ضغوط متواصلة على أحد أقدم السجناء السياسيين في إيران بعد 26 عامًا من الاعتقال
يواجه السجين السياسي سعيد ماسوري، أحد أقدم السجناء السياسيين في إيران، ملاحقة قضائية جديدة بعد أكثر من 26 عامًا قضاها في السجن. وبحسب معلومات حصل عليها مقربون منه، فقد تم استدعاؤه مجددًا إلى المحكمة بتهمة «الدعاية ضد النظام»، وذلك في إطار قضية سبق أن فُتحت وأُغلقت مرتين قبل أن يعاد فتحها مجددًا أمام الشعبة الثانية من محكمة الثورة في كرج.
وأفادت المصادر بأن التهم الجديدة ترتبط بمواقف ماسوري الداعمة للإضراب عن الطعام الذي نفذه نحو 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في العنبر الثاني من سجن قزل حصار، وبتأييده للحملات المناهضة لعقوبة الإعدام داخل السجون الإيرانية.
ويرى متابعون أن إعادة فتح الملف وتشديد الضغوط على السجناء السياسيين تأتي في سياق سياسة تستهدف زيادة الضغط على المعتقلين وعائلاتهم، بهدف ثنيهم عن الاعتراض على موجة الإعدامات والتضييق الأمني المتصاعد في البلاد.
وكان سعيد ماسوري قد عبّر في رسالة سابقة عن دعمه لحملة «لا للإعدام»، معتبرًا أن رفض تنفيذ أحكام الإعدام يرتبط بالدفاع عن الحق في الحياة، ومؤكدًا تضامنه مع السجناء المحكوم عليهم بالإعدام.
ويُعد ملف الإعدامات من أبرز القضايا التي تشهد احتجاجات متزايدة داخل السجون الإيرانية خلال السنوات الأخيرة، حيث يواصل عدد من السجناء السياسيين والمدنيين تنظيم تحركات واعتصامات احتجاجًا على تنفيذ أحكام الإعدام.
يُذكر أن سعيد ماسوري اعتُقل عام 2000 بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد. ومنذ اعتقاله أمضى أكثر من ربع قرن في السجن دون أن يحصل على إجازة أو خروج مؤقت ولو ليوم واحد.
كما تشير التقارير إلى أن السلطات الإيرانية لم تسمح له بالمشاركة في مراسم تشييع والدته بعد وفاتها، رغم السنوات الطويلة التي أمضاها خلف القضبان.
- ضغوط متواصلة على أحد أقدم السجناء السياسيين في إيران بعد 26 عامًا من الاعتقال

- تصاعد الإعدامات في إيران.. 78 حالة خلال الشهر المنصرم بينهم 6 نساء و9 مواطنين بلوش
- كارثة إنسانية في سجون النظام الإيراني: تفشي الأمراض في جناح النساء بسجن «فرديس»
- خبراء الأمم المتحدة يطالبون بوقف مجازر «العتالين» و«ناقلي الوقود»
- نيوزماكس: السجينة السياسية السابقة تفضح وحشية عنابر طهران.. بزشكيان لا يمثل الإيرانيين
- كتلة الديمقراطية وحقوق الإنسان بالكونغرس الأمريكي تفضح مسرحية بزشكيان: حرب «الولي الفقيه» الحقيقية ضد شعبه
