Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

رويترز: النظام الإيراني يخصص عشرات ملايين الدولارات لتعزيز القدرات العسكرية لحزب الله بالتوازي مع تمويلات إضافية

رويترز: النظام الإيراني يخصص عشرات ملايين الدولارات لتعزيز القدرات العسكرية لحزب الله بالتوازي مع تمويلات إضافية

رويترز: النظام الإيراني يخصص عشرات ملايين الدولارات لتعزيز القدرات العسكرية لحزب الله بالتوازي مع تمويلات إضافية

رويترز: النظام الإيراني يخصص عشرات ملايين الدولارات لتعزيز القدرات العسكرية لحزب الله بالتوازي مع تمويلات إضافية

أفادت وكالة «رويترز» للأنباء، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن النظام الإيراني ضخ عشرات الملايين من الدولارات لصالح ميليشيا «حزب الله» اللبناني لتعزيز وترميم قدراته العسكرية في أعقاب العمليات الحربية الأخيرة. وأوضحت المصادر أن هذه المخصصات العسكرية جاءت بشكل منفصل ومستقل عن تمويلات أخرى بلغت 200 مليون دولار، جرى رصدها لدعم وإيواء عائلات النازحين في المناطق اللبنانية الواقعة تحت نفوذ الحزب، مما يؤكد إصرار طهران على مواصلة تمويل أذرعها الخارجية رغم الأزمة الاقتصادية الخانقة والعقوبات الدولية المشددة.

انحسار العمق الإستراتيجي للنظام الإيراني: وهم تمدد خارجي يتحول إلى مصيدة لعزلة خانقة

تكشف التطورات المتسارعة عن انهيار نظرية «العمق الإستراتيجي» التي وظفها نظام الولي الفقيه لعقود لحماية بقائه عبر إشعال الحروب وتمويل الميليشيات والأذرع الإقليمية التابعة للحرس؛ إذ تحولت تلك الأوهام إلى مصيدة عزلة دولية وخناق سياسي وعسكري يحيق بالنظام. وفي مقابل تآكل خطوط دفاعه الخارجية، يرتد الصراع إلى الداخل الإيراني حيث تصعّد وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق ضرباتها الميدانية ضد مراكز القمع، مؤكدة أن مصير الاستبداد بات محاصراً بحتمية التغيير والسقوط الداخلي.

تمويلات عسكرية وخطة مساعدات مالية للمتضررين

وفقاً للبيانات التي كشفت عنها «رويترز»، تهدف المبالغ المخصصة عسكرياً إلى إعادة بناء الترسانة اللوجستية والعملياتية لحزب الله؛ وتتزامن مع خطة وضعها الحزب لتأمين تكاليف إيجار المساكن وشراء المستلزمات المنزلية للأسر المتضررة والنازحة، تقضي بتقديم ما يصل إلى 14 ألف دولار لكل عائلة مستحقة.

وفي حين رفض نائب رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله، علي دعموش، الكشف عن مصادر التمويل المباشرة لهذه المدفوعات معتبراً أن الحزب لا يقدم إيضاحات بشأن نفقاته، امتنعت كل من بعثة النظام الإيراني لدى الأمم المتحدة عن الإدلاء بأي تعليق رسمي على تقرير الوكالة. ومن جانبه، اكتفى المكتب الإعلامي لحزب الله بتبرير عملياته بالاستناد إلى وجود أراضٍ لبنانية محتلة، واصفاً نشاطه بأنه «حق مشروع في المقاومة».

واشنطن: تشديد الرقابة وتتبع القنوات المالية لطهران

في المقابل، أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن واشنطن ماضية في ممارسة أقصى درجات الضغط المالي على حزب الله وشبكاته التمويلية عبر حزم العقوبات المتتالية والتدابير القانونية الرادعة لوقف تدفق الأموال إلى ترسانته.

كما شدد متحدث باسم وزارة الخزانة الأمريكية على أن النظام الإيراني يواجه عجزاً حاداً في موارده المالية، فضلاً عن قيود مشددة تعرقل قدرته على تحويل ونقل الأموال عبر المنظومة المصرفية الدولية؛ الأمر الذي يدفعه إلى اللجوء لشبكات غسل الأموال والتهريب النقدي المعقدة للالتفاف على الرقابة الدولية المفروضة على معاملاته المشبوهة.

ميزانياتٌ مفتوحة للسجون والإعدامات والحروب مقابل تجفيفِ قطاع الصحة العامة في إيران

تحولت أزمة القطاع الصحي والنقص الحاد في الأدوية والارتفاع الكارثي لتكاليف العلاج في إيران إلى مأساة إنسانية تفتك بالمواطنين يومياً، جراء سياسات التجفيف الممنهج لميزانيات المستشفيات والرعاية الطبية. وفي المقابل، يواصل نظام الولي الفقيه إهدار ثروات الشعب على ميزانيات فلكية مفتوحة لتوسيع السجون، وتسيير ماكينة الإعدامات، وتمويل مغامراته العسكرية ونشر الفوضى الإقليمية، مضحياً بحياة وصحة المجتمع في سبيل تثبيت قبضته الأمنية المتهاوية.

تبديد ثروات الشعب الإيراني لتغذية حروب الوكالة

يعكس استمرار تدفق الملايين الإيرانية إلى الجبهات الإقليمية تمسك أركان الحكم في طهران بنهج إشعال الأزمات الخارجية واستخدام الميليشيات كأوراق مساومة سياسية وابتزاز دولي. ويأتي هذا الاستنزاف المستمر لموارد الدولة في الوقت الذي يعاني فيه الداخل الإيراني من انهيار العملة وتجاوز معدلات التضخم حاجز الـ 70%، مما يفاقم من الغضب الشعبي الرافض لهدر أموال البلاد في تمويل ترسانات الميليشيات والحروب الإقليمية على حساب الاحتياجات المعيشية الملحة للمواطنين.

Exit mobile version