تم إحياء ذکری يوم المرأة العالمي مقلوبا من قبل أئمة الجمعة للنظام المعادي للنساء في جميع أنحاء إيران حيث کشفوا في تصريحاتهم عن اعتماد النظام علی فرض الحجاب القسري وأهميته في بقائه.
قال إمام الجمعة المؤقت « کاظم صديقي » في طهران : «الحجاب بالنسبة للسيدة الإيرانية هوعلامة علی الاستقلال الثقافي والأصل الديني … ولن يرضخ أبناء الشعب الإيراني لسوء الحجاب او السفور. (وکالة أنباء مهر الحکومية – 9 مارس 2018).
کما أکد إمام الجمعة بمدينة مشهد « احمد علم الهدی » قائلا: موضوع الحجاب العادي مثل سائرالواجبات وسوء الحجاب ليس منکرا عاديا.الحجاب هو قضية محورية وتعطي الهوية ورفض الحجاب هو نوع من معاداة الهوية في المجتمع. فلهذا يحاول العدو تحقيق أهدافه لازالة هوية المجتمع من خلال ترويج خلع الحجاب. أن ترون أن فتاة لا مبالية تأتي وتضع حجابها علی عصی في تقاطع الطريق، ظاهر العمل قبيح وصبياني ولکنه هي عملية مبرمجة من قبل جهة وظفتها وجندتها. ان فرقة العدو للحرب الناعمة هي تهدف إلی إزالة الهوية.( موقع فرارو الأخباري -9مارس 2018).
وفي سياق ذي صلة قال إمام الجمعة في الأهواز «محمد علي جزايري » إنه إذا « نتنازل اليوم عن الحجاب، فستکون هناک غدًا قضايا تتعلق بالشراب وأشياء أخری».

