توريسيللي: مجاهدو خلق والمجلس الوطني للمقاومة يمثلان البديل الحقيقي لإيران المستقبل
تزامناً مع انعقاد أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، احتشد الآلاف من أبناء الجاليات الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية في تظاهرة حاشدة أمام المقر الأممي، للتنديد بحضور وفد الفاشية الحاکمة ورئيسها مسعود بزشكيان، والاحتجاج على غصب واحتلال مقعد إيران من قِبل نظام ديكتاتوري قروسطي نال 72 قرار إدانة دولية في الأمم المتحدة لانتهاكاته الصارخة لحقوق الإنسان وممارسته الإعدامات الجماعية ودعمه للإرهاب وإشعال الحروب في المنطقة والعالم.
وفي رسالة مصورة وجّهتها إلى المتظاهرين، أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، الموقف المبدئي الثابت للشعب الإيراني، مشددة على أن: «مقعد إيران ملكٌ للشعب الإيراني ومقاومته العادلة من أجل السلام والحرية وإقامة جمهورية ديمقراطية»، داعية المجتمع الدولي إلى التوقف عن مجاملة نظام الملالي والاستماع إلى صوت الشارع الإيراني المنتفض المطالب بإسقاط الاستبداد.
وفي كلمته أمام التظاهرة الكبرى، ألقى السيناتور روبرت توريسيللي، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السابق وأحد أبرز الداعمين لنضال الشعب الإيراني، كلمة حماسية مفصلة جاء فيها:
«شكراً لكم جميعاً، وطاب صباحكم.
فيما نقف هنا اليوم، يتوافد المندوبون إلى قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة للاستماع إلى قادة العالم الذين اختارتهم شعوبهم لتمثيل أفضل ما في بلدانهم. وأنا أريد لهؤلاء المندوبين أن يسمعوا صوتي جيداً؛ لأن واحداً من بين الجالسين هناك لا مكان له على الإطلاق في قاعة الشرف تلك. إن مسعود بزشكيان ملطخ الأيدي بالدماء، ولا يملك أي حق في تمثيل الشعب الإيراني الأبي. إن نظامه نظام غير شرعي، ويتحدى كل المبادئ التي قامت عليها الأمم المتحدة، فهو لا يسعى إلى السلام ولا يقف إلى جانب العدالة.
يا دول العالم، يمكنكم الاستماع إلى كلماته، لكن عليكم أن ترفضوا حقيقته ومن يمثل، ارفضوا نظامه وحكومته. إن الأمم المتحدة تستحق أفضل من هذا؛ أديروا ظهوركم له تماماً كما ندير نحن ظهورنا له هنا اليوم!
أتوجه بالتحية إلى العمدة رودي جولياني وإلى بقية القادة الأمريكيين الأوفياء الذين يأتون إلى هنا عاماً بعد عام؛ شكراً لكم على وقفتكم الثابتة مع الشعب الإيراني. إن الروابط التي تجمعنا بالشعب الإيراني وثيقة ولا تنفصم، ولن ندير ظهورنا أبداً للشعب الإيراني الحر.
فيما نلتقي هنا مجدداً، قد تبدو أشياء كثيرة مألوفة، فنحن نعرف هذه الساحة وهذه الأشجار والوجوه بينكم، ولكن لا تخطئوا التقدير: إن الأرض تحت أقدامكم قد تحركت وتغيرت. قبل اثني عشر شهراً، كشف نظام الملالي عن وجهه الحقيقي وبشاعته؛ عندما نزل آلاف الإيرانيين إلى الشوارع للمطالبة بالحرية والعدالة، قُتل الآلاف منهم، وأثبت الملالي مجدداً عجزهم وظلمهم وعدم أهليتهم لحكم إيران. لم يعودوا كما كانوا في السابق؛ لقد كشفوا عن طبيعتهم الإجرامية وباتت الأرض تهتز تحت أقدامهم.
وفي المقابل، كشفت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والسيدة مريم رجوي عن معدنها وحقيقتها أيضاً؛ فالشباب الشجعان في وحدات المقاومة، في القرى والبلدات والمدن في جميع أنحاء إيران، واجهوا الموت بصدور عارية، ونزلوا إلى الشوارع ونظموا أنفسهم، وفرضوا صوتهم مطالبين بإيران حرة وأفضل. نحن نعرف حقيقة النظام، ونعرف أكثر نبل وشجاعة مجاهدي خلق في كل مكان؛ ونحيي صمودهم وبسالتهم.
