Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

في ذكرى «جمعة زاهدان الدامية»: وحدات المقاومة في زاهدان ترفع راية الثورة

في ذكرى «جمعة زاهدان الدامية»: وحدات المقاومة في زاهدان ترفع راية الثورة

في ذكرى «جمعة زاهدان الدامية»: وحدات المقاومة في زاهدان ترفع راية الثورة

في ذكرى «جمعة زاهدان الدامية»: وحدات المقاومة في زاهدان ترفع راية الثورة

في تحدٍّ ميداني كسر الطوق الأمني المشدد المفروض على محافظة سيستان وبلوشستان، نفّذ أعضاء وحدات المقاومة والشبان الثوار في مدينة زاهدان حراكاً ثورياً واسعاً عبر رفع ونشر لافتات وبوسترات استراتيجية في الشوارع والأحياء العامة؛ إحياءً لذكرى شهداء «جمعة زاهدان الدامية» في انتفاضة 2022، وتخليداً لملحمة ميليشيا مجاهدي خلق في 27 سبتمبر/أيلول 1981 . واستعرضت هذه الأنشطة الميدانية محاور مكثفة استُمدت من رسائل قائد المقاومة السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي، مجددة العهد لدماء شهداء بلوشستان ومؤكدة استمرار المواجهة حتى إسقاط نظام الولي الفقيه ونيل الحرية والعدالة.

رغم الاستنفار الأمني.. 50 نشاطاً متزامناً لوحدات المقاومة في 10 مدن إيرانية مع انطلاق العام الدراسي

تزامناً مع بدء العام الدراسي، نفّذ أعضاء وحدات المقاومة والشباب الثوار 50 نشاطاً ثورياً منسقاً في شوارع وساحات 10 مدن إيرانية، موجهين صفعة مباشرة لمحاولات عسكرة المؤسسات التعليمية من قبل نظام الولي الفقيه. وتحدت الأنشطة شبكات المراقبة الأمنية من خلال نشر آلاف المنشورات، ورفع اللافتات، وتنفيذ حملات كتابة الشعارات الجدارية استجابةً لنداء السيدة مريم رجوي، مؤكدين مواصلة درب الانتفاضة وتوسيع خلايا المقاومة في المدارس والجامعات حتى إسقاط منظومة الاستبداد الحاكمة.

تحية إجلال لدماء بلوشستان في رسائل السيد مسعود رجوي

أبرزت منشورات وحدات المقاومة في شوارع زاهدان مقتطفات من رسائل السيد مسعود رجوي، التي أشادت بالبسالة الاستثنائية لأبناء سيستان وبلوشستان ودورهم الطليعي في معادلة الصراع مع النظام:

تؤكد هذه الرسائل أن بطولات بلوشستان وتضحياتها الجسام ليست نضالاً محلياً معزولاً، بل هي القلب النابض لمعركة التحرير الوطنية التي تجمع كافة أطياف الشعب الإيراني في مواجهة آلة القمع المركزية.

جمعة زاهدان الدامية في رؤية السيدة مريم رجوي: إرادة إسقاط النظام تزداد صلابة

كما تضمنت اللافتات المرفوعة في المدينة مواقف السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي رسخت المعنى التاريخي لملحمة زاهدان وفضحت استبداد القرن الماضي:


يربط هذا الطرح بين مجازر الأمس وجرائم اليوم؛ مبيناً أن التهميش الممنهج والتنكيل الدموي الذي عاناه أبناء بلوشستان هو نتاج مشترك لمائة عام من الدكتاتورية المتعاقبة، مما يجعل إسقاط الاستبداد الحاكم الضمانة الوحيدة لإنهاء هذا الظلم التاريخي.

«لو ديبلومات» الفرنسية: منظمة مجاهدي خلق فاعل محوري في المشهد الإيراني وقوة منظمة تقود مسار التغيير

أكدت مجلة «لو ديبلومات» الفرنسية أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تمثل فاعلاً محورياً وقوة منظمة راسخة في قلب المشهد السياسي الإيراني بعد 61 عاماً على تأسيسها، رغم عقود من حملات التصفية التي شنّتها السلطات الحاكمة. وأبرز التقرير الاتساع الملحوظ لعمليات وأنشطة «وحدات المقاومة» التي شملت 150 فعالية وتجمعاً في 28 مدينة وعشرات العمليات النوعية ضد مراكز القمع، مشدداً على أن تصاعد هذا الحراك الميداني في ظل أزمات طهران المتفاقمة يثبت عجز نظام الولي الفقيه عن كسر إرادة المقاومة والبديل الديمقراطي.

ملحمة 27 سبتمبر والفرز الحاسم: لا للشاه ولا للملالي

ربطت وحدات المقاومة في زاهدان بين دماء جمعة زاهدان وملحمة 27 سبتمبر 1981 (5 مهر)، حينما نزلت ميليشيا مجاهدي خلق إلى شوارع طهران في مواجهة دكتاتورية المقبور خميني رافعة شعار إسقاط النظام علناً؛ مؤكدين عبر لافتات مركزية استمرار النهج ذاته ورافضين كافة البدائل الزائفة:

 يعكس هذا الإجماع الميداني وعياً وطنياً متقدماً يحصّن الثورة ضد محاولات الالتفاف؛ فالشارع البلوشي الذي قدّم قوافل الشهداء يرفض استبدال استبداد الملالي بدكتاتورية الشاه، مؤكداً أن البديل الحقيقي هو السيادة الشعبية والجمهورية الديمقراطية.

إن تلاحم دماء شهداء «جمعة زاهدان الدامية» مع التضحيات التاريخية لمسيرة المقاومة منذ ملحمة 27 سبتمبر يبرهن على أن سياسة الرصاص والمجازر التي يعتمدها نظام الولي الفقيه قد فشلت في كسر عنفوان المجتمع. إن خلاص بلوشستان وعموم إيران، وتفكيك منظومة الاضطهاد والإعدامات، لن يتحققا عبر الحروب والضربات الخارجية، أو التدخلات الأجنبية، أو سياسات الاسترضاء والمساومة، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بقوة الجماهير وبسالة وحدات المقاومة وجيش التحرير. وبتمسكها التاريخي الراسخ بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية خوض المعركة الفاصلة لكنس الاستبداد الحاكم وقطع الطريق أمام إعادة استنساخ الفاشية الملكية البائدة، وصولاً إلى إقامة جمهورية ديمقراطية حرة تضمن العدالة، والمساواة، وحقوق كافة القوميات والمكونات في إيران الغد.

Exit mobile version