Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

موقع «نيوز 24»: الآلاف يتظاهرون أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك لإسقاط سلطة «الولي الفقيه»

موقع «نيوز 24»: الآلاف يتظاهرون أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك لإسقاط سلطة «الولي الفقيه»

موقع «نيوز 24»: الآلاف يتظاهرون أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك لإسقاط سلطة «الولي الفقيه»

موقع «نيوز 24»: الآلاف يتظاهرون أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك لإسقاط سلطة «الولي الفقيه»

كشف تقرير إخباري نشره موقع (News24) الدولي عن احتشاد آلاف المتظاهرين المناهضين للاستبداد الحاكم في إيران يوم الثلاثاء في محيط المقر الدائم للأمم المتحدة بحي مانهاتن في نيويورك، للمطالبة بإنهاء الديكتاتورية الحاكمة في طهران، والوقف الفوري لإعدام السجناء السياسيين، وإرساء جمهورية ديمقراطية حرة. وأوضح التقرير أن هذه التظاهرة الكبرى، التي قادها «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية»، وجهت نداءً حازماً إلى قادة العالم المجتمعين في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة للتحرك العاجل وإلزام سلطات طهران بوقف طفرة الإعدامات الانتقامية، في ظل وجود ما لا يقل عن 100 سجين سياسي يقبعون حالياً في عنابر الموت بانتظار تنفيذ أحكام الشنق، بالتزامن مع فرض قيود صارمة على تحركات مسعود بزشكيان ووفده المرافق في الأراضي الأمريكية.

مريم رجوي: الحل يكمن في إسقاط النظام بسواعد الشعب والمقاومة المنظمة

نددت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قِبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مريم رجوي، في كلمة موجهة عبر تقنية الاتصال المرئي إلى الحشود المحتجة، بحضور مسؤولي النظام وعلى رأسهم مسعود بزشكيان إلى منبر الجمعية العامة؛ مؤكدة أن محاولات تبييض سجل النظام الدبلوماسي لن تحجب حقيقته الدموية. وقالت رجوي: «طالما بقي هذا النظام في سدة الحكم، فإن القمع، والإعدامات، والإرهاب، وإشعال الحروب ستستمر بلا هوادة؛ إن الحل الحقيقي والوحيد يكمن في إسقاط النظام برمته على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة».

ورفع المشاركون صور شهداء الانتفاضات الشعبية، مرددين هتافات صريحة طالبت بطرد وفد النظام وعزله دولياً، من أبرزها: «التغيير.. التغيير.. إسقاط النظام في إيران» و«اطردوا بزشكيان من الأمم المتحدة.. الآن فوراً!».

«جست ذا نيوز»: النظام الإيراني يعيش أيامه الأخيرة وأزماته البنيوية تدفعه نحو السقوط المحتوم

أكد الدكتور علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، عبر برنامج «جست ذا نيوز» الأمريكي، أن النظام الإيراني بات يعيش أيامه الأخيرة ويسير بخطى متسارعة نحو نهايته المحتومة. وفنّد صفوي المزاعم المروجة حول تماسك سلطة طهران، موضحاً أن النظام خرج في أقصى درجات الهشاشة والتخبط تحت وطأة انهيار اقتصادي شامل وتضخم جامح تجاوز 127%، فضلاً عن تصدع هرم سلطة الولي الفقيه وتصاعد العمليات الميدانية والنوعية لوحدات المقاومة في عموم البلاد.

عنابر الموت تستعر: تحذيرات أممية وإعدام الأمهات لمجرد توثيق الاحتجاجات

أبرز تقرير «نيوز 24» المعطيات الحقوقية المقلقة التي توثق دخول قضاء «الولي الفقيه» في هستيريا إعدامات واسعة النطاق لترهيب المجتمع عقب القمع الدموي لانتفاضة يناير 2026 الوطنية. وأشار التقرير إلى التحذير الصارم الذي أطلقه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الشهر الماضي إزاء وجود أكثر من 100 معتقل سياسي يواجهون أحكام إعدام وشيكة داخل عنابر السجون وأجنحة الاحتجاز المشدد.

وسلط التقرير الضوء على نماذج صارخة للقمع العشوائي؛ من بينها إصدار حكم بالإعدام بحق المواطنة ليلى أبو الحسني، وهي أم لطفلين، لم ترتكب أي ذنب سوى توثيق وتصوير متجر يحترق بهاتفها المحمول إبان تظاهرات يناير، وهو ما يعكس استغلال السلطة لعقوبة الإعدام كأداة بطش وانتقام لترهيب الجيل الثائر وكبح جماح الحراك الشعبي.

الجنرال كيلوغ وزهراء أمان‌بور: رفض «الشاه والملالي» واستعادة السيادة للشعب

شهدت التظاهرة مشاركة استراتيجية لشخصيات أمريكية ووطنية بارزة؛ حيث أدان المستشار الرئاسي السابق، الجنرال المتقاعد كيث كيلوغ، وصول وفد طهران، مشدداً على أن الشعب الإيراني هو الضحية الكبرى لمنظومة الديكتاتورية الحاكمة باسم الدين التي أرسى قواعدها «المقبور خميني» عقب ثورة 1979. وأكد كيلوغ أن الإيرانيين «حُرموا من حقوقهم السياسية في اختيار حكومتهم، وحُرِموا من حرية التعبير والتجمع وحتى أبسط حقوقهم في ارتداء ما يشاؤون، ويتعرضون للاستغلال على يد سلطة أوتوقراطية عسكرية فاسدة تنهب وتبدد ثروات البلاد».

من جانبها، أكدت الناشطة الإيرانية زهراء أمان‌بور على ضرورة إسقاط الاستبداد سواء كان على شكل النظام الكهنوتي أو نظام الشاه، قائلة: «إن الوعد الذي لم يكتمل لنضال أجيال متتالية من الشعب الإيراني هو حقه الأصيل في تقرير مستقبله بيده؛ تلك هي إيران التي نؤمن بها: مساواة كاملة بين النساء والرجال، حرية تامة للمعتقدات، قادة منتخبون عبر صناديق الاقتراع، وحكومة تكون خادمة للشعب لا مالكة لمصيره».

وركز المتظاهرون والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على ترسيخ بنود البديل الديمقراطي لإيران المستقبل؛ والمتمثلة في تحقيق السيادة الشعبية، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة الجندرية التامة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وبناء جمهورية مدنية غير نووية. وتأتي هذه التحركات وسط إخضاع بزشكيان لقيود مشددة على السفر والتسوق في نيويورك، ومع تأكيدات صادرة من واشنطن تدعو الشعب الإيراني إلى النهوض والكفاح لانتزاع حريته وإسقاط الطغيان القائم.

Exit mobile version