Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

فعاليات لأنصار المقاومة الإيرانية: تنديد بآلة الإعدامات ومطالبات دولية بإغلاق سفارات النظام الإيراني 

فعاليات لأنصار المقاومة الإيرانية: تنديد بآلة الإعدامات ومطالبات دولية بإغلاق سفارات النظام الإيراني 

فعاليات لأنصار المقاومة الإيرانية: تنديد بآلة الإعدامات ومطالبات دولية بإغلاق سفارات النظام الإيراني 

فعاليات لأنصار المقاومة الإيرانية: تنديد بآلة الإعدامات ومطالبات دولية بإغلاق سفارات النظام الإيراني 

شهدت عدة مدن وعواصم أوروبية خلال نهاية الأسبوع حراكاً سياسياً وميدانياً مكثفاً لأنصار المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق، في مسار تصعيدي لفضح سجل انتهاكات حقوق الإنسان وتصاعد أحكام الإعدام داخل إيران. وتوزعت الفعاليات على مدن ليون في فرنسا، وبرلين في ألمانيا، وستوكهولم في السويد؛ حيث تزامنت التحركات مع إحياء ذكرى انتفاضة 27 سبتمبر 1981 التاريخية، مشكّلة منبراً حقوقياً وسياسياً لإسماع صوت الشعب الإيراني المنتفض، ودعوة المجتمع الدولي إلى إنهاء سياسة الاسترضاء، ومحاسبة أركان نظام الولي الفقيه على جرائمهم ضد الإنسانية.

ليون (فرنسا):

نظمت لجنة دعم حقوق الإنسان في إيران (CSDHI) بالتعاون مع أنصار المقاومة الإيرانية معرضاً وثائقياً للصور أمام مبنى بلدية ليون، سلّط الضوء على تضحيات شهداء الانتفاضات الشعبية والسجناء السياسيين. وعرضت أروقة المعرض خطاً زمنياً يوثق تصاعد وتيرة الإعدامات والانتهاكات الممنهجة للحريات العامة في إيران، مستقطباً اهتماماً واسعاً من سكان المدينة الذين أعربوا عن تضامنهم ودعوا إلى إقامة هذه الفعالية شهرياً لنقل الواقع الإيراني للرأي العام الفرنسي. كما أبرز المعرض الدور الريادي والشجاع للمرأة الإيرانية وجيل الشباب في قيادة المقاومة الميدانية ضد القمع دفاعاً عن الحرية والكرامة.

برلين (ألمانيا):

أمام سفارة النظام الإيراني في العاصمة برلين، واصل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية اعتصامهم المفتوح لليوم الـ 211 على التوالي، مؤكدين ثبات موقفهم الرافض لوجود الممثليات الدبلوماسية للنظام في أوروبا. وأحيا المشاركون الذكرى السنوية لانتفاضة 27 سبتمبر 1981 التي خاضت فيها المقاومة مواجهة مفصلية ضد استبداد النظام الذي أسسه المقبور خميني. وطالب المعتصمون السلطات الألمانية بالإغلاق الفوري للسفارة بوصفها مركزاً للتجسس والتخطيط للأعمال الإرهابية ضد المعارضة، مشددين على ضرورة فتح تحقيقات دولية شاملة لمحاسبة قادة طهران والولي الفقيه على مجازرهم المستمرة بحق الشعب الإيراني.

ستوكهولم (السويد):

احتشد أنصار المقاومة ومنظمة مجاهدي خلق في تظاهرة حاشدة أمام مقر وزارة الخارجية السويدية، رافعين مطالب حاسمة تندد بتكثيف أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين والمتظاهرين، ومطالبين بالإلغاء الفوري لعقوبة الإعدام في إيران. واستحضر المتظاهرون تضحيات شهداء المقاومة الذين سقطوا دفاعاً عن الحرية، موجهين رسائل مباشرة إلى الحكومة السويدية بضرورة اتخاذ إجراءات صارمة ورادعة ضد طهران. وتضمنت المطالب إغلاق سفارة النظام في ستوكهولم باعتبارها وكراً للتخريب، إلى جانب التحرك الدبلوماسي الحازم للإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي.

البعد السياسي وآفاق الحراك الدولي

تؤكد هذه الوقفات والأنشطة المتزامنة في العواصم الأوروبية عمق الترابط بين الحراك في الشتات والانتفاضة المتواصلة في الداخل؛ إذ تُترجم الرسائل السياسية المرفوعة رغبة الشعب الإيراني في التغيير الجذري وإسقاط استبداد الولي الفقيه. كما تضع هذه التحركات العواصم الغربية أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية للاعتراف بحق المقاومة ووحداتها الميدانية في تقرير المصير، وتفكيك الشبكات التابعة للنظام التي تهدد الأمن الأوروبي، وصولاً إلى تحقيق إيران حرة وديمقراطية.

Exit mobile version