كل هذا ليس مستغرباً من مجاهدي خلق، ولا يفاجئنا سلوك النظام الذي هو أسوأ ما يكون، لكن ما أثار دهشتي حقاً هذا العام هو أمير هوليوود، رضا بهلوي؛ ففي خضم كل هذا القتل والدمار، يخرج متباهياً بعائلته وأبيه. ألم يتعلم شيئاً عن معنى الحرية وهو يعيش في أمريكا طوال هذه السنين؟ وفي وجه الانقسامات التي يحاول النظام زرعها، يسيء إلى الكرد والأقليات الأخرى ويهدد وحدة الشعب الإيراني. ألم يتعلم ما يعنيه التضامن والتعاضد بين أطياف الشعب؟ وبينما تواجه وحدات المقاومة الباسلة الموت يومياً في شوارع إيران، يتباهى بالتعاون مع حرس النظام الإرهابي. ألم يفهم بعد معنى هذا النضال؟
إن كنا آمنا بهذا الشعار في الماضي، فنحن نؤمن به اليوم أكثر من أي وقت مضى: لا لنظام الملالي، ولا لنظام الشاه نحن لا نريد دكتاتورية من اليسار أو من اليمين، ولا دكتاتورية أو استبداداً سياسياً؛ نحن نريد إيران حرة وخالية من كل هؤلاء المستبدين!
ولكل من يسمع صوتنا عبر البث حول العالم اليوم:
أولاً، أريد لأهل ألبانيا أن يعلموا: لن ننسى أبداً أنه عندما احتاج أحرار إيران ومقاتلو المقاومة إلى ملاذ آمن، فتحتم أبوابكم لأهلنا الذين يقيمون اليوم في أشرف 3. شكراً لشعب ألبانيا من القلب! وأكرر ما قلته مراراً: مع مرور السنين وتعاقب الأجيال، ستُدرّس المناهج في مدارس إيران الحرة غداً أنه في أحلك لحظات التاريخ الإيراني، لم يستسلم أبطال أشرف أبداً؛ فبينما كانت إيران ترزح في الأغلال، كان هناك إيرانيون أحرار في أشرف لم ينحنوا ولم يتراجعوا قط. لهم منا أسمى آيات التقدير والتحية.
احتشد الآلاف أمام مقر الأمم المتحدة في 22 سبتمبر 2026 للمطالبة بوقف الإعدامات في إيران ودعم جمهورية ديمقراطية:
— منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (@Mojahedinar) September 22, 2026
• المطالبة بالوقف الفوري لجرائم الإعدام في إيران
• تكريم الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الحرية
• دعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي لإقامة جمهورية ديمقراطية…
وأخيراً، إلى الشعب الإيراني في الداخل الذي يسمع صوتنا اليوم، لنتحدث بصراحة ووضوح:
نتمنى لو كان بإمكاننا أن نعدكم بأن عصا سحرية ستجلب لكم الحرية، لكن ذلك لن يحدث. الملالي سيسقطون حتماً، لكنهم يستحوذون على السلطة المطلقة بالفساد المطلق ولن يتنازلوا عنها بسهولة. وددت لو أستطيع القول إن زعيماً أجنبياً أو حتى دولتنا يمكنها أن تجلب لكم الحرية، لكننا لا نملك ذلك. إن الثورة الجارية سيكتب نصرها الأطفال، والطلاب، والعمال، والجنود الذين يرفضون توجيه بنادقهم إلى صدور أبناء شعبهم. هذه الثورة ليست ثورة أمريكية، وليست ثورة أوروبية؛ إنها ثورة الشعب الإيراني بامتياز.
لكم منا الدعوات والدعم الكامل، ولن نخذلكم أبداً، لكننا ندرك تماماً مَن صاحب هذه المعركة، وهذا ما سيجعل النصر أعذب وأبقى؛ لأننا لا نسعى لمجرد استبدال الوجوه والحكام، بل نسعى إلى تغيير الثقافة السياسية وبنية الحكم في الأمة، لتكون حرة ليس لانتخابات واحدة أو نظام عابر، بل إيران حرة ومزدهرة إلى الأبد!
