Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الولايات المتحدة وتسع دول تدين «الأنشطة الإرهابية» للنظام الإيراني ووكلائه في نصف الكرة الغربي

الولايات المتحدة وتسع دول تدين «الأنشطة الإرهابية» للنظام الإيراني ووكلائه في نصف الكرة الغربي

الولايات المتحدة وتسع دول تدين «الأنشطة الإرهابية» للنظام الإيراني ووكلائه في نصف الكرة الغربي

الولايات المتحدة وتسع دول تدين «الأنشطة الإرهابية» للنظام الإيراني ووكلائه في نصف الكرة الغربي

أصدرت الولايات المتحدة وتسع دول أخرى، الاثنين 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بيانا مشتركا أدانت فيه «الأعمال الإرهابية وعمليات النفوذ الخبيثة» التي ينفذها النظام الإيراني ووكلاؤه في دول نصف الكرة الغربي، مؤكدة عزمها على تعزيز التعاون والتنسيق لمواجهة هذه الأنشطة.

وجاء البيان عقب استضافة الولايات المتحدة وباراغواي، الشهر الماضي، منتدى مكافحة الإرهاب العابر للحدود الوطنية، الذي استهدف تعزيز التعاون بين أجهزة إنفاذ القانون في دول المنطقة من أجل تعطيل الأنشطة الإرهابية المرتبطة بإيران، بحسب وزارة الخارجية الأميركية.

وقال البيان إن الدول الموقعة تدين «الأعمال الإرهابية وغيرها من عمليات النفوذ الخبيثة» التي تنسبها إلى إيران ووكلائها، موضحا أن هذه الأنشطة تشمل التخطيط لعمليات قاتلة، وجمع الأموال بطرق غير مشروعة، والتدخل السياسي، وعمليات النفوذ الأجنبي

وأضاف أن هذه الأنشطة تهدف، وفقا لتقييم الدول الموقعة، إلى تعزيز شبكات إرهابية، وممارسة الضغط على أشخاص تعتبرهم طهران خصوما لها، والتأثير في الإجراءات القانونية أو الإدارية، والإضرار بالأمن الإقليمي.

وأكدت الدول العشر أنها «متحدة» في عزمها على حماية بلدانها وشعوبها من هذه التهديدات، وطالبت النظام الإيراني ووكلاءه بوقف هذه الأنشطة. كما أشادت بالإجراءات التي اتخذتها دول المنطقة لمواجهة الأنشطة الإيرانية الضارة، بما فيها إحباط مخططات لعمليات قاتلة.

وشدد البيان على أن الدول الموقعة عازمة على اتخاذ إجراءات إضافية لوقف هذه الأنشطة، وتعهدت بزيادة مستوى التنسيق والتعاون فيما بينها لمواجهة التهديدات المرتبطة بإيران ووكلائها في نصف الكرة الغربي.

ووقعت البيان حكومات الولايات المتحدة والأرجنتين وكندا وكولومبيا وكوستاريكا وجمهورية الدومينيكان وغيانا وباراغواي وبيرو وترينيداد وتوباغو.

ويأتي هذا الموقف بعد بيان دولي آخر صدر في يونيو/حزيران 2026، أدانت فيه مجموعة من الدول «المخططات القاتلة» والأنشطة المرتبطة بأجهزة الأمن والاستخبارات الإيرانية، بما فيها منظمة استخبارات قوات الحرس وقوة القدس ووزارة الاستخبارات، ضد معارضين إيرانيين وصحفيين وأهداف أخرى في أوروبا وأميركا الشمالية وأستراليا.

Exit mobile version