صحيفة أمريكية: الآلاف يطوقون مقر الأمم المتحدة في نيويورك تنديداً بإعدامات النظام الإيراني
أفاد تقرير إخباري موسع نشرته صحيفة «ذا غيتواي بانديت» الأمريكية بأن آلاف الأمريكيين من أصول إيرانية، القادمين من شتى الولايات، احتشدوا أمام المقر الدائم للأمم المتحدة في مدينة نيويورك بالتزامن مع توافد قادة العالم لانعقاد أعمال الجمعية العامة؛ لفرض الإدانة الشعبية والدولية ضد تصاعد موجات الإعدام السياسي في إيران، والتأكيد على خيار إسقاط الفاشية الحاکمة وإقامة جمهورية ديمقراطية. وأكدت الصحيفة أن هذه الفعاليات، التي نظمها «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» بقيادة رئيسة الجمهورية المنتخبة مريم رجوي، انطلقت تزامناً مع كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتتحول إلى طوق احتجاجي واعتصام حاشد لمحاصرة مسعود بزشكيان ورفض اعتلائه المنبر الأممي، بوصفه أداة تنفيذية خاضعة كلياً لسلطة «الولي الفقيه» ولا يمتلك أي شرعية لتمثيل الشعب الإيراني الرافض لمنظومة الاستبداد برمتها.
مريم رجوي: مقعد إيران ملكٌ للشعب الإيراني ومقاومته العادلة من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية حرة
تزامناً مع افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، احتشد آلاف الإيرانيين الأحرار في تظاهرة كبرى لمطالبة المجتمع الدولي بمحاسبة قادة نظام الولي الفقيه على جرائم الإبادة والإعدامات المروعة، والاعتراف بحق الشعب في التغيير الديمقراطي. وفي رسالة مصورة وجهتها للمتظاهرين، أكدت السيدة مريم رجوي أن مقعد إيران في المحافل الدولية هو حق أصيل للشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مشددة على أن إسقاط الاستبداد وإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على المساواة هما السبيل الوحيد لترسيخ السلام والحرية.
تعرية مسرحية النظام: بزشكيان واجهة للإبادة ويداه ملطختان بدماء الانتفاضة
أبرز تقرير الصحيفة الأمريكية أن الحراك الشعبي في مانهاتن استبق كلمة بزشكيان بوقفات احتجاجية حاصرت مقر إقامته في نيويورك؛ للتأكيد لقادة العالم ووفودهم الدبلوماسية أن حضور ممثل طهران في المحافل الدولية يمثل مكافأة غير مقبولة لنظام غارق في دماء المتظاهرين. وأوضح المنظمون أن لجوء سلطات طهران إلى تسريع وتيرة الإعدامات والشنق اليومي يعكس ضعف النظام وهلعه البنيوي من غليان الشارع الإيراني الذي ينتظر اللحظة المواتية لاستئناف انتفاضته.
وفي هذا السياق، شددت عاطفة خرسند، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، على أن الجاليات الإيرانية احتشدت في ساحة «داغ همرشولد» لإيصال رسالة واضحة وصارمة لا تقبل التأويل: إن الشعب الإيراني يرفض الاعتراف بهذا الجلاد ممثلاً له، ويحمله المسؤولية المباشرة عن إراقة دماء الشباب والفتيان المتظاهرين وعن اتساع رقعة القمع؛ مؤكدة أن المطلب الشعبي الملح أمام الأمم المتحدة هو طرد ممثلي نظام الملالي فوراً، والاعتراف بحق الشعب الإيراني المشروع في أن يمثله مناضلوه وبديله الديمقراطي الحقيقي.
أرقام «هيومن رايتس ووتش» تفضح المقتلة: إعدامات جماعية في العنابر وأحكام ضد الفتيان
سلطت صحيفة «ذا غيتواي بانديت» الضوء على تقرير حقوقي بالغ الخطورة صادر عن منظمة «هيومن رايتس ووتش»، وثّق إقدام قضاء «الولي الفقيه» على إعدام ما لا يقل عن 59 رجلاً وشاباً بصورة تعسفية بين 18 مارس وأواخر أغسطس 2026، بناءً على تهم أمنية ملفقة وفضفاضة صدرت إثر محاكمات صورية تفتقر لأدنى شروط العدالة. وأظهر التوثيق أن من بين الضحايا 29 معتقلاً جرى اختطافهم على خلفية انتفاضة ديسمبر 2025 – يناير 2026 الوطنية، وما لا يقل عن 3 معتقلين من انتفاضة عام 2022، فضلاً عن إعدام فتيان قاصرين تراوحت أعمارهم بين 18 و19 عاماً وشبان في مطلع العشرينيات من أعمارهم، وتنفيذ خمسة إعدامات وحشية بصورة علنية في الساحات العامة.