لذا، يا أبناء شعب إيران، إن كنتم تسمعوننا اليوم:
إن كنت تحمل سلاحاً في الجيش الإيراني، فأنزله فوراً؛ لم يُصنع سلاحك ليُطلق على أبناء وطنك. وإن كنت شرطياً في الشارع لقمع التظاهرات، فاترك موقعك؛ فالذين تقمعهم هم أهلك ويقاتلون من أجل حريتك وحريتهم. وإن كنت عاملاً أو صاحب عمل، فتوقف عن دفع الضرائب لنظام يستخدم أموالك في قتل أهلك. وإن كنت حارساً في سجن تُنفَّذ فيه الإعدامات بحق الشباب الثائرين، فاترك منصبك فوراً، وأدر ظهرك للقتلة، وصن كرامتك وكن فخوراً بنفسك وبوطنك.
روبرت توريسيللي: موقفنا حاسم: لا للملالي ولا لنظام الشاه، لا للعمامة ولا للتاج. نرفض الديكتاتورية ونرفض التعاون مع حرس النظام؛ هدفنا إيران ديمقراطية حرة تضمن التضامن وحقوق جميع القوميات.#FreeIran2026NYRally #UNGAhttps://t.co/UuyLH7o4cp
— منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (@Mojahedinar) September 23, 2026
هناك دور لكل فرد فيكم؛ لا يوجد أحد في إيران صغير السن، أو كبير، أو فقير، أو مريض، لدرجة تعجزه عن فعل شيء: اكتبوا شعاراً، وزعوا منشوراً، تحدثوا مع جاركم، قفوا في زاوية الشارع، ارفعوا لافتة. هذا واجب يقع على عاتق كل إيراني؛ فإيران الحرة لن تأتي من أمريكا، ولا من الأمم المتحدة، ولا من أوروبا، بل تنبع من قلوب وعقول الإيرانيين الذين قرروا وضع حد لهذا النظام لبناء جمهورية ديمقراطية عادلة ومزدهرة. يكفي حرماناً من الحرية، ويكفي ضياعاً لأجيال أخرى في الفقر والمهانة!
ورسالتنا الأخيرة إلى المندوبين وإلى حكومتي الأمريكية: للذين يروجون أن الملالي سيئون ومستبدون لكن لا يوجد خيار آخر: استمعوا إليّ جيداً الآن! ليس هناك خيار فحسب، بل هناك خيار ممتاز وبديل ديمقراطي عظيم؛ اقرؤوا برنامج النقاط العشر. اعلموا أن هناك حركة منظمة حول العالم وفي كل شوارع إيران مستعدة لتولي زمام الأمور وإدارة البلاد؛ حركة تؤمن بإيران غير نووية، قائمة على المساواة التامة بين الجنسين، إيران لا يحكمها التعصب الديني، بل يحكمها الإيمان الراسخ بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.
افهموا أن هناك بديلاً حقيقياً؛ هذا البديل هو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وتلك السيدة الشجاعة العظيمة التي نذرت حياتها يوماً بعد يوم وسنة بعد سنة من أجل هذا النضال. أحيي السيدة الرئيسة المنتخبة، قائدتنا ومصدر إلهامنا العظيم: مريم رجوي! شكراً لكم جميعاً.. لا تستسلموا أبداً، ولا تتراجعوا أبداً!».
- فعاليات لأنصار المقاومة الإيرانية: تنديد بآلة الإعدامات ومطالبات دولية بإغلاق سفارات النظام الإيراني
- توريسيللي: مجاهدو خلق والمجلس الوطني للمقاومة يمثلان البديل الحقيقي لإيران المستقبل

- فوكس نيوز: آلاف المتظاهرين يطالبون باعتقال بزشكيان وإسقاط النظام الإيراني
- اليوم الـ210 لاعتصام برلين: حراك دولي واسع لأنصار المقاومة الإيرانية تنديداً بإعدامات في إيران
- تظاهرات نيويورك أمام مقر الأمم المتحدة: فرز تاريخي يُسقط أوهام الفلول ويُثبّت بديل الشعب الإيراني
- موقع «نيوز 24»: الآلاف يتظاهرون أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك لإسقاط سلطة «الولي الفقيه»
