أوردت التقارير الواردة ان عناصرالقمع التابعة للنظام الكهنوتي أغلقت جميع الطرق المؤدية إلى مدينة كازرون خوفا من استمرار الانتفاضة وانضمام المواطنين من سائر المدن اليهم. تحركت مجموعة من شباب مدينة شيرازنحو كازرون الا ان عناصرالنظام منعت دخولهم إلى المدينة. ويتجول رجال القمع بسياراتهم في المدينة خوفا من انتفاضة المواطنين ونشر اخبارها ويرسلون التشويش على الموبايلات. وفي المدينة يتم اعتقال كل من يصور كما يؤسس الإتصال بصعوبة في المدينة بسبب الاخلال في الاتصالات من قبل النظام. وكسر مواطنون في مواجهاتهم مع عناصرقمع النظام الكاميرات المنتشرة في المدينة حتى لا تكشفهم ميليشات النظام.

