Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

شلل تجاري وتكدس ما يصل إلى 7 آلاف شاحنة على الحدود الإيرانية الباكستانية

شلل تجاري وتكدس ما يصل إلى 7 آلاف شاحنة على الحدود الإيرانية الباكستانية

شلل تجاري وتكدس ما يصل إلى 7 آلاف شاحنة على الحدود الإيرانية الباكستانية

شلل تجاري وتكدس ما يصل إلى 7 آلاف شاحنة على الحدود الإيرانية الباكستانية

تكدست ما بين 6 إلى 7 آلاف شاحنة ومقطورة تجارية على جانبي الحدود المشتركة بين إيران وباكستان، في ظل حالة من الشلل المروري والتعطل التجاري المستمر رغم الإعلان عن إعادة فتح جزئي ومحدود للمعابر البرية؛ وذلك على خلفية تعقيدات إجرائية وخلافات حول لوائح الاستيراد الباكستانية الجديدة، وفق ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية (AFP) نقلاً عن مسؤولين وممثلي غرف تجارية في جنوب غربي باكستان.

آلاف الشاحنات عالقة في طوابير الانتظار

أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة في مدينة غوادر الباكستانية، مير نويد جان كلمتي، أن المعابر الحدودية فُتحت بشكل مقيد واستثنائي عقب إغلاق تام استمر لنحو أسبوع، مشيراً إلى أن حركة العبور الحالية تقتصر على تمرير عدد محدود جداً من المركبات لتخفيف الضغط المروري المتراكم.

وكشف المسؤول الباكستاني عن حجم الأزمة الميدانية، مبيناً أن:

ما بين 3000 إلى 4000 شاحنة لا تزال متوقفة في الجانب الإيراني بانتظار إذن الدخول.

ما بين 2000 إلى 3000 شاحنة أخرى محتجزة في الجانب الباكستاني دون القدرة على مواصلة مسارها.

وأوضح أن هذا التعطيل كبّد التجار وسائقي الشاحنات خسائر فادحة، ووضع آلاف السائقين في ظروف صعبة على جانبي المنافذ الحدودية وسط غياب أفق واضح لعودة حركة التبادل التجاري الطبيعي.

شركة «إيران إير» تعلن خروج موقعها الدولي عن الخدمة تحت وطأة العقوبات واتساع العزلة الرقمية

أعلنت شركة الخطوط الجوية التابعة لنظام الولي الفقيه («إيران إير») خروج نطاقها الدولي الرسمي «iranair.com» عن الخدمة واضطرارها لنقل بوابتها ومنظومة حجز التذاكر إلى نطاقات محلية نتيجة العقوبات الدولية المشددة، في مؤشر جديد على اتساع دائرة الحصار الرقمي والتكنولوجي المضروب حول مؤسسات طهران الحيوية. وتأتي هذه التطورات امتداداً للعقوبات الأوروبية والبريطانية الصارمة المفروضة على أسطول الطيران الإيراني لتورطه في دعم أنشطة الحرس ونقل العتاد والصواريخ الباليستية، مما فاقم عزلة النظام الدولية وعمّق الشلل الميداني واللوجستي لمؤسساته.

خلافات حول استمارات الاستيراد الإلكترونية

في المقابل، أرجع سفير النظام الإيراني في إسلام أباد، رضا أميري مقدم، أسباب الأزمة إلى قرارات إجرائية فرضتها السلطات الباكستانية؛ نافياً وجود أي قيود من جانب طهران على صادراتها إلى الجارة الشرقية، بما في ذلك شحنات الغاز النفطي المسال (LPG).

واعتبر السفير الإيراني أن التغييرات المفاجئة التي أدخلتها باكستان على آليات ملء الاستمارات الإلكترونية المخصصة للواردات مثلت العائق الرئيسي أمام تدفق البضائع، وأدت إلى عرقلة المعاملات التجارية وتكدس الشاحنات في النقاط الجمركية.

من جهتهم، نقلت مصادر تجارية محلية لوكالة الصحافة الفرنسية أن السلطات الباكستانية حصرت تصاريح المرور فقط في المركبات التي استوفت استماراتها ووثائق حمولاتها الإلكترونية قبل تاريخ 16 أكتوبر/تشرين الأول، في حين رُفض عبور الشاحنات الأخرى، في وقت امتنعت فيه وزارة الداخلية الباكستانية عن الرد على طلبات التعليق الصحفية لتوضيح الموقف.

ويعكس استمرار احتجاز آلاف الشاحنات—رغم محاولات التهدئة الجزئية—هشاشة البنية التحتية والآليات الإجرائية الحاكمة للتبادل التجاري بين الطرفين، واستمرار حالة الضبابية والخسائر اليومية التي يتكبدها التجار والمصدرون.

Exit mobile version