Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

بريطانيا تعتقل إيرانياً بتهمة التخطيط لاستهداف قاعدة «فيرفورد»

بريطانيا تعتقل إيرانياً بتهمة التخطيط لاستهداف قاعدة «فيرفورد»

بريطانيا تعتقل إيرانياً بتهمة التخطيط لاستهداف قاعدة «فيرفورد»

بريطانيا تعتقل إيرانياً بتهمة التخطيط لاستهداف قاعدة «فيرفورد»

أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب في المملكة المتحدة اعتقال مواطن يحمل الجنسيتين الإيرانية والبريطانية، للاشتباه في تورطه بالإعداد لعمل إرهابي كان يستهدف محيط قاعدة «فيرفورد» الجوية (RAF Fairford) التابعة لسلاح الجو الملكي، والتي تضم قوات وقاذفات استراتيجية تابعة لسلاح الجو الأمريكي.

أفادت وكالة «رويترز» بأن المشتبه به، البالغ من العمر 27 عاماً، جرى توقيفه في منطقة وستمنستر بوسط لندن بموجب قانون مكافحة الإرهاب. ونفذت الفرق الأمنية تفتيشاً دقيقاً لعقارين سكنيين في المنطقة لجمع الأدلة، في حين خضع مواطن بريطاني آخر يبلغ من العمر 26 عاماً للاستجواب في إطار التحقيقات ذاتها.

این خبر را هم از روی لینک استخراج کردم. عنوان، متن خلاصه و تصویر شاخص صفحه مشخص است؛ تصویر شاخص همان پرتره آندی برنهام است که در صفحه با فایل `12456-1` استفاده شده است. ([منظمة مجاهدي خلق الإيرانية][1]) “`html

رئيس الوزراء البريطاني: «مؤشرات قوية» على ضلوع إيران في حادث قاعدة فيرفورد

قال رئيس الوزراء البريطاني آندي برنهام إن لدى بريطانيا «مؤشرات قوية» على أن إيران لعبت دوراً في حادث أمني مشتبه به قرب قاعدة سلاح الجو الملكي فيرفورد غربي إنجلترا. وذكرت رويترز أن الشرطة البريطانية اعتقلت خمسة رجال للاشتباه في جرائم تتعلق بالإرهاب والمتفجرات، ثم أفرجت عنهم بكفالة مع استمرار التحقيق. ونفت إيران أي ضلوع لها في الحادث، فيما تواصل السلطات البريطانية والأمريكية التحقيق لتحديد طبيعة الواقعة وما إذا كان هناك تورط من دولة أجنبية.

“` برای این مورد، آدرس تصویر بزرگِ اصلی از طریق جست‌وجوی وب قابل تأیید نبود، بنابراین از **نسخه رسمی 150×150 همان تصویر موجود در صفحه** استفاده کردم تا لینک نادرست در کد قرار نگیرد. [1]: https://arabic.mojahedin.org/441283?utm_source=chatgpt.com “رئيس الوزراء البريطاني:  «مؤشرات قوية» على ضلوع إيران في حادث قاعدة فيرفورد – منظمة مجاهدي خلق الإيرانية”

مسار التحقيقات والمضبوطات

يأتي هذا الإجراء استكمالاً للعملية الأمنية التي شهدتها مقاطعة غلوسترشير مطلع الأسبوع؛ حين أوقفت الشرطة خمسة شبان بريطانيين بالقرب من محيط المنشأة الجوية وأطلقت سراحهم لاحقاً بكفالة مشروطة برقابة أمنية صارمة. وأكدت فرق مكافحة الإرهاب ضبط كميات من الوقود داخل مركبات مرتبطة بالخلية، مع مواصلة تتبع الخيوط اللوجستية التي تشير إلى احتمال توجيههم من جانب جهة خارجية.

تُعد قاعدة «فيرفورد» من أهم المنشآت العملياتية لسلاح الجو الأمريكي في أوروبا بفضل مدرجها المخصص للعمليات الثقيلة، كما استُخدمت سابقاً في تنفيذ مهام وضربات جوية استهدفت مواقع تابعة للنظام الإيراني. وكان الحرس الإيراني قد أصدر في أغسطس الماضي بياناً وصف فيه هذه القاعدة صراحة بأنها «هدف عسكري مشروع».

كيف يهربُ النظامُ الإيراني من الأزمات عبر افتعال الحروب؟

يتناول المقال اعتماد النظام الإيراني، وفقاً للتحليل المنشور، على الأزمات والحروب الخارجية للتعامل مع الأزمات الداخلية. ويستعرض استخدام الحرب كغطاء لقمع الحريات والمعارضة، والتغطية على الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وإجهاض الاحتجاجات، والتهرب من المحاسبة. كما يناقش تداعيات الحرب على بنية السلطة والصراعات الداخلية، ويربط بين تصعيد التوتر الخارجي ومحاولة النظام احتواء آثار انتفاضة يناير 2026.

دور النظام الإيراني في الحادث

يعزز هذا الاعتقال ما أعلنه رئيس الوزراء البريطاني آندي برنهام بشأن وجود «مؤشرات قوية» تثبت ضلوع طهران في الأنشطة المريبة التي طوقت القاعدة. وتؤكد هذه التطورات الميدانية لجوء النظام الإيراني إلى تحريك شبكاته في العواصم الأوروبية لافتعال توترات أمنية والهروب من أزماته الداخلية الخانقة، مما يضع لندن والاتحاد الأوروبي أمام ضرورة اتخاذ قرارات حاسمة تشمل تصنيف قوات الحرس منظمة إرهابية وملاحقة خلايا الاستخبارات الإيرانية.

Exit mobile version