کشف الجيش اليمني، الخميس، عن وجود أکثر من 100 خبير إيراني خلال الأيام القليلة الماضية، في معاقل مليشيا الحوثي الانقلابية بمحافظة صعدة، شمال البلاد.
وجاء الإعلان، غداة الکشف عن مقتل خبيرين، يحملان الجنسية الإيرانية واللبنانية، بغارات للتحالف العربي، استهدفت غرفة عمليات لهم شمال صعدة.
ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن المتحدث الرسمي للجيش اليمني، العميد عبده مجلي، أن الخبراء الإيرانيين يقدمون الدعم اللوجيستي والتقني لمليشيا الحوثي.
وأشارت مصادر بالجيش اليمني، إلی أن المليشيا الانقلابية شرعت خلال الآونة الأخيرة في إرسال أعداد کبيرة من الخبراء لصعدة، مسقط رأس زعيم المليشيا عبدالملک الحوثي، والمحطة الرئيسية لتخزين الأسلحة التي استولت عليها من مستودعات الجيش إبان الانقلاب، بهدف وقف تقدم القوات الحکومية نحو المدينة التي جری تطويقها من 5 محاور رئيسية.
وذکر مجلي أن الجيش اليمني “رصد وجود نحو 100 خبير إيراني يقدمون مختلف أشکال الدعم للحوثيين في صعدة؛ کتصنيع وإطلاق الصواريخ، وزرع وصناعة الألغام”، مشددا علی أنه جار القبض علی الخبراء الأجانب خلال الفترة المقبلة مع تقدم الجيش الوطني وبسط سيطرته علی صعدة.
ووفقا لمتحدث الجيش اليمني، فقد جری تجميع معلومات عن وجود الخبراء، من خلال عمليات استخباراتية، فضلا عن اعترافات أکثر من 10 من قيادات لمليشيا الحوثي سقطوا أسری في قبضة الجيش الوطني.
وکان الجيش اليمني أعلن، مساء أمس الأربعاء، مقتل اثنين من خبراء الصواريخ لدی مليشيا الحوثي الانقلابية، أحدهما إيراني الجنسية، والآخر لبناني، وذلک بغارة للتحالف العربي في صعدة، شمال البلاد.

