يوم 13فبراير 2018 احتجت مجموعة من سائقي سيارات الأجرة «التکسي» الذين يعملون عبر اللاسلکي والموبايل في مدينة قم وهم احتشدوا أمام البلدية للاحتجاج علی نشاط «اسنب» ( التکسي الإنترنتي).
وفي اليوم نفسه بمدينة کرمان قبل الافتتاح الرسمي للمکتب الحديث لتکسي «اسنب» الانترنتي بالمدينة هوجم المکتب من قبل بعض الأشخاص المجهولين و تقريبا تم تدميره. وقال المدير التنفيذي لمصلحة سائقي سيارات في المدينة : أعتقد أن السائقين الذين عبثوا بمکتب «اسنب» في کرمان کانوا تحت غطاء نقابة سيارات الأجرة . ولکن رئيس نقابة سيارات کرمان نفی ذلک.
کما منذ مايقارب 9 أشهرعلی غرار نفس الاحتجاجات في مدينة مشهد، قامت شرکتا سيارات الأجرة عبر الإنترنت، أحدهما تاکسي «اسنب» بإغلاق عملهما في المدينة.
وسيارات الأجرة الإنترنت في إيران هي ظاهرة جديدة نسبيا. وحقيقة أن هذه الظاهرة مجرد مهنة وخدمة في إيران هي موضوع کل هذا الصراع والاحتجاج، بعيدا عن معضلة البطالة والمنافسة في سوق العمل هناک عامل آخر تم جعله أقل إفادة في ضوء الخناق الحاکم.
يذکر ان تاکسي «اسنب» إيران هي شرکة تابعة لقوات الحرس. الشرکة هي واحدة من الشرکات القابضة لمرکز ضخم يعمل في معظم مجالات الخدمات الحضرية مثل النقل عبر الإنترنت، والتسوق عبر الإنترنت والعديد من الخدمات الأخری.
ومالک شرکة «اسنب» هو «مجموعة الإنترنت في إيران» وصاحب الأسهم الرئيسي في «مجموعة إيران للانترنت» هو شرکة «ايرانسل» التي دخلت في هذه المجموعة في عام 2017 مع 20 مليون دولار للاستثمار. وتشمل استثمارات إيرانسل في مجموعة إنترنت إيران تشمل شرکاتها الفرعية هي «اسنب» و« باميلو» و«زدفود» و«اسکانو» و«بين تابين».
في 3 مارس / آذار 2017، أعلنت مجموعة إنترنت إيران عن استثمار إيرانسل : نحن نعتزم تسريع 70%من النمو الشهري في «اسنب» بالتعاون مع إيرانسل
من هو صاحب إيرانسل؟
شرکة خدمات الاتصالات إيرانسل هي ثاني مستخدم للهاتف النقال وأول مستخدم للخدمات الإنترنتية وأکبره في إيران. تم تأسيس الشرکة في عام 2005 بإستثمارمشترک مجموعة ام تي ان مع 49% وشغلت الشرکة للصناعات الإلکترونية الإيرانية بنسبة 51٪ من الأموال.
ويعتبر «علي رضا قلمبردزفولي» مدير الشرکة ومالک الشرکة اي صاحبها هو الصناعات الالکترونية في إيران ووزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة حيث أحد مديريها کان علی الأقل حتی وقت قريب الحرسي «حسين باقري» (القائدالعام للقوات المسلحة للنظام).
أخطبوط اسمه قوات الحرس
وبحسب المراحل وصلنا إلی أخطبوط اسمه قوات الحرس التي احتکرت علی شرکة «اسنب» لسيارات الأجرة.والآن اتضح احتجاجات من قبل سائقي سيارات الأجرة في مدن مختلفة، بالإضافة إلی حالة مهنية، احتجاجا علی نهب قوات الحرس وغيرها من المؤسسات الاستخباراتية والأمنية من هذه المؤسسة في اتجاه التجسس واختلاق ملفات کيدية للمواطنين. هذا الملف الأخطبوط في مجالات مختلفة من إنشاء السدود وبناء الطرق إلی تصنيع في کميات عالية و تصنيع أبراج من احتکارالإستيراد وتهريب الأجهزة الإلکترونية، بما في ذلک الموبايلات حتی سرقة مياه الأهوار وأنهار ايران وتجفيف العديد منها ومراحل احتکار المشاريع الجارية في عسلوية إلی امتداد أنابيب الغازإلی باکستان (الخطة الفاشلة التي تنفع قوات الحرس مليارات من الدولات منه ). فضلا عن احتکار العديد من خطوط السکک الحديدية والمترو والتفاعل مع الشرکات الزراعية الکبيرة القابضة… وعشرات من الشرکات القابضة ومئات الشرکات في مختلف المجالات ربما بعد الإطاحة بهذا النظام النهاب سوف تقرأ.

