الرئيسيةأخبار إيرانخبراء في واشنطن يبحثون خطر برنامج الصواريخ الإيرانية

خبراء في واشنطن يبحثون خطر برنامج الصواريخ الإيرانية

0Shares

بحث خبراء في واشنطن خطر برنامج الصواريخ الإيرانية وعلاقاته مع برنامج الأسلحة النووية وتداعياته الخطيرة علی المنطقة وسبل التصدي لها.

وتحدث في الندوة، التي نظمتها ممثلية “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” في الولايات المتحدة، مساء الأربعاء، عدد من کبار المسؤولين الأميرکيين السابقين وخبراء دوليون بارزون في مجال الأسلحة النووية والصواريخ.

وشهدت الندوة عرض تقرير عن ترکيبة الصواريخ الباليستية الإيرانية باعتبارها خطوة نحو تصنيع صواريخ قادرة علی حمل رؤوس نووية، وکذلک تناولت تفاصيل البرنامج الصاروخي الإيراني وتنظيمه وهيکله وإنتاجه وبنيته التحتية للتنمية ومنصات الإطلاق ومراکز القيادة العاملة داخل إيران، فضلاً عن المساعدات الخارجية له.


جعفر زاده

 

وقال علي رضا جعفر زادة، مساعد ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إن التقرير يشير إلی مجال يسمی خلق الأزمات والإرهاب وهما ضروريان لاستمرار حياة النظام الإيراني”.

ومن جهته، أکد السفير روبرت جوزيف، نائب وزير الخارجية الأميرکي السابق لشؤون الحد من التسلح، علی أن “رد الفعل السلبي للنظام الإيراني علی انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق الشامل المشترک کان متوقعاً، وبنظرة إلی الماضي نجد أنه کلما تم التعامل مع هذا النظام بحزم تراجع”.

وأضاف: “يجب أن تتضمن أي اتفاقية جديدة التعامل مع البرنامج الصاروخي للنظام ودعمه للإرهاب ومزيد من القيود علی برنامجه النووي”.

وبدوره قال المساعد السابق لرئيس الوکالة الدولية للطاقة الذرية، أولي هاينونن، إن “کيفية تحييد أي برنامج نووي تتضمن أولا تشخيص حجم تقدم البرنامج ووضعه الحالي، ثم البدء في القضاء علی ما اکتسبه من القدرة النووية علی مراحل”.



جانب من الندوة

 

وأضاف: “علی حد علمي لم توقف إيران برنامجها النووي في أي مرحلة من المراحل، ولذا يجب إتاحة وصول المفتشين إلی المواقع والمعدات والعلماء النوويين”.

أما ماتيو کرونيغ الأستاذ في جامعة جورج تاون فأکد أن “برنامج الصواريخ الإيراني يمکن أن يستهدف حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة”، موضحاً أن “الاتفاق النووي لم يتطرق إلی هذه القضية وهذا کان نقصًا کبيرًا “.

ورأی کرونيغ أن “منح النظام الإيراني حق تخصيب اليورانيوم کان من العيوب الکبيرة في الاتفاق النووي، حيث لم تسمح أميرکا حتی لأقرب حلفائها بالقيام بذلک”. وأضاف: “علی سبيل المثال، کان لدی کوريا الجنوبية برنامج لتخصيب اليورانيوم، ولکن في اتفاق مع الولايات المتحدة، تقرر إيقاف البرنامج”.

وخلال الندوة، تحدث السفير جوزيف دي تراني، المدير السابق للمرکز الوطني لعدم الانتشار النووي، وقال إن “برنامج الصواريخ الإيرانية بما في ذلک صواريخ شهاب 1 و2 و3 هو جزء من برنامج نووي”. وشدد علی أن ” توسيع برنامج إيران الصاروخي أدی إلی سباق تسلح في المنطقة”.

 

نقلا عن العربية نت

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة