوريا والعراق ولبنان واليمن.
الجنرال «جيمس کاونوي» القائد الأمريکي السابق لقوات مشاة البحرية
کان الجنرال «جيمس کاونوي» القائد السابق لقوات مشاة البحرية الأمريکية، هو المتحدث الآخر في الاجتماع. وقال إن المشکلة في المنطقة بدأت في عام 1979 مع مجئ النظام إلی السلطة. إن أداء النظام مدمر للغاية للمنطقة ويسعی هذا النظام إلی توسيع نفوذه في المنطقة ، لکنه يحتاج التوسيع فقط إلی الحفاظ علی نفوذه والبقاء علی قيد الحياة.
الخيارالأخير هو التغيير من الداخل أي علی يد مواطني البلد الذين هم يشمئزون من هذا النظام ، وهم مستائون ونوعية حياتهم ليست ما يريدون لبقية سني حياتهم وبدأوا في العمل. هذا ما نراه بالفعل في إيران. ومن وجهة نظرنا، هذا هو الخيار الأفضل المتاح من بين الخيارات الموجودة. وأنا أحيي شباب إيران الشجعان الذين يقولون: «کفی ، نحن متعبون ، نحدث تغييراً».
السفير «ميتشل ريس » – الرئيس السابق لدائرة تخطيط السياسات في وزارة الخارجية الأمريکية
استنتج السفير ميتشل ريس في نهاية هذا التجمع:
أريد فقط أن ألخص بإيجاز ما سمعناه في ساعة ونصف الساعة. سمعنا دعم الحزبين من جميع أجنحة مجلس الشيوخ الأمريکي. دعم الشعب الإيراني ودعم هدفه في الحرية والکرامة الإنسانية. سمعنا من السيدة رجوي أنها قدمت إعلانًا لحقوق الإنسان وهو نفس تمامًا مثل قانون حقوق الإنسان الخاص بنا. نحن جميعا لاحظنا ذلک. لا يوجد شيء نغيره. هذا هومصدر إلهام ، قيادتها مصدر إلهام. سمعنا أيضا الاعتراف بشجاعة الشعب الإيراني. لم نکن نستطيع أن نقول قبل عام ، کنا نعتقد ذلک ، لکن کل يوم في شوارع المدن الإيرانية لم تکن هناک مظاهرات نشهدها اليوم. هؤلاء الأفراد يضعون آرواحهم في أيديهم بما تعنيه الکلمة، مما يعرضهم للخطر بسبب إيمانهم بمستقبل أفضل لأنفسهم وأسرهم وبلدهم.
يجب أن نواصل النضال، يجب أن نواصل الضغط. مبروک عليکم بالعام الإيراني الجديد عيد نوروز 2018. هناک الکثير من الحلويات علی الطاولة ، والتي نأمل أن تلفت انتباهنا إلی حلاوة هذا العام.
استنتج السفير ميتشل ريس في نهاية هذا التجمع:
أريد فقط أن ألخص بإيجاز ما سمعناه في ساعة ونصف الساعة. سمعنا دعم الحزبين من جميع أجنحة مجلس الشيوخ الأمريکي. دعم الشعب الإيراني ودعم هدفه في الحرية والکرامة الإنسانية. سمعنا من السيدة رجوي أنها قدمت إعلانًا لحقوق الإنسان وهو نفس تمامًا مثل قانون حقوق الإنسان الخاص بنا. نحن جميعا لاحظنا ذلک. لا يوجد شيء نغيره. هذا هومصدر إلهام ، قيادتها مصدر إلهام. سمعنا أيضا الاعتراف بشجاعة الشعب الإيراني. لم نکن نستطيع أن نقول قبل عام ، کنا نعتقد ذلک ، لکن کل يوم في شوارع المدن الإيرانية لم تکن هناک مظاهرات نشهدها اليوم. هؤلاء الأفراد يضعون آرواحهم في أيديهم بما تعنيه الکلمة، مما يعرضهم للخطر بسبب إيمانهم بمستقبل أفضل لأنفسهم وأسرهم وبلدهم.
يجب أن نواصل النضال، يجب أن نواصل الضغط. مبروک عليکم بالعام الإيراني الجديد عيد نوروز 2018. هناک الکثير من الحلويات علی الطاولة ، والتي نأمل أن تلفت انتباهنا إلی حلاوة هذا العام.

