Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

رغم الاستنفار الأمني.. 50 نشاطاً متزامناً لوحدات المقاومة في إيران

رغم الاستنفار الأمني.. 50 نشاطاً متزامناً لوحدات المقاومة في إيران

رغم الاستنفار الأمني.. 50 نشاطاً متزامناً لوحدات المقاومة في إيران

رغم الاستنفار الأمني.. 50 نشاطاً متزامناً لوحدات المقاومة في إيران

تزامناً مع مطلع العام الدراسي الجديد ، وفي استعراض ميداني منسق وجّه صفعة مباشرة لمحاولات عسكرة المؤسسات التعليمية من قبل نظام الولي الفقيه، نفّذ أعضاء وحدات المقاومة والشبان الثوار 50 ممارسة ونشاطاً ثورياً مكثفاً في شوارع وساحات 10 مدن إيرانية في 21 أيلول/سبتمبر 2026 . وشملت هذه الأنشطة تنظيم عروض مصورة ، ونشر آلاف الملصقات والمنشورات الورقية، ورفع لافتات قماشية وبوسترات، وتنفيذ حملات كتابة شعارات جدارية واسعة. وتركزت الرسائل والشعارات المرفوعة على نداءات السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بمناسبة بدء العام الدراسي، مؤكدة على ضرورة توسيع وحدات المقاومة داخل المدارس والجامعات، ومواصلة الانتفاضة حتى كنس الاستبداد الحاكم ونيل الحرية.

العاصمة طهران وكرج: ملصقات على المركبات واختراق الرقابة الأمنية

شهدت طهران وكرج تحركات دعائية وميدانية جريئة اخترقت شبكات المراقبة ودوريات الحرس الثوري وقوى الأمن الداخلي:

أصفهان وشيراز وقزوين وكرمان: جبهة طلابية موحدة لإسقاط النظام

امتد الحراك التعبوي إلى الحواضر المركزية الكبرى، مؤكداً جاهزية جيل الشباب لخوض المعركة الحاسمة:

مشهد، جرجان، لاهيجان، وآبادان: أصداء العصيان في الشمال والجنوب

تكاملت الفعاليات الميدانية عبر مختلف المحافظات لتؤكد وحدة الهدف والإرادة لدى جيل الانتفاضة:

رسائل السيدة مريم رجوي: تحويل المدارس والجامعات إلى قلاع للثورة

حملت الممارسات الثورية الـ50 أبعاداً سياسية واستراتيجية بالغة الدلالة؛ إذ جسدت تطبيقاً عملياً لخارطة الطريق التي طرحتها السيدة مريم رجوي للجيل الصاعد مع انطلاق العام الدراسي:

يبرهن الحراك الواسع لـ وحدات المقاومة في 50 نقطة ومعقلاً مع مطلع العام الدراسي الجديد على أن شعلة الثورة تسري في شرايين الجيل الصاعد الذي يرفض الاستسلام لمشاريع القمع والإرهاب التابعة لنظام الولي الفقيه. إن تحرير المؤسسات التعليمية وإسقاط طغمة النهب والقتل لن يتحققا عبر التعويل على الحروب والضربات الخارجية، أو التدخلات الدولية، أو سياسات الاسترضاء والمساومة، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بقوة الجماهير والطلاب وإقدام وحدات المقاومة. وبتمسكها التاريخي الراسخ بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية خوض معركتها الشاملة لدفن الاستبداد الحاكم وسد الأبواب أمام استنساخ دكتاتورية الشاه البائدة، ماضية بثبات نحو إقامة جمهورية ديمقراطية حرة تضمن العدالة والمساواة والكرامة لكافة أبناء الشعب الإيراني.

آلبوم تصاویر
Exit mobile version