كندا تطالب بالوقف الفوري للإعدامات والإفراج عن المعتقلين تعسفياً في إيران
طالبت كندا سلطات النظام الإيراني بإنهاء استخدام عقوبة الإعدام فوراً وبشكل غير مشروط، والإفراج العاجل عن كافة المعتقلين المحتجزين تعسفياً في السجون؛ معلنةً وقوفها وتضامنها الكامل مع نضال الشعب الإيراني من أجل العدالة والكرامة الإنسانية، وذلك تزامناً مع الحراك المستمر لحملة «ثلاثاء لا للإعدام».
تضامن رسمي مع الإيرانيين المطالبين بالعدالة والمحاسبة
أعلن مكتب حقوق الإنسان والحريات التابع لوزارة الشؤون الخارجية الكندية، في موقف داعم لمعتقلي الرأي والاحتجاجات، أن كندا تقف جنباً إلى جنب مع الإيرانيين المطالبين بإسقاط القمع ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم الحقوقية.
وجاء في البيان الرسمي للمكتب: «في ثلاثاء لا للإعدام، تقف كندا بحزم إلى جانب الإيرانيين الذين يطالبون بالعدالة والمساءلة واستعادة كرامتهم الإنسانية. إننا نحث إيران على وضع حد فوري ونهائي لعقوبة الإعدام، والإفراج الفوري عن جميع الذين اعتُقلوا بشكل تعسفي».
كفالة الحق في المعارضة السلمية والتعبير السياسي
وشددت الخارجية الكندية على حق الإيرانيين الأصيل في ممارسة الحريات المدنية والسياسية دون خوف من الملاحقة الأمنية، مؤكدة: «يجب أن يتمتع الإيرانيون بالحرية الكاملة في التعبير عن آرائهم ومواقفهم السياسية وممارسة معارضتهم السلمية»، مجددة مطالبتها الصارمة بـ«الوقف الفوري والشامل لكافة الإعدامات».
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي الكندي ليعزز العزلة الدولية المفروضة على طهران، في وقت تواصل فيه حملة «ثلاثاء لا للإعدام» تمددها داخل 66 سجناً في أنحاء إيران؛ مما يضع سلطات الولي الفقيه أمام إدانات غربية وأممية متلاحقة تجرّد النظام من أي غطاء لشرعنة محاكماته الصورية وآلته القمعية.
- خبيران أمميان ينضمان إلى حملة «ثلاثاء لا للإعدام» ويعلنان إضرابا عن الطعام تضامنا مع سجناء إيران

- كندا تطالب بالوقف الفوري للإعدامات والإفراج عن المعتقلين تعسفياً في إيران

- وزير خارجية النرويج يدين تصاعد الإعدامات في إيران ويحذر: أكثر من 70 متظاهراً يواجهون خطر الشنق الوشيك

- إيران: إضراب عن الطعام في 66 سجنا خلال الأسبوع الـ144 من حملة «ثلاثاءات لا للإعدام»

- مريم رجوي: لو كان للنظام الإيراني أدنى درجات الاستقرار لما لجأ إلى الإعدامات

- ماي ساتو: قمع انتفاضة إيران يرقى لجرائم ضد الإنسانية


