Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

ألخو فيدال كوادروس: سأقاتل نظام الملالي حتى آخر رمق

ألخو فيدال كوادروس: سأقاتل نظام الملالي حتى آخر رمق.. والاستسلام للخوف خيانة للواجب ولدماء آلاف الشهداء

ألخو فيدال كوادروس: سأقاتل نظام الملالي حتى آخر رمق.. والاستسلام للخوف خيانة للواجب ولدماء آلاف الشهداء

ألخو فيدال كوادروس: سأقاتل نظام الملالي حتى آخر رمق

في مقابلة خاصة مع تلفزيون المقاومة الإيرانية أكد نائب رئيس البرلمان الأوروبي الأسبق ورئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة (ISJ)، الدكتور ألخو فيدال كوادروس، أن محاولة الاغتيال الإرهابية التي دبرها النظام الإيراني ضده في مدريد لم تزده إلا تصميماً على مضاعفة نشاطه السياسي ونضاله دعماً للمقاومة والشعب الإيراني؛ مشدداً على أن التراجع أمام التهديدات يُعد جبناً لا يليق بمن ينذر نفسه للدفاع عن قضية نبيلة كالحرية والديمقراطية. ووصف فيدال كوادروس النظام الحاكم في طهران بأنه «المنظومة الأكثر إجراماً ودموية في العالم منذ الحرب العالمية الثانية»، مؤكداً أن أجهزة الملالي أخطأت الحسابات حين توهمت أن الرصاص قادر على ترهيبه أو ثنيه عن مواصلة المعركة.

نداء الواجب وهزيمة الخوف أمام إرهاب الملالي

استهل فيدال كوادروس حديثه بتوضيح دوافع قراره المبدئي بمضاعفة نشاطه السياسي في المؤتمر الصحفي بمدريد عقب نجاته من الاغتيال، موضحاً: «الدافع الأول ينبع من الواجب الصرف؛ فالمرء إذا تخلى عن أداء واجبه سقط في الجبن، وبكل تواضع أستطيع القول إنني لست جباناً».

واستشهد السياسي الأوروبي بمقولة الفيلسوف والمفكر إدموند بيرك الشهيرة بأن «الأشرار ينتصرون عندما لا يفعل الأخيار شيئاً»، مؤكداً أن الانخراط في قضية تاريخية ونبيلة لتحقيق الديمقراطية والحرية للشعب الإيراني لا يحتمل التردد. وأضاف: «حتى وإن شعر الإنسان بالخوف، فعليه أن ينتصر على خوفه وأن يقاتل بكل ما أوتي من قوة؛ لأن الصمت أمام الإجرام يمنح الطغاة فرصة التمادي».

الوفاء لتضحيات عشرات الآلاف وأمهات الشهداء

بيّن فيدال كوادروس أن الدافع الجوهري الآخر لثباته يتمثل في احترامه للتضحيات الهائلة التي قدمتها المقاومة الإيرانية؛ مشيراً إلى أن «عشرات الآلاف من مجاهدي خلق وأعضاء المقاومة قدموا أرواحهم، وتعرضوا لأبشع صنوف التعذيب، وقاسوا ظروف الاعتقال المروعة، أو قضوا على منصات الإعدام».

واستحضر فيدال كوادروس بتأثر بالغ تضحيات العائلات الإيرانية وصمودها الأسطوري، مستذكراً نموذج «أم الشهداء» (أم رضائي) التي فقدت جميع أبنائها وبناتها في مسيرة الكفاح ضد الديكتاتورية. وأكد أن من يتعرف على هؤلاء الأبطال ويتلمس معاناتهم عن قرب لا يمكن أن يساوم أو يتردد، بل يجد نفسه ملزماً أخلاقياً وإنسانياً بمواصلة دربهم حتى إنهاء حقبة القمع الأسود.

النظام الأكثر إجراماً منذ الحرب العالمية الثانية

شن فيدال كوادروس هجوماً حاداً على طبيعة الحكم الديني القائم في طهران، واصفاً إياه بأنه «أسوأ نظام سياسي وأكثر الأنظمة إجراماً في العالم بأسره منذ نهاية الحرب العالمية الثانية». ولفت إلى وتيرة الشنق غير المسبوقة التي تنفذها سلطات طهران، مؤكداً: «إنهم يعدمون ويعلقون على حبال المشانق اليوم ما متوسطه ثلاثة إلى أربعة أشخاص يومياً، وهذا رقم مروع وصادم يكاد لا يُصدق».

وشدد على أن مرتكبي هذه المجازر قد تجردوا من أي صفة إنسانية: «هؤلاء القابعون في هرم السلطة ليسوا بشراً، بل هم وحوش؛ لأن أي كائن بشري يملك ذرة من الإنسانية لا يمكن أن يقترف مثل هذه الفظائع والجرائم الشنيعة التي يرتكبونها يومياً بحق المواطنين».

جزء من أسرة المقاومة: نضال مستمر حتى آخر رمق

اختتم نائب رئيس البرلمان الأوروبي الأسبق المقابلة بتأكيد انتمائه المبدئي لمسيرة التحرر الوطني بقيادة السيدة مريم رجوي، قائلاً: «منذ أن بدأت مساري في دعم السيدة رجوي والمقاومة الإيرانية، شعرت في النهاية بأنني أصبحت جزءاً لا يتجزأ من هذه الحركة، وفرداً حقيقياً من أفراد هذه العائلة الكبيرة».

وختم فيدال كوادروس تصريحاته بتوجيه رسالة تحدٍ واضحة إلى طهران: «المرء لا يخذل عائلته أبداً؛ بل يقاتل دفاعاً عنها حتى آخر رمق وأخر نفس في حياته، وهذا هو عهدي الذي سأفي به.. لذلك أقول إن الملالي أخطأوا الحسابات تماماً حين اعتقدوا أنهم باستهدافي قادرون على إيقافي».

Exit mobile version