الرئيسيةخامنئي يعتبر طفرة الفقر والبؤس في إيران مقبولة

خامنئي يعتبر طفرة الفقر والبؤس في إيران مقبولة

0Shares

عام طفرة الفقر وجمع القمامة في إيران

 تحدث خامنئي في بداية العقد الثاني الكارثي من الألفية الثانية عن الجهاد الاقتصادي، بينما وصفه كافة الخبراء الحكوميون بأنه أحد أكثر العقود الكارثية في القرن الحالي. ونجحت محاولة خامنئي إلى حد مقبول في إلقاء الهموم على القمامين والمشردين من كبار السن والشباب والأطفال. واعتبر رئيس جمهوريته، المعمم روحاني أن عام 2020 شهد نموً اقتصاديًا نسبته 2,2 في المائة، في حين أن مركز الإحصاء الإيراني أعلن عن أن معدل النمو الاقتصادي في الأشهر الـ 9 الأخيرة من عام 2020 هو 1,2 – في المالية بالنفط و 1- بدون نفط". ( وكالة "مهر" للأنباء، 6 مارس 2021). 

 ما هي نتيجة إفقار المواطنين؟

عندما أمر خامنئي بـ "طفرة الإنتاج" في عام 2020، تعرضت أرواح المواطنين وممتلكاتهم إلى موجات من البطالة جنبًا إلى جنب فيروس كورونا مصحوبة بارتفاع معدل البطالة منذ بدايتها. وتفيد توقعات مركز البحوث بمجلس شوري الملالي أن عدد العاطلين عن العمل سيصل إلى 6 ملايين فرد. بيد أن مراسلي سوق العمل يتوقعون انخفاضًا فوريًا قدره 1,5 مليون شخص. كما ذكر مركز البحوث المذكور أن أكثر من 60 في المائة من الموظفين العاملين في مختلف المهن لا يشملهم أي تأمين، وعندما يصبحون عاطلين عن العمل، لن يتمتعوا بأي دعم وتأمين.

وكان رحماني فضلي، وزير الداخلية قد قال مشيرًا إلى الأزمات الاقتصادية أن أكثر من مليون شخص قد فقدوا وظائفهم في عام 2020. (قناة "شبكه خبر" الحكومية المتلفزة، 13 مارس 2021).  

وكان مدير عام شؤون المؤمن عليهم بهيئة الضمان الاجتماعي قد قال منذ نحو شهر إن : 1,252,000 شخص فقدوا وظائفهم بسبب تفشي وباء كورونا.

 ما هو العدد الحقيقي للعاطلين عن العمل، مليون أم 6 ملايين؟

كانت وكالة "تسنيم" للأنباء، قد أعلنت في تقريرها في وقت سابق أن عدد العاطلين عن العمل في إيران يبلغ 6 ملايين شخص وأن بعض هؤلاء الأشخاص غير مؤمن عليهم وكانوا يعملون بشكل غير رسمي في قطاع الخدمات. (إذاعة فرنسا، 14 مارس 2021). 

ومع ذلك، على الرغم من أن هناك عدة ملايين عاطلين عن العمل في إيران، إلا أن ما هو مؤكد هو أن الملايين من أفراد عائلات هؤلاء العاطلين عن العمل يعيشون في ظروف يرثى لها دون موارد مالية ودعم.

التضخم المطلق العنان

اتفقت مراكز الإحصاء في إيران على أن معدل التضخم يقترب في عام 2020 من 50 في المائة، بينما اضطر الفقراء في المجتمع إلى الامتناع عن استهلاك المواد الغذائية اللازمة للبقاء على قيد الحياة ونمو أطفالهم، ومن بينها البروتينات ومنتجات الألبان والفواكه والمكسرات تحت وطأة ضغط ارتفاع أسعار المواد الغذائية التي كانت ترتفع فوق متوسط ​​معدل التضخم.

نفط بلا مشتري وبلا قيمة

" تفيد الإحصاءات العالمية حول إنتاج وتصدير النفط والمكثفات الغازية (وهي نوع من النفط الخام الخفيف للغاية يتم إنتاجه من حقول الغاز) أن كلاً من معدل الإنتاج والصادرات وسعر النفط الإيراني قد انخفضا بشكل حاد في الأشهر الـ 9 الأخيرة من عام 2020". (دويتشه فيله، 14 مارس 2021).

وتظهر إحصاءات منظمة الأوبك أن متوسط ​​سعر النفط الخام الإيراني في الأشهر الـ 9 الأخيرة من عام 2019 اقترب من 60 دولارًا، وانخفض في نفس الفترة من عام 2020 إلى نحو 40 دولارًا. وبذلك انخفضت صادرات إيران النفطية بمقدار الثلث من حيث السعر كما انخفضت بنسبة 41 في المائة من حيث الحجم.

وكان إسحاق جهانكيري، النائب الأول للمعمم روحاني قد قال في خريف عام 2020: " لن أحدد حجم ما لدينا من صادرات نفطية، بيد أن حجم صادرات النفط انخفض بشكل حاد". (صحيفة "مشرق"، 15 ديسمبر 2020).

 سنة أخرى من معاناة وآلام مختلفة، … إلخ، لكن

لن تكن نهاية الربع الأول من عام 2021 مثمرة للإيرانيين المنكوبين في حالة استمرار بقاء نظام ولاية الفقيه، إذ لن تشهد سوى تكرار دائرة الارتباك والحرمان.

ولم يتبق سوى طريق واحد، وهو الهجوم وإعاقة طريق قوات الحرس قوات الجهل والنهب التي تعتمد على نهب ثروة الإيرانيين ورؤوس أموالهم. وبناءً عليه، لابد من الانتفاضة ضد هذا النظام المستبد وكسر القيود وقيادة إيران والإيرانيين نحو الربيع الحقيقي.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة