الرئيسيةأخبار إيرانأخطاء الإدارات الأمريكية السابقة في الإسهام ببقاء النظام الإيراني، وتجريد مجاهدي خلق...

أخطاء الإدارات الأمريكية السابقة في الإسهام ببقاء النظام الإيراني، وتجريد مجاهدي خلق من السلاح وتسليم العراق لملالي إيران

0Shares

نشرت صحيفة واشنطن تايمز  مقالا بقلم تود وود، يتناول الأخطاء الفاحشة التي ارتكبتها الإدارات الأمريكية السابقة وكتبت تقول:

على مدى عقد في الماضي، كان جيش متمرد ضخم بني على الحدود الشمالية الغربية لإيران مع العراق، وكان هؤلاء من المنفيين الإيرانيين الوطنيين الذين أطلقوا على أنفسهم اسم مجاهدي الشعب الإيراني، المعروفين أيضًا باسم مجاهدي خلق. كان جيش التحرير الوطني التابع لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أوج قوته قبل حرب العراق يضم 10 آلاف عنصر ذي تجربة قتالية و300 مركبة مدرعة. في هجوم عسكري سابق دخل هذا الجيش الأراضي الإيرانية، أكثر من 60 ميلاً.

وعلى مدى عقدين من الزمن، كانت منظمة مجاهدي خلق تهديدًا وجوديًا لنظام الملالي القاتل.  لدرجة أن الحكومة الإيرانية قد أعدمت أكثر من 120.000 من أعضائها وتم تصويرها وتشهيرها في وسائل الإعلام الغربية على أنها منظمة إرهابية.

لكن الرئيس بوش، في سوء تقدير كارثي، نزع مجاهدي خلق من السلاح، على ما يبدو في الأمل المضلل بأن «المعتدلين» في طهران قد يبرمون صفقة ويتوقفون عن تصدير الإرهاب.

عندما قام التحالف بقيادة الولايات المتحدة بغزو العراق في عام 2003، صرح المسؤولون علناً بأن مقرات مجاهدي خلق في شرق العراق قد تم قصفها «كخدمة للملالي». لم يطلق مجاهدو خلق رصاصة على القوات الأمريكية، حتى عندما كانت قنابل  500 رطلًا  تسقط على قواعدهم.

واستنتج تود وود في الختام: مع إزاحة منظمة مجاهدي خلق من الطريق، بدأ النظام الإيراني في خلق أذى لا نهاية له في العراق، و ساعد الجماعات المتمردة على محاربة الولايات المتحدة لتضايق وتقصف القوات الأمريكية بشكل مباشر وغير مباشر. عندما قام الرئيس أوباما في عام 2009 بسحب القوات الأمريكية المقاتلة من العراق، ملأت القوات الإيرانية والمليشيات المدعومة من إيران الفراغ الناجم عن السلطة في العراق وسوريا.

وبعد أن غادر الجنود الأمريكيون، ترك مجاهدو خلق الذين لا حول لهم ولا قوة تحت رحمة القوات الخاصة العراقية والهجمات الصاروخية  التي دفعت بها إيران.

ويشير المقال إلى كلمة دونالد ترامب بشأن الحرب في العراق حيث قال: «كانت حرب العراق من أعظم الكوارث الخارجية في التاريخ الأمريكي» وأضاف: الرئيس ترامب هو على حق من جوانب كثيرة بأن حرب العراق كانت واحدة من أعظم الكوارث الخارجية في التاريخ الأمريكي. وكانت إدارة بوش على علم أفضل، ولكن أعمى بسبب الغطرسة. فيما كان نهج إدارة أوباما يتسم بالسذاجة والازدواجية على حد سواء.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة