بعد يوم من دخول حزمة العقوبات التي فرضتها واشنطن على طهران حيز التنفيذ، جددت الخارجية الأميركية مطالبتها إيران بتغيير سلوكها في المنطقة. وجاء ذلك في مؤتمر صحافي للمتحدثة باسم الخارجية، هيذر ناورت اتهمت فيه طهران بزعزعة منطقة الشرق الأوسط، وعدم الاهتمام بشعبها.
وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، هيذر نويرت، أن النظام الإيراني ينفق أموال شعبه في مغامرات خارجية وتهديد دول الجوار وتمويل الإرهاب.
جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر، الإثنين، أمرا بإعادة فرض حزمة من العقوبات على إيران.
يأتي ذلك فيما قال جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأميركي إن بلاده ترغب برؤية تراجع أوسع من إيران في دعمها الإرهاب الدولي وفي نشاطاتها العدائية في الشرق الأوسط وبرنامجيها الصاروخي والنووي.
وأضافت ناورت: "الشعب الإيراني يعاني ويزداد إحباطاً، لأن النظام في إيران اختار أن يصرف أمواله على زعزعة الاستقرار في المنطقة وشن هجمات على دول أخرى وكذلك المشاركة في الحرب بسوريا والذهاب إلى العراق ولك أن تسمي ما شئت.. هذه الأنشطة موثقة ومعروفة ولا تعود بالنفع على الشعب الإيراني، لذا أعتقد أن الإيرانيين اختاروا التظاهر. نريد أن نرى تغييراً في سلوك النظام الإيراني ولا نخجل القول من ذلك، يجب عليهم الاهتمام بشعبهم وصرف الأموال على شعبهم وليس تمويل الإرهاب".
وأكدت رغبة واشنطن بحوار مع إيران يفضي لتغيير جذري في تصرفاتها.
وشملت العقوبات التي دخلت حيز التنفيذ، التحويلات الرئيسية للريال الإيراني، أو حسابات مصرفية خارج إيران، أو بنوك تخضع لنفوذ الريال الإيراني.
كما شملت أيضاً الذهب والمعادن الثمينة والمشتريات والاشتراكات أو تسهيلات الديون لإيران، وشراء أو تخزين أو نقل الجرافيت المباشر أو غير المباشر أو المواد الخام أو المعادن شبه المكتملة، بما في ذلك الألومنيوم والحديد والفحم والبرمجيات لإدماج العمليات الصناعية، وشملت أيضاً صناعة السيارات وعقوبات على شراء وبيع الدولار الأمريكي من قبل حكومة إيران.