وأبرزت الصحيفة تصريحات باحثة الشؤون الإيرانية في منظمة «هيومن رايتس ووتش»، التي أكدت فيها أن سلطات طهران تسوق المتظاهرين، ومن بينهم فتيان ويافعون، إلى المشانق يومياً بالاستناد إلى اعترافات قسرية انتُزعت تحت وطأة التعذيب الوحشي في عنابر التحقيق وأجنحة الاحتجاز السري؛ موضحة أن جلسات المحاكمات المقتضبة لا تكفي حتى لتثبيت مخالفة بسيطة، ناهيك عن إصدار أحكام إعدام باتة. وشددت صبا على أن رسالة النظام باتت مفضوحة؛ وهي مواجهة أي حراك بالوحشية المطلقة، سواء برصاص القناصة في الشوارع أو بالمشانق المنصوبة عقب محاكمات هزلية، في محاولة يائسة لإعادة إنتاج المقابر الجماعية التي سنّها «خميني» لترهيب المجتمع.
بديل ديمقراطي جاهز: خطة النقاط العشر ترسم ملامح مرحلة ما بعد الاستبداد
نقلت التغطية الصحفية شهادات ميدانية لمشاركين تقاطروا من ولايات بعيدة للمشاركة في التظاهرات؛ حيث أكد أحد النشطاء القادمين من كاليفورنيا أن وجوده رفقة عائلته والآلاف في نيويورك يهدف إلى فضح جرائم الإعدام المستأنفة التي ترتكبها الطغمة الحاكمة، ومطالبة المجتمع الدولي بكسر سياسة الصمت، والاعتراف الرسمي بـ«المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» وبرئيسته المنتخبة للمرحلة الانتقالية، مريم رجوي.
ويجمع المتظاهرون في رسالتهم الموجهة إلى العواصم الغربية على أن دعم «خطة النقاط العشر» هو المسار الوحيد لإنهاء الأزمة المزمنة؛ حيث تطرح المقاومة الإيرانية خريطة طريق متكاملة لإقامة جمهورية حرة، ديمقراطية، وغير نووية، تفصل الدين عن الدولة، وتقر بالمساواة التامة والشاملة بين الجنسين، وتلغي عقوبة الإعدام نهائياً، وتكفل حقوق كافة القوميات والمكونات الوطنية. وتؤكد هذه الحشود في شوارع نيويورك أن دماء آلاف الشهداء في الميادين وعنابر الموت أسقطت كل مناورات النظام وأدواته، وأن فجر الخلاص لن تصنعه سوى سواعد الإيرانيين ومقاومتهم المنظمة لإسقاط منظومة «الولي الفقيه» واقتلاعها من جذورها.
احتشد الآلاف أمام مقر الأمم المتحدة في 22 سبتمبر 2026 للمطالبة بوقف الإعدامات في إيران ودعم جمهورية ديمقراطية:
— منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (@Mojahedinar) September 22, 2026
• المطالبة بالوقف الفوري لجرائم الإعدام في إيران
• تكريم الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الحرية
• دعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي لإقامة جمهورية ديمقراطية…
- «سي بي إس نيوز»: تظاهرات حاشدة للجالية الإيرانية أمام مقر الأمم المتحدة تطالب بمحاسبة النظام ودعم البديل الديمقراطي
- صحيفة أمريكية: الآلاف يطوقون مقر الأمم المتحدة في نيويورك تنديداً بإعدامات النظام الإيراني

- أمام الأمم المتحدة.. الجنرال كيث كيلوغ: خطة النقاط العشر ترسم طريق إيران الديمقراطية
- آلاف الإيرانيين يتظاهرون أمام الأمم المتحدة.. مريم رجوي تدعو إلى إنهاء تمثيل نظام الملالي ومحاسبة قادة النظام
- تظاهرة مرتقبة للإيرانيين في نيويورك للمطالبة بعزل النظام الإيراني والاعتراف بالبديل الديمقراطي
- 13 منظمة استشارية لدى الأمم المتحدة و17 هيئة حقوقية تحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
