Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

روبرتو رامبي: من تحرير ميلانو إلى حرية طهران.. المقاومة الشعبية هي طريق الديمقراطية

روبرتو رامبي: من تحرير ميلانو إلى حرية طهران.. المقاومة الشعبية هي طريق الديمقراطية

روبرتو رامبي: من تحرير ميلانو إلى حرية طهران.. المقاومة الشعبية هي طريق الديمقراطية

روبرتو رامبي: من تحرير ميلانو إلى حرية طهران.. المقاومة الشعبية هي طريق الديمقراطية

أكد السيناتور الإيطالي روبرتو رامبي، عضو مجلس الشيوخ الإيطالي (2018–2022)، في مقابلة حصرية أجرتها معه قناة «سيماي آزادي»، أن التجربة التاريخية للشعب الإيطالي تثبت بشكل قاطع أن الديمقراطية الحقيقية لا تُوهب بل تُنتزع بنضال المقاومة الشعبية؛ مشدداً على أن الشجاعة الاستثنائية التي تبديها النساء والرجال في ساحات وشوارع إيران اليوم تعيد إلى الأذهان الملاحم البطولية التي خاضها المقاومون لإسقاط الفاشية في إيطاليا، ومؤكداً أن الإيمان بعدالة القضية والاستمرار في مقارعة النظام الإيراني كفيلان بتحقيق النصر الحتمي واستعادة الشعب الإيراني لحريته المسلوبة.

استلهام روح المقاومة التاريخية: تضامن إيطالي يقوده رؤساء البلديات

أوضح السيناتور رامبي في مستهل حديثه أن الموقف التضامني الداعم لحرية إيران تبلور خلال حوارات معمقة شارك فيها عدد كبير من رؤساء البلديات والمسؤولين المحليين في منطقة إيطالية لا تقتصر شهرتها على جودة الحياة، بل تستند أساساً إلى تاريخها العريق وإرثها المجيد في حركة «المقاومة» الوطنية.

وأشار رامبي إلى أن تلك المقاومة التاريخية هي التي بذل في سبيلها آلاف الفتيات والفتيان الإيطاليين أرواحهم، واستطاعوا عبر نضالهم الميداني والتضحيات الجسام إسقاط النظام الديكتاتوري الفاشي، لافتاً إلى أن العالم يرى اليوم بوضوح ذات الإرادة والصلابة تتجسد في تحركات جيل الشباب ومعاقل الانتفاضة التي تشعل الميادين والشوارع في كافة المدن الإيرانية رفضاَ للقمع ومصادرة الحريات.

رسالة عهد وأمل: المقاومة والإيمان بالنصر سلاح الشعب الإيراني

وجّه السيناتور الإيطالي رسالة مفعمة بالثقة والأمل إلى المنتفضين في الداخل الإيراني، مؤكداً أن الاستبداد مهما بلغت أدوات بطشه مصيره الزوال أمام إرادة الشعوب الحية. وقال رامبي: «إن الرسالة الملهمة التي نبعث بها إلى النساء والرجال البواسل في إيران اليوم هي أن المقاومة، الممتزجة بالإيمان والعزيمة والقتال الدؤوب، هي الطريق الوحيد والأكيد لبلوغ فجر الانتصار».

وشدد عضو مجلس الشيوخ السابق على الدور القيادي والبطولي للمرأة الإيرانية والشباب الثائر الذين يتصدرون الصفوف الأمامية في مواجهة آلة القمع والترهيب، معتبراً أن كسر جدار الخوف في مواجهة قوى الظلم يمثل الضمانة الأساسية للمضي قدماً في مسار الثورة الديمقراطية حتى إسقاط الاستبداد وبناء دولة القانون والمواطنة المتساوية.

ميلانو 25 أبريل وطهران المنتظرة: الاحتفال بالحرية كتفاً بكتف

استحضر رامبي المحطة التاريخية الفاصلة في 25 أبريل، ذكرى يوم تحرير إيطاليا من الفاشية، حين تدفقت الملايين للاحتفال بانتصار إرادة الشعب في شوارع مدينة ميلانو، معرباً عن أمله العميق ورؤيته الراسخة بأن التاريخ سيكرر نفسه في إيران؛ حيث قال: «لقد انتزعت إيطاليا ديمقراطيتها عبر حرب العصابات الشعبية ومن رحم المقاومة الصامدة، وأمنيتنا الكبرى أن يجسد رجال ونساء إيران الشجعان ديمقراطيتهم المنشودة، لنحتفل سوياً جنباً إلى جنب بالحرية في شوارع طهران، تماماً كما احتفلت ميلانو بيوم تحريرها التاريخي».

يعكس هذا الموقف الإيطالي المتقدم عمق التضامن السياسي والبرلماني الأوروبي مع تطلعات الشعب الإيراني وقواه المقاومة المنظمة، مؤكداً أن المجتمع الدولي بات يدرك أن التغيير في إيران لا يمر عبر المساومات أو المراهنة على إصلاح النظام الإيراني، ولا عبر محاولات الارتداد إلى ديكتاتورية الشاه البائدة، بل عبر دعم إرادة الشعب الإيراني في إسقاط استبداد الشاه ونظام الملالي معاً. إن تماهي نضال الإيرانيين مع تجارب حركات التحرر العالمية يؤكد أن الاستبداد الحاكم في طهران يواجه عزلته التاريخية الأخيرة أمام مقاومة ديمقراطية متجذرة في وجدان الشارع ومصممة على بلوغ يوم الخلاص الوطني.

Exit mobile